أخبار البلد - خاص
بعدما أطلق عدد كبير من موظفي مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية منشورا موحدا على مواقع التواصل الإجتماعي يطالب بالمساواة في الرواتب بين العاملين في القطاع الإعلامي الحكومي، ومقارنتها في رواتب قناة المملكة الممولة بشكل رسمي من موازنة الدولة والتي تفوق في بعض الوظائف أربع أضعاف من يشغل نفس الوظيفة في التلفزيون الأردني، الأمر الذي جعل الأنظار تتجه نجو قناة المملكة كونها باتت في نظر الجميع بأنها تقوم على صرف أموال كثيرة ورواتب ضخمة لبعض الموظفين.
العديد أشار في البداية بأن قناة المملكة ستختلف اختلافا كليا عن التلفزيون الأردني من حيث المحتوى والكثير من الأمور وفي طرحها للقضايا التي كان يتوقع منها المواطن أن تختلف في الطرح وتحدث نقلة نوعية في الإعلام الأردني .. حيث تم صرف الكثير على هذه القناة لإحداث نقلة نوعية يدبو أنها لم تأتي كما توقعها العديد ومخيبة لآمالهم.
ولكن في الآونة الأخيرة وبحسب العديد والمتابعين لشان القناة وجدوا أنها تعمل على انهاء عقود العديد من الموظفين مما حصلوا على رواتب عالية بنية تعديل تلك العقود وتغير الاستراتيجية التي تقوم بها القناة مع العام الجديد، وهنالك من يقول بأن الأمور داخل القناة تشير إلى إما إغلاقها نهائيا أو دمجها مع التلفزيون الأردني بهدف القيام بالتقشف وتقليل المصاريف.
كما أشار البعض بأنه من المتوقع أن تشهد القناة المزيد من عمليات التقشف والاستغناء عن خدمات الكثيرين.