أخبار البلد - حمزة المحاميد
نعيش اليوم واقع معيشي صعب ، نظراً لارتفاع الأسعار والغلاء المعيشي ، وتدني مستوى الدخل الأمر الذي جعل العديد من النواب والاقتصاديين يتسائلوا عن حجم خط الفقر وما هي آخر الاحصائيات حول هذا الموضوع.
إلا أن الحكومة الأردنية تواجه مشكلة كبيرة مع خطين ولم تستطع الافصاح أو التصريح عن هذين الخطين ،بل عند طلب الكشف تحاول الحكومة التهرب وعدم الإجابة ، فما هو السر في تخوفها من هذين الخطين وهما من أكثر الخطوط التي لا يستسيغها الأردنيين، فخط الغاز الاسرائيلي وخط الفقر، هما وجهان لعملة واحدة.
وفي الحديث عن خط الفقر والذي طالب العديد من النواب الكشف عنه خاصة النائب ديمة طهبوب والتي توجهت بالكثير من الأسئلة النيابية لحكومة الرزاز ناهيك عن الاحاديث الصحفية والتصريحات والتي تطالب بها الرزاز بالكشف عن خط الفقر ، لكن دون جدوى تذكر.
الحكومة ولغاية هذه اللحظة لم تكشف أي معلومات عن هذا الخط ، والسؤال هل أصبح خط الفقر خط أحمر للحكومة ، التي تأبى أن تتجاوب وتظهر الحقائق والمعلومات الحقيقية ، واظهار الاحصائيات الصحيحة حول الفقر ، في ظل الواقع الاقتصادي الصعب الذي يعاني منه الشعب الأردني وتدني مستوى المعيشة، فالجميع ما زال يطالب الحكومة بالكشف عن تلك التقارير الخاصة بخط الفقر،إلا أن الحكومة ومن غير ذكر واقعي أو توضيح يدخل العقل حول الأسباب التي تجعلها لا تقوم بالكشف عن هذه المعلومات، والتي أصبح يشعر الأردني بأنها من الخطوط الحمراء المحرم الاقتراب منها...