الدكتور علي حجازي يروي قضيته مع مفتعلي الحوادث ..ما رأي دائرة السير

الدكتور علي حجازي يروي قضيته مع مفتعلي الحوادث ..ما رأي دائرة السير
أخبار البلد -  
اخبار البلد 

في ظل الفوضى التي نعيشها ظهرت في الآونة الأخيرة مهن جديدة وبالأحرى عادات سيئة لا يمكن وصفها بمهنة لأنها من نوع الانحطاط والابتذال الذي يلجأ اليه البعض من الفئات المعروفة بالعدائية والابتذال والذين اتخذوا مما يقومون به وسيلة للابتزاز والمضايقة ومن ضمن هذه العادات التي يمارسها ضعاف النفوس الذين فقدوا احترام الذات أو الذين لا يوجد لديهم أصلا ذات يحترمونها مهنة افتعال الحوادث التي تعرضت لها شخصياً اكثر من مرة خاصة عندما استعمل سيارة قريب لي تحمل لوحة أرقام غير اردنية، ففي آخر مرة قبل مدة ثلاثة أسابيع تقريباً أوقفت سيارتي في المكان المناسب الذي وجدته وما كدت أغادر إلا وبشخص من الفئة المعروفة يجري ورائي منادياً بالمصطلح الجديد الذي نسمعه الآن في كل مكان: «فين يا حجي؟!!»، فسألته ماذا تريد، قال لقد صدمت سيارتي واستغربت ونظرت إلى سيارته ولم اجد بها أي اثر لصدمة، ولكنه ضرب الضوء وأزاحه قليلاً من مكانه وقال: «شوف الضو مخلوع! بتحب نتفاهم ولا اتصل بالشرطة؟»، وتناول تلفونه، فلمست الضو الذي تم التلاعب به ليتحرك عندما يحتاج اليه صاحبه فعاد إلى مكانه ولخبرتي السابقة صورت السيارة تحسباً، ولكني بنفس الوقت اضطررت ان اذهب إلى مكان آخر حتى لا تتعرض السيارة إلى الأذى كما حصل في مرة سابقة وللعلم فهؤلاء المفتعلون للحوادث اصبحوا فئة معروفة لدى الشرطة والمحاكم ويجب إبلاغ الجهات الرسمية عنهم مع ان عقوبتهم طفيفة.


هذا وشاهدت شخصا آخر يقود سيارة قديمة ويتعمد افتعال الحوادث خاصة مع النساء ليحصل على المبلغ الذي يستطيع ان يحصل عليه.


أما المهنة الأخرى فهي مهنة العواطلية المنتشرين الآن على جوانب الطرقات قرب أماكن بيع القهوة ونجدهم يحملون صينية يهزونها لجلب الزبائن بدلاً من الذهاب إلى الورش والعمل في الإنشاءات المختلفة.


ولعل اكثر ما يزعج هو انتشار مهنة الفاليه التي تصادر الشوارع وتأخذ الخاوة والاتاوات قسراً من الناس فهذه الفئة تعتدي على الشوارع والبلدية والمجتمع بصورة فجة، والكل يشكو منها في غياب الإجراءات الصارمة التي ابسطها ان يكون موظف الفاليه مرخصاً يحمل في رقبته ما يشير إلى انه مرخص للعمل في الأماكن التي تحددها البلدية، وعلى الأقل لمنع السرقات التي تحصل عندما يأخذون المفتاح بحجة وضع السيارة في مكان الفاليه، والغريب في الأمر ان بعض هؤلاء يعمل بالاتفاق مع الموظفين في المطاعم والمحلات التي يقفون أمامها ويضعون الحواجز التي تمنع الناس من استخدام الأماكن اللازمة.


بين هذا وذاك تجد كثيرين من التنابلة يشكون من البطالة وهم لا يريدون ان يعملوا ويفيدوا انفسهم ومجتمعهم بطريقة محترمة والأمثلة كثيرة من محطات البترول وسوق الخضار .... الخ.


فماذا يمنع الذي يدعي البطالة ان يعمل في محطة بترول أو في الأماكن الأخرى التي تركت للوافدين؟ ففي العمارة التي اسكنها الحارس يعمل دبلوم زراعة ولكنه يقوم بوظيفة حارس، وأظن انه يحصل على ما يزيد على الألف دينار من إكراميات وغسيل سيارات وشراء بعض الأشياء المنزلية.
 
 
 
شريط الأخبار بوتين في الصين بعد أيام من زيارة ترمب.. الطاقة وحرب إيران تعيدان رسم التحالفات النشامى يدخلون أجواء المونديال.. والتحضيرات تنطلق من عمّان سجن موظف لمدة عام بسبب إجازة الجواز الأردني في المرتبة 164 عالمياً والعاشرة عربياً المجلس الطبي الأردني يقر معايير جديدة لاعتماد برامج الاختصاص الطبي رئيس مجلس النواب ينعى النائب الأسبق ذيب أنيس بدء عملية الاقتراع لانتخابات اتحاد الطلبة في الجامعة الأردنية بينها وقف الحرب .. إيران تكشف عن بنود مقترحها الأخير الذي قدمته لواشنطن 16 % نسبة انخفاض الحوادث السيبرانية خلال الربع الأول من 2026 المواصفات: 4400 سيارة تكسي تم تعديل عداداتهم ضمن التعرفة الجديدة حتى الان نظام إلكتروني قريبًا لتخفيض أجور النقل لطلبة 6 جامعات رسمية المهندس ربحي صبح مدير عام شركة فيلادلفيا الدولية للاستثمارات التعليمية الأعمال العراقي يبحث مع بورصة عمّان فتح آفاق جديدة من التعاون والاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق المالية الأردن و9 دول يدينون الاعتداءات الإسرائيلية على أسطول الصمود العالمي مشهد سماوي نادر يزين سماء الأردن مساء الخميس "الله لا يسامحكم" .. رسالة على عامود في عجلون تشعل مواقع التواصل وارش يؤدي اليمين رئيساً لـ«الفيدرالي» الجمعة كِتاب مَنسيٌّ في روما يكشف أقدم قصيدة إنجليزية في التاريخ وفيات الثلاثاء 19-5-2026 أجواء مغبرة ومعتدلة اليوم وكتلة لطيفة الخميس