اخبار البلد - سلسبيل الصلاحات
بالرغم من التساؤلات العديدة عن الاسباب الحقيقية الكامنة خلف الاطاحة بامناء عامين من الشباب والمعروفين بتميزهم كـ امين عام وزارة السياحة والاثار عيسى قموه والذي يعتبر من خيرة الكفاءات الاردنية حيث كان اخر ضحايا حكومة النهضة بعد ان تم انهاء خدماته من وزارة السياحة علماً بانه الجميع يشهد بالمثابرة والنشاط والكفاءة بادارة ملفات وزارة السياحة خلال عهود حكومية
السيد عيسى قموه الحاصل على درجة الماجستير في إدارة المؤسسات من Durham University في المملكة المتحدة، ودرجة البكالوريوس في علوم التسويق من جامعة Northern Kentucky University من الولايات المتحدة الأمريكية. تبؤ العديد من المناصب في مجال الاستثمار والسياحة والتي اهمها امين عام وزارة السياحة والاثار ومدير عام مؤسسة تشجيع الاستثمار بالوكالة.
حيث اشرف خلال فترة عمله في وزارة السياحة على العديد من الملفات في مجال دعم وتنمية القطاع السياحي من خلال العمل على تطوير المنتج السياحي تراعي تنوع الانماط السياحية في الاردن وتعزيز حركة السياحة الداخلية واشراك المجتمعات المحلية في مختلف محافظات المملكه في التنمية السياحية والإشراف على إدارة وتطوير المواقع السياحية وتشجيع الاستثمار السياحي. كما شكّل بناء بيئة ملائمة للإبداع والإبتكار في وزارة السياحة والأثار ..
وقد تم تتويج مسيرته العملية من خلال حصوله على جائزة الملك عبدالله الثاني للتميّز جائزة الأمين/المدير العام المتميّز ضمن جائزة الملك عبدالله الثاني لتميّز الأداء الحكومي والشفافية في دورتها الثامنة العام الماضي.. فهل يعقل ان يتوج جلالة الملك اداء شخصية مثابرة وتأتي الحكومة بقراراتها تقلص اهمية العمل الجاد وتلغي وجود شخصيات مميزة وكادحة اثر دورها على الوزارة التابع لها بشكا ايجابي واضح وفعال ..
واليوم، وبعد نحو تسعة أعوام في وزارة السياحة والأثار تم انهاء خدماته كأمين عام وبالرغم من ادراكه بأن أهم إنجاز يمكن للإنسان أن يحققه هو محبة الناس الا انه ما زال لدينا حق السؤال الذي نوجهه لرئيس الوزراء بكل وضوح عن الاسباب الكامنة والحقيقية خلف الاطاحة بقموه وعن استجابته لضغوطات وزراء لم يقدموا شيئا من الاداء والانجاز مقابل من نسبوا باحالتهم ؟