أخبار البلد - حمزة المحاميد
الرزاز يبث روح الأمل للشعب الاردني ، ويبشر بعام جديد مختلف عما مضى ، ويعد الشعب الاردني بمزيد من التغيّرات ، التي سيلمسها المواطن ، جاء ذلك خلال جلسة لمجلس الوزراء ترأسها جلالة الملك عبدالله الثاني مطالبا الحكومة بأنه آن الآوان لاتخاذ قرارات وإجراءات واضحة تحفز الاقتصاد الوطني ، وتلامس حاجات المواطنين المعيشية وتخفف البطالة.
الرزاز خلال حديثه أمام جلالة الملك أشار إلى إلى نية الحكومة بالعمل والتركيز على أربعة محاور سوف يتم العمل عليها ضمن عدة مسارب أهمها مسرب متجه نحو الوضع المعيشي المباشر ، حيث وعد الرزاز بتحسين الرواتب منذ بداية العام القادم، كما بين بأن المسرب الآخر سيركز على تنشيط وتحفيز الاقتصاد الذي يساعد على رفع الاقتصاد الأردني وايجاد فرص عمل، مؤكدا على توجه الحكومة بوضع حزمة من الحوافز والتسهيلات للقطاع الخاص لتوفير فرص عمل.
ولم يتقصر الأمر على ذلك فقد توجه الرزاز للحديث عن المسرب الثالث، حيث ستعالج الحكومة وتضع يدها على الواقع الذي يلمسه المواطن من خدمات بشكل عام ، مثل النقل والصحة والتربية والتعليم، وانتقل الرزاز للحديث بالمسرب الرابع والذي يتعلق في الاصلاح المالي والإداري والذي يشمل عدد من الهيئات والمؤسسات التي تحتاج إلى دمج وإلغاء وإعادة النظر، موكداً إلى قيام الحكومة بورشة عمل إلى نهاية العام وستوضح للمواطن كل إجراء ستتخذه هذه الحكومة ، حيث ان هذه الخطة والرؤية ستكون واضحة المعالم وكيفية سير الحكومة عليها ،وذلك بتوجيهات جلالة الملك، مؤكدا بأن الأردنيين سيستبشرون ويشعرون بأن الأمور ستسير في طريقها الصحيح، وسيكون هناك اصلاح شامل وملموس وتحسين للوضع المعيشي .
لا نريد أن نكون سلبيين ولا نريد أن نكون ايجابين كثيرا ، ولكن من يقرأ ما تحدث به الرزاز يشعر بأن هنالك نوعا من الامل والتفائل بأن تكون بداية العام القادم بداية خير وانفراج على الشعب الأردني الذي ما زال يؤكد ويأمل بضرورة تحرك الحكومة بالطريقة الصحيحة في تحسين الاوضاع المعيشية ورفع كفة عجلة الاقتصاد الأردني ، وبالتالي لا بد من أن نشيد بجهد هذه الحكومة التي تسعى إلى تحسين الوضع المعيشي والاقتصادي، ففي حديث الرزاز أمل وبث للمعنوية بأن نشاهد حلول على أرض الواقع ولابد من الحديث بصراحة أن هذه الحكومة تسير برؤية واضحة وتحاول أن تتلمس وتشخص الواقع والمشاكل والصعوبات والبحث عن المشكلة هو جزءاً من الحل.