اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نبيل اسماعيل يدلي بدلوه ويتحدث عن الحزم التحفيزية للحكومة

نبيل اسماعيل يدلي بدلوه ويتحدث عن الحزم التحفيزية للحكومة
أخبار البلد -  

أخبار البلد - رصد

أشار عضو غرفة صناعة عمان نبيل اسماعيل في مقابلة تلفزيونية بأن القطاع الصناعي معني جدا بالتحفيز لأنه يعاني الأمرين بسبب الظروف الموضوعية خلال السنوات الماضية واغلاق أسواق التصدير وارتفاع التكاليف.

وبين اسماعيل بأن القطاع كان ينتظر بأن يكون هنالك المزيد من الحزم أجل تشجيع الاستثمار المحلي والتصدير وليس الحديث فقط عن الصادرات، مشيرا بأنه عندما أُقر قانون ضريبة الدخل والمبيعات ،وعدت الحكومة الصناعيين ومجلس النواب بالخروج أو اقرار حزمة حوافز للصادرات كبديل عن إلغاء اعفاء الصادرات الأردنية الذي كان معمول به لسنوات طويلة، مؤكدا بأن ذلك لا يحتاج إلى كل هذا الوقت والخروج الآن بهذه الحزمة المتواضعة.

وبين اسماعيل بأن 3% اعفاء رديات على الصادرات أمر ايجابي ، لكن ذلك لا يكفي ، ناهيك عن أن الآلية غير واضحة والشيطان يقبع في التفاصيل ولا نعلم كيف سيتم تطبيقها وما هو دور ضريبة الدخل والمبيعات وكيف تتم المقاصة وغيرها من الأمور المهمة التي وجب على الحكومة توضيحها للقطاع الصناعي.

وقال اسماعيل بأن الإجراءات والحوافز استثنت قطاعات مهمة كقطاع التعدين والذي كان مستثنى من اعفاء الصادرات ، واستثناء قطاع الألبسة والذي يعتبر قطاع مهم ويمثل ربع الصادرات الأردنية ،واستثناء قطاع الأدوية والذي يصدر بما يقارب 600 مليون و 100% العاملين به أردنيين، مستغربا عن آلية التنسيق والحوار التي اتبعتها الحكومة من أجل الخروج بهذه الحزمة دون تشاور مع القطاع الصناعي.

وأضاف اسماعيل: "نحن لا نعمل مع من قامت الحكومة بالتشاور ، ولكن أنا كعضو مجلس إدارة غرفة صناعة عمان، ومن خلال النقاش يوم امس مع أعضاء مجلس غرفة صناعة عمان والأردن، لم يكن لديهم علم بما أصدرته أو أقرته الحكومة وتم الإعلان عنه من قبل رئيس الوزراء،وهذا لا يجوز كوننا نتحدث عن شراكة بين القطاعين العام والخاص، ونتحدث عن قطاع يمثل ربع الناتج المحلي الإجمالي، فكيف تكون الشراكة ويتم اقرار حزمة لتحفيز القطاع الصناعي والصادارات دون التشاور مع الفطاع الصناعي وممثليه".

ولفت اسماعيل بأن عدم التحاور والتشارك في اتخاذ القرارت يتحملها كافة الأطراف وهذه مشكلة مزمنة ، فالحكومة تستفرد بالقرارات الاقتصادية والتشريعات دون التشاور ، بالإضافة لضعف القطاع الخاص وعدم قدرته على فرض رؤيته لأن الحكومة بحاجة إلى قطاع خاص قوي يمثل قطاعات صناعية تمثل مصالح وطن، ولا يوجد هنالك تناقض بين مصالح الصناعة ومصالح البلد ،ولذلك مصلحة الحكومة أن لا تضعف القطاع الخاص والصناعي بشكل خاص لأنها بحاجة لشريك قوي وليس لشريك ضعيف.

 
شريط الأخبار المادة الأولى من شهادة التأمين (IC) ضمن برنامج الدبلوم المهني في التأمين تشهد اقبالا مميزا للمشاركة من السوق الأردني اتفاقية لتمديد تشغيل "تكسي المطار" لـ 8 سنوات مهم بشأن تسجيل طلبة الصف الأول بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع المدعي العام يوقف 17 متهماً بينهم 3 إناث في قضية مقتل طالب الصويفية الأرض تبلغ الأوج الشمسي الاثنين في أبعد مسافة عن الشمس خلال العام تحديد أولى مواجهات دور الـ8 من كأس العالم 2026 مؤسسة الحسين للسرطان توقع اتفاقية مع شركة "سي أف أي" الأردن لدعم خدمات الماموجرام والكشف المبكر شركة المنارة الإسلامية للتأمين تكرم عميلة على ثقتها الممتدة لـ 18 عام طمس جدارية لنجم النشامى في العقبة .. واللاعب يعلق وزارة الإدارة المحلية .. قهوتكم مش مشروبه.. إن كان لديكم إجابة أرسلوها اهتمامات أولية لتمويل مشروع تحديث مصفاة البترول شاب يضرم النار بنفسه في جرش الغضب الإسرائيلي يتحول إلى حملة دعم للأرجنتين قبل مواجهة مصر التاريخية في كأس العالم خلل فني يدفع الباص السريع لتحميل الركاب بالمجان البكار يفجرها على الملأ: ما زلت وزيراً للعمل المياه: توقف ناقل البحرين لأسباب سياسية أدى للبحث عن مشروع استراتيجي وسيادي مستقل الخشاشنة: يطالب بإعفاء أطباء الامتياز من رسم انتقال مراكز التدريب قبل مباشرة الامتياز 768 مليون دينار صادرات تجارة عمان بالنصف الأول من العام الحالي الجزر الأميركية في المحيط الهادئ تستعد لإعصار "خطير جدا"