اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عمان أخت دمشق والقدس والقاهرة

عمان أخت دمشق والقدس والقاهرة
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

لو كان لها الخيار، لما كبرت. لبقيت صبية. تعرف أبناءها واحداً واحداً. وهم يقبّلون يدها كل صباح. تفتح لهم أبواب الرزق حين تسمعهم يقولون،» يا رزاق يا كريم.» لكنها سنة المدن، ارادة الحياة و..»بورك في بيت خرج منه بيت «.
الأبناء يكبرون، البنات يكبرن و..المدن تكبر. تتمدد ذات اليمين و ذات الشمال والشرق و الغرب. تطول قاماتها، طابقاً طابقين، عشرة عشرين، حتى يتعلق الناس في الهواء، بين السماء و الأرض، يقتربون من الأولى و يبتعدون عن الثانية، وكلما ابتعدوا تاهوا. الطرقات كثيرة لكن ليست كل طريق تصل.
ولتصل عليك أن لا تنسى من أين خرجت. ولا الى اين أنت ذاهب. عد اليها كلما عضت الشوارع قدمك وضاق عليك حذاؤك. كلما تراكمت عليك فواتير الكهرباء و الماء وأقساط القروض والمدارس وايجار البيت. ينحني ظهر آخر الشهر وهو في ريعان شبابه. وكم تتمنى و نتمنى لو أن آخر الشهر يأتي مرتين في الشهر !
الأبناء العاقون هم من ينسونها. تبهرهم الأضواء الملونة والأطعمة المعلبة والملابس المزركشة..وبناطيل الجينز الممزقة. هي ليست متخلفة لكنها تحافظ على أصالتها ورائحة اليانسون و الكمون في دكاكينها المتلاصقة كشقيقات حنونات يرفضن أن يفترقن.
ان لم تذهب الى وسط البلد بين فترة و أخرى فأنت خارج البلد. هناك ثمة ازدحام مريح، وجوه متعبة ضاحكة، سلع ثمينة القيمة رخيصة السعر. تجد أشياء تريدها وأشياء لا تريدها. أشياء نسيتها على رف الذاكرة فتراها على رف عجوز في دكانة رمادية.
شماغ اردني، قميص خليلي. حزام مصري، قفطان مغربي، ملابس داخلية سورية. تشعر أنك في البلدة القديمة في دمشق والقدس والسلط ونابلس وبيروت وبغداد وطرابلس الغرب ومراكش. تجد كم أن مدننا القديمة تشبه بعضها، وكم لا تشبهنا بعد أن أصبحنا الأخوة الأعداء. و..تتأكد أنك عربي مهما حاولوا نزع هويتك ومهما تصهينوا واستبدلوا الشقيق بقاطع الطريق وسارق الأرض.
لم تكن مدننا العربية مدناً فاضلة لكنها كانت فضية القلب، كريمة اليد، شاهقة الكرامة. تعرف الغريب من مشيته فتأخذ بيده، والجائع من عيونه فتطعمه، والتائه من رائحته فتسكنه في القلب وتدله على الطريق.
في عهد ما قبل الاستعمار البريطاني الفرنسي كان العرب الشوام يذهبون الى مصر بدون جواز سفر والاردنيون الى فلسطين بدون حدود وأهل المغرب العربي الى مدن المشرق بدون من يسألهم «ما سبب الزيارة ؟».
وفي عهد مقاومة الاستعمار جاء عز الدين القسام ابن جبلة جنوب اللاذقية الذي قاوم الفرنسيين في سوريا فحكموا عليه بالاعدام ففر الى حيفا في فلسطين ليقود المقاومة ويلاحقه الانجليز الى منطقة جنين فيستشهد هناك في معركة مع المستعمر الانجليزي.
اليوم يقرر الصهاينة من سيقودهم الى الهاوية أسرع. نتنياهو ودواعش اسرائيل أم منافسوه من الجنرالات السابقين الذين ساهموا في مراحل المشروع الصهيوني. أما نحن العرب فمنا من دعم نتنياهو ومنا من دعا له بطول الاقامة في كرسي حكم الكيان الاسرائيلي.
ما أبعد اليوم عن البارحة. ما أبعدنا عنا!!

 
شريط الأخبار 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام بسبب 20 مليون دينار قروض.. هروب أكبر تاجر سيراميك وبلاط في الأردن المناصير لتجارة الآليات تمنح مهندسي وفنيي المستقبل فرصة للاطلاع على منشأة الصيانة التابعة لها القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور الهيئة العامة لصندوق التكافل في نقابة المقاولين تقر التقريرين المالي والإداري.. وتزف بشرى للمقاولين برصيد يتجاوز 350 ألف دينار