أخبار البلد – خاص
من هو "البور" الداعم لها وجعلها تعمل وفق رؤيتها وقوانينها الخاصة.. بهذه الجملة اختصر العديد من السائقين الذين يعملون لشركة "اوبر" معاناتهم مع الشركة والقرارات التي بدأت تأخذها بحقهم والتي اعتبرها العديد بأنها مجحفة، فلم تكتفي هذه الشركة بتعديل الأسعار وزيادتها على مستخدميها وفقا لرؤيتها وقوانينها الخاصة، تعود من جديد وهذه المرة على السائقين الذي يعملون لديها ليلا ونهارا وعقب قرار تحرير التصريح بالتغول عليهم "حسب قولهم" والعمل على وضع اتفاقية جديدة للسائقين والطلب منهم بالموافقة بأنه في حال تم إلغاء تفعيل حساب السائق في "اوبر" بسبب يتعلق بالاحتيال أو السلامة او الجودة ، فإنه يحق للشركة إلغاء أو تحويل تصريح هيئة الذي هو من حق السائق إلى شخص آخر ، بمعنى أن السائق والذي استطاع أن يحصل على تصريح العمل وقام بدفع مبلغ معين للهيئة تستطيع الشركة وبكبسة زر أن تعمل على سحب التصريح وذلك بحسبب الحجج التي وضعتها ،الأمر الذي وصفه العديد بأنه تغول واضح على السائق لمنع من تحرير التصريح.
ناهيك عن الشكاوى التي تحدث بها عن قيام الشركة برفع نسبتها بالتحصيل من قيمة المشاوير التي يقوم بها السائق للشركة، وذلك لزيادة أرباحها ودخلها خاصة .. الأمر الذي لاقى استياء كبير من قبل السائقين مؤكدين بأن العمل أصبح صعب.
لكن سائقي "اوبر" لم يقفوا مكتوفي الأيدي وخاصة بعد الشروط والعقد الذي طالبت به شركة "اوبر" السائقين بالتوقيع عليه ، حيث طالب العديد عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالعمل على اغلاق التطبيق وعدم العمل عليه اليوم لساعات متواصلة وذلك لايصال رسالة للشركة تعبرعن الاستياء الكبير من قبل السائقين للقرارات الأخيرة.
كما دعى العديد لعمل اعتصام أمام هيئة تنظيم قطاع البري يوم غد، للتنديد بقرارات شركة "اوبر" والمطالبة بالتدخل لوقف التغول الواضح على السائقين ومحاولة لمنعهم من تحرير تصاريحهم والعمل عليها.
القضية باتت مؤرقة وتكشف عن استغلال واضح بحسب ما أشار إليه العاملين لدى الشركة، وبالتالي وجب التدخل ووضع الضوابط والشروط الأساسية لجميع التطبيقات الذكية التي تعمل بالنقل العام ، وضرورة وجود مرجعية وقوانين رادعة لتلك الشركات وأن يتم مراقبتها بشكل مستمر... فهل من تدخل رسمي؟