المحامي محمد الصبيحي : يعتبر اقالة راتب الوزني وفارس شرف "اسبوعاً اردنياً ساخناً"

المحامي محمد الصبيحي : يعتبر اقالة راتب الوزني وفارس شرف اسبوعاً اردنياً ساخناً
أخبار البلد -  


اخبار البلد_ استقبل الاردنيون فاتحة الاسبوع الحالي على تغييرات في موقعين بارزين، الاول استقالة رئيس المجلس القضائي بارادة ملكية مباشرة باعتبار أن الحكومة لا سلطة لها على هذا المنصب وتعيين نائبه مكانه، والثاني استقالة محافظ البنك المركزي بطلب من الحكومة وتعيين نائبه مكانه، ويبدو أن القرارين كانا مفاجأة للرجلين فرئيس المجلس القضائي في زيارة عمل الى المملكة المغربية وتمت أقالته قبل عودته، أما محافظ البنك المركزي فقد وجد نفسه غير قادر على الدوام في مكتبه فجأة ودون سابق أخطار.

أسباب التغيير في السلطة القضائية معروفة وواضحة لكل معني بعد تصاعد الاحتجاجات داخل الجهاز القضائي، ومحاولات تعيين أقل ما يقال فيها أنها (غير منصفة) وأثار التفكير فيها وعرضها على المجلس القضائي احتجاجا واسعا داخل الجهاز فاضطر رئيس المجلس الى سحبها، كما تنصل منها وزير العدل، الا أن تعيين الرجل الثاني في القضاء وهو المعروف بتوجيهاته ينبىء بتغييرات وتصويب بعض الاختلالات ودفع مسيرة التطوير في القضاء الى الامام، وقد لقى هذا القرار ارتياحا واسعا داخل السلطة القضائية.

أما بالنسبة للبنك المركزي فان الامر غير واضح ولكنه كمسألة تتعلق بالسياسة النقدية ذات الرسوخ الاستراتيجي فان تعيين نائب المحافظ مكانه ينبىء بعدم وجود تغيير في السياسات بل هو مؤشر على ثبات تلك السياسات، فيما يبدو أن الخلاف مع المحافظ السابق ليس خلافا على السياسات النقدية وانما هو خلاف على قضايا أخرى.

ما يفكر فيه الناس الان: هل جاء تغيير رئيس القضاء ومحافظ البنك المركزي مقدمة لتغييرات أخرى في الصف الاول؟ أم كان مجرد مصادفة فرضتها الضرورة في حينه ؟؟.

رئيس الوزراء هو الوحيد الذي يستطيع الاجابة على التساؤل، ولأن الصورة التي يحملها المراقبون للرئيس أنه لا يأخذ قرارات سريعة متشنجة كرد فعل على حدث ما، وانما يفكر ويتدبر قراره، فان التوقعات أن قرارات أخرى في الطريق لها ما يبررها فالتغيير في منصبين على درجة عالية من الاهمية فتح شهية المواطن على عملية إصلاح في الجهاز الاداري للدولة فليس معقولا أن نقول أننا نواصل مسيرة الاصلاح بذات الادوات - التي تصلح لكل مرحلة ولكل زمان-ابتداء من مناصب الامناء العامين والسفراء والحكام الاداريين.

بصراحة لم نجد بين شاغلي تلك المناصب من يستطيع أعطاء موجز عن خطة الحكومة ورسالتها الاصلاحية، بل ان كثيرين منهم منشغلون بتسريب المعلومات الى الصحافة والنواب ونسج علاقات مع السلطة التشريعية لضمان حماية من التغيير الاداري، بالاضافة الى حالة رعب متفشية من اتخاذ القرارات الادارية خشية المساءلة والاتهام بشبهات فساد لدرجة أن الوضع في بعض الدوائر أقرب الى الشلل الاداري الكامل.


شريط الأخبار الملك يتلقى خلال الأيام الثلاثة الماضية 30 اتصالا هاتفيا من زعماء ورؤساء وقادة دول إعلام إيراني: خامنئي سيدفن في مدينة مشهد الحنيطي: لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية من أي طرف وسنتعامل بحزم مع أي تهديد يمس المملكة حظر نشر أي معلومات أو فيديوهات تتعلق بالعمليات الدفاعية للأردن شباط أكثر دفئاً وثاني أعلى حرارة تاريخياً مع ضعف مطري واسع عدد الشركات المسجلة يرتفع 35% خلال الشهرين الماضيين الصفدي: التركيز على الحرب مع إيران لا يجب أن يؤدي إلى نسيان الكارثة الإنسانية في غزة "الحرس الثوري" يهدد بضرب كل المراكز الاقتصادية في الشرق الأوسط أحداث يضرمون النار بـ3 مركبات وشقة سكنية في العقبة ضربات إسرائيلية وأميركية على مقر مجلس الخبراء المكلف بانتخاب المرشد الإيراني "هيئة الاتصالات" تحذر الأردنيين قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية: الإدارة الاقتصادية الكفؤة ركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن الوطني فوضى الدور ونقص المحاسبين يربك مراجعي مركز صحي جبل النصر الشامل اسامه الراميني يكتب.. بوتين يبيع إيران "والمتغطى بالروس" بردان الجيش العربي "الأردني" يعلق على الصواريخ الايرانية في المملكة العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي بشرى للاردنيين : زيت الزيتون التونسي وصل انهيار جنود أميركيين بعد استهداف قاعدة عسكرية بالخليج.. ما الحقيقة؟