اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تسريبات ويكيليكس عن لقاءات اسلاميين بأمريكيين رسميين تفتح ملف جدلية العلاقة بين الطرفين

تسريبات ويكيليكس عن لقاءات اسلاميين بأمريكيين رسميين تفتح ملف جدلية العلاقة بين الطرفين
أخبار البلد -  

اخبار البلد _ لم يكف المراقبون عن طرح العديد من الاستفسارات والاسئلة سواء تلك التي جاءت بحسن نية او بسوء نية حول العلاقة بين الاسلاميين والمؤسسات الامريكية الاهلية.هذه العلاقة التي شهدت منذ بداية التسعينيات حوارات متعددة شابها الكثير من المد والجزر وتزامنت مع احداث في المنطقة ارتبطت بالولايات المتحدة بصورة خاصة وعلى رأسها الملف العراقي منذ بداية الحصار وحتى سقوط بغداد واحتلال العراق اضافة الى الموقف الامريكي غير المتوازن من القضية الفلسطينية.
وفيما يفرق الاسلاميون بين اجرائهم لاي حوار مع الادارة الامريكية وبين حوارات يجرونها مع منظمات اهلية امريكية ومراكز دراسات وابحاث الا ان ذلك لم يبّرد سخونة الجدل محليا حول علاقة الاسلاميين مع امريكان تابعين لمنظمات اهلية.
وهو ما يدفع المراقبون للتساؤل حول الضمانات التي يمكن ان تتوفر بان الطرف الاهلي الامريكي ليس طرفا يمثل المنظمات الاهلية كما يمثل الجهات الرسمية الامريكية والشواهد امريكيا على ذلك لا تنقصها الامثلة.
ما سرّبه موقع ويكيليكس عن السفارة الامريكية في عمّان حول لقاء جمع القياديين رحيل الغرايبة ونبيل الكوفحي بمسؤولين من السفارة اثار حفيظة الحركة الاسلامية واستنكارها لصحة هذه التسريبات.
وهو ما دفع المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين الدكتور همام سعيد للتأكيد في تصريح اصدره امس على ان موقف الجماعة ازاء الحوار مع الجهات الرسمية الامريكية لا يزال على حاله وان موقف الاخوان يتمثل بعدم الاتصال مع الادارة الامريكية بجميع مستوياتها حتى تغير سياساتها من القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وفيما استنكر سعيد ما سرّبه موقع ويكيليكس حول لقاء جمع قياديين من الحركة بمسؤولين من السفارة اعاد التأكيد على ان الجماعة لا تمانع لقاء امريكيين لا يرتبطون بجهات رسمية كالاعلاميين والباحثين.
وكانت وثيقتان صادرتان عن السفارة الامريكية في عمان قد اشارتا الى لقاء خلال مأدبة عشاء في 3 اب 2009 جمع القياديين الغرايبة والكوفحي مع مسؤولين في السفارة الامريكية على مائدة كاتب عمود اردني لم تذكر البرقيتان اسمه.
وعلى الرغم من الموقف الشخصي الذي يحمله القيادي الاسلامي الدكتور نبيل الكوفحي من اهمية الحوار مع الادارة الامريكية الا انه يؤكد التزامه بقرار التنظيم القاضي بمقاطعة الحوارات مع الجانب الامريكي الرسمي ورفضه وقيادات والحركة الحوار بأي شان داخلي مع الباحثين الامريكيين.
وفيما يؤكد الكوفحي انهم لم يلتقوا بمسؤولين امريكيين رسميين الا انه اشار ان هناك عشرات اللقاءات التي تجريها قيادات في الحركة مع الباحثين والاعلاميين الامريكيين بشكل متواصل وبالعلن اما في مقر حزب جبهة العمل الاسلامي وفي مركز الجماعة.
وحول احتمالية ان يكون بعض الباحثين على صلة بالجهات الرسمية الامريكية قال الكوفحي ليس لدينا امكانية التحقيق في خلفيات من نلتقيهم لكننا نعلم بانهم باحثون او اعلاميون او طلاب دراسات عليا.
وفي الوقت الذي لم تجد تأكيدات الحركة السياسية بانها تدين السياسات الامريكية المنحازة للكيان الصهيوني في المنطقة خاصة في فلسطين والعراق اذانا صاغية لمن يمتلك قراءة خاصة للمشهد السياسي للحركة الاسلامية.
سخرت قيادات الحركة من ان تمضي التوقعات الى حد اعتلائهم للتحالف مع الولايات المتحدة عبر عربة الحوارات مشككة في نية الاطراف صاحبة التوقع ذاك فيما اكدت ان مخاوف تحالف الاسلاميين مع امريكا لا اصل لها.
وفي اكثر من مناسبة يعيد الاسلاميون تأكيدهم على انهم لم يغلقوا باب الحوار مع مؤسسة بحثية او اهلية سواء محلية او عربية او اجنبية باستثناء الادارة الامريكية في العام 2003 وذلك كموقف احتجاجي لاحتلال العراق وبقيت المقاطعة محصورة مع الجهات الرسمية.
وكانت جماعة الاخوان المسلمين قد اكدت في العديد من تصريحاتها على رفضها منهجية التدخل الاستعماري في الشؤون المحلية للدول حتى ولو تعلق الامر بالاصلاح السياسي او الدفاع عن حقوق الانسان الى جانب رفضها لاستقواء اي جهة بامريكا او غيرها.
في المقابل تؤكد بانها تؤمن بالحوار كقيمة حضارية وإنسانية ولا تمانع من توضيح رؤيتها للاصلاح الشامل لاي منظمة او مركز ابحاث او جهة اعلامية امريكية.

ومن الجدير ذكره ان حزب جبهة العمل الاسلامي اعتذر عن المشاركة في اعمال ورشة تناقش هيئة مستقلة للاشراف على الانتخابات دعا اليها المركز الوطني لحقوق الانسان بسبب مشاركة منظمة  IFES الامريكية كجهة داعمة لها.
وقال امين عام الحزب حمزة منصور في رساله بعثها امس الى المفوض العام للمركز الوطني لحقوق الانسان  لفت نظرنا وجود منظمة  IFESكجهة داعمة في الورشة وهي منظمة امريكية انشأها جورج بوش الاب وتتلقى تعليمات بشكل مباشر من وزيرة الخارجية السابقة كونداليزا رايس وتتلقى تمويلها من الحكومة الامريكية ولعبت عدة ادوار في تحديد طبيعة الانظمة في عدة دول (العراق, لبنان, اليمن, ليبيريا, جورجيا, اكرانيا, هاييتي) وفق الاجندة الامريكية وتعتبر ذراعاً من اذرع المخابرات الامريكية.
وزادودأبت هذه المنظمة على حضور اجتماعات المحفل الماسوني في تونس الذي تم الترخيص له مؤخراً ولهذا نعتذر عن المشاركة في هذه الورشة.

شريط الأخبار أزمة الغاز في عدن.. الطوابير 2 كم والانتظار 15 يوما الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن خطوة جديدة في مسار الشراكة.. الأردن والصين توقعان حزمة من اتفاقيات التعاون.. تفاصيل بتهمة الرشوة.. السجن 6 سنوات لمدير عام بوزارة الكهرباء وموظف آخر مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة هيئة الإعلام تحوّل خليل الزيود إلى النائب العام الأمن يحذر: الاحتفاظ بالمفقودات قد يعرّض للمساءلة القانونية توضيح هام حول قرار وزير التربية بتجميد احتساب 30% من علامة طالب التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام