أخبار البلد – أحمد الضامن
شهد الرأي العام الأردني يوم أمس حالة من التخبط والأحاديث التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي عقب قيام وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي الدكتور وليد المعاني بتقديم استقالته من حكومة الدكتور عمر الرزاز.
وما إن جرى تناقل الخبر حتى بدأت الشائعات تسري على كافة المواقع بالإضافة إلى التحليلات والتي تتضمن أسباب استقالة المعاني المفاجئة من الحكومة، فكانت البداية بالشائعات التي أفادت باستقالة أيضا عدد من وزراء حكومة الرزاز ،إلا أن مصادر من الحكومة نفت ما يتم تداوله.
العديد تحدث بأن أسباب استقالة المعاني والتي أكدت مصادر بأنه أصر على تقديمها ، والذي استبق التعديل الوزاري الذي يعمل عليه الرزاز وينوي إجراءه خلال الفترة المقبلة، والذي كان من المتوقع وبحسب ما يتم تداوله أن يتم إخراج المعاني من تشكيلة الحكومة المقبلة، نتيجة ما تعرضت له الممكلة خلال الفترة الأخيرة من أزمة إضراب المعلمين، فالعديد تداولوا الأحاديث بأن قرار الرزاز في إخراج المعاني بالتعديل الوزراي قد علم به، الأمر الذي دفعه لاستباق التعديل وتقديم استقالته من الحكومة.
من جهة أخرى هنالك العديد أشار بأن استقالة المعاني جاءت بسبب أزمة المعلمين ولكن ليس بسبب اخفاقه في حل الإضراب وإنما بسبب عدم الأخذ بمقترحاته وحلوله في القضية.
السيناريوهات متعددة ويبدو أن استقالة المعاني فتحت الشهية عند الكثير للحديث عن أسباب الاستقالة ودوافعها ،إلا أنه بدا واضحا للجميع الخلاف الواقع بين المعاني والرزاز خصوصا في الآونة الاخيرة ، الأمر الذي دفع الرزاز لاتخاذ القرار بإخراجه بالتعديل الحكومي ، إلا أن المعاني قام بدلا من ذلك بتقديم استقالته، تاركا الأبواب مفتوحة أمام الجميع للحديث ونشر الأقاويل وتحليل أسباب الاستقالة.