اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المحامي محمد الصبيحي : يعتبر اقالة راتب الوزني وفارس شرف "اسبوعاً اردنياً ساخناً"

المحامي محمد الصبيحي : يعتبر اقالة راتب الوزني وفارس شرف اسبوعاً اردنياً ساخناً
أخبار البلد -  


اخبار البلد_ استقبل الاردنيون فاتحة الاسبوع الحالي على تغييرات في موقعين بارزين، الاول استقالة رئيس المجلس القضائي بارادة ملكية مباشرة باعتبار أن الحكومة لا سلطة لها على هذا المنصب وتعيين نائبه مكانه، والثاني استقالة محافظ البنك المركزي بطلب من الحكومة وتعيين نائبه مكانه، ويبدو أن القرارين كانا مفاجأة للرجلين فرئيس المجلس القضائي في زيارة عمل الى المملكة المغربية وتمت أقالته قبل عودته، أما محافظ البنك المركزي فقد وجد نفسه غير قادر على الدوام في مكتبه فجأة ودون سابق أخطار.

أسباب التغيير في السلطة القضائية معروفة وواضحة لكل معني بعد تصاعد الاحتجاجات داخل الجهاز القضائي، ومحاولات تعيين أقل ما يقال فيها أنها (غير منصفة) وأثار التفكير فيها وعرضها على المجلس القضائي احتجاجا واسعا داخل الجهاز فاضطر رئيس المجلس الى سحبها، كما تنصل منها وزير العدل، الا أن تعيين الرجل الثاني في القضاء وهو المعروف بتوجيهاته ينبىء بتغييرات وتصويب بعض الاختلالات ودفع مسيرة التطوير في القضاء الى الامام، وقد لقى هذا القرار ارتياحا واسعا داخل السلطة القضائية.

أما بالنسبة للبنك المركزي فان الامر غير واضح ولكنه كمسألة تتعلق بالسياسة النقدية ذات الرسوخ الاستراتيجي فان تعيين نائب المحافظ مكانه ينبىء بعدم وجود تغيير في السياسات بل هو مؤشر على ثبات تلك السياسات، فيما يبدو أن الخلاف مع المحافظ السابق ليس خلافا على السياسات النقدية وانما هو خلاف على قضايا أخرى.

ما يفكر فيه الناس الان: هل جاء تغيير رئيس القضاء ومحافظ البنك المركزي مقدمة لتغييرات أخرى في الصف الاول؟ أم كان مجرد مصادفة فرضتها الضرورة في حينه ؟؟.

رئيس الوزراء هو الوحيد الذي يستطيع الاجابة على التساؤل، ولأن الصورة التي يحملها المراقبون للرئيس أنه لا يأخذ قرارات سريعة متشنجة كرد فعل على حدث ما، وانما يفكر ويتدبر قراره، فان التوقعات أن قرارات أخرى في الطريق لها ما يبررها فالتغيير في منصبين على درجة عالية من الاهمية فتح شهية المواطن على عملية إصلاح في الجهاز الاداري للدولة فليس معقولا أن نقول أننا نواصل مسيرة الاصلاح بذات الادوات - التي تصلح لكل مرحلة ولكل زمان-ابتداء من مناصب الامناء العامين والسفراء والحكام الاداريين.

بصراحة لم نجد بين شاغلي تلك المناصب من يستطيع أعطاء موجز عن خطة الحكومة ورسالتها الاصلاحية، بل ان كثيرين منهم منشغلون بتسريب المعلومات الى الصحافة والنواب ونسج علاقات مع السلطة التشريعية لضمان حماية من التغيير الاداري، بالاضافة الى حالة رعب متفشية من اتخاذ القرارات الادارية خشية المساءلة والاتهام بشبهات فساد لدرجة أن الوضع في بعض الدوائر أقرب الى الشلل الاداري الكامل.


شريط الأخبار بعد 98 جلسة.. نتنياهو ينهي شهادته في محاكمته بتهم فساد ويهاجم المدعين العامين بعد نهاية عشر سنوات من الجحيم امين عام وزارة التربية والتعليم يوجه رسالة الى ابنائه الطلبة تزامناً مع بدء امتحانات الثانوية العامة (تفاصيل ) فضيحة على الشواطئ الأمريكية.. تصوير عشرات المنقذين والموظفين عراة في غرفة تبديل الملابس إيران تحذر السفن من ممرات عبر هرمز تم الإعلان عنها (دون تنسيق) جاء ليهدم المسجد فانهارت عليه المئذنة ومات.. مقتل سائق جرافة إسرائيلي خلال عمليات هدم في غزة زلزالان قويان يضربان فنزويلا.. دمار هائل ومخاوف من خسائر بشرية كبيرة بدء أولى جلسات الثانوية العامة 2026 في الأردن اليوم جدل واسع بعد تسريب فيديو "مخل" لمسؤول نفطي في العراق.. ما حقيقته؟ أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد جولة مفاجئة للفراية في جسر الملك حسين للاطلاع على الإجراءات فصل التيار الكهربائي عن هذه المناطق الاثنين القادم - أسماء وفيات الخميس 25-6-2026 وفاة طفل غرقا في أحد الشاليهات بمحافظة جرش طوقان: الأردن على عتبة الإنتاج التجاري للكعكة الصفراء العياصرة : مازن القاضي نبه الوفد البرلمان لالتقاط الإشارة ونقلها للمعنيين في الاردن نقيب الأطباء يطلب من وزير الصحة تأجيل تجديد مزاولات المهنة منعا لإرباك العمل مكافحة المخدرات: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين التربية تطمئن طلبة التوجيهي بخصوص مستوى الامتحانات تسبب بانقطاع الكهرباء.. فرنسا تسجّل اليوم الأشد حرًا في تاريخها التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان