في متابعة قضية إغلاق مطعم بيت عمر تمهيدا لتحويله إلى محطة محروقات ، تابعت "أخبار البلد" القضية من كافت جوانبها خاصة بعدما وجه العديد أسئلة واستفسارت حول كيفية حصول المناصير على الموافقة من الجهات المختصة لإقامة محطة محروقات خاصة وأن هناك محطة محروقات أخرى ؟ وهل اقامة محطة المحروقات في موقع المطعم قانوني ويتفق مع الأنظمة والشروط والتعليمات الناظمة لاقامة وانشاء محطات الوقود ؟ ولماذا تم اغلاق المطعم الان ؟
"أخبار البلد" تواصلت مع أمين أمانة عمان الأسبق عقل بلتاجي ، والذي أشار بأنه ذاكرته لن تسعفه في الحديث عن الملف ،ويذكر بان عقل بلتاجي ومنذ أربعة سنوات وبصفته أمين عمان، كان من الأشخاص الذين رفضوا اعطاء ترخيص لتحويل مطعم بيت عمر إلى محطة محروقات، مؤكداً بأنه كان حريصاً على تطبيق القانون ، والذي لايسمح بإعطاء ترخيص إلى محطة محروقات، والمسافة بين مكان المطعم ومحطات المحروقات في نفس الشارع الحساس والمهم غير قانونية.
هذا وقد أعلن مراقب عام الشركات في وزارة الصناعة قبل اسابيع عن تصفية شركة قصر الحجر لإدارة المطاعم، المشغلة لمطعم بيت عمر للفنان عمر العبداللات "تصفية اختيارية"، وذلك تمهيدا لإغلاق المطعم وتحويله إلى محطة محروقات.
ويذكر في تصريحات صحفية سابقة للفنان عمر العبداللات أن إغلاق مطعم بيت عمر الذي يملكه بالشراكة مع زياد المناصير تم باتفاق مسبق عند افتتاحه، مبينا بأن الاتفاق كان مبنيا على افتتاح المطعم لمدة سنتين ثم تحويله إلى محطة وقود.
ويبقى السؤال الأهم والمطروح من قبل العديد من متابعين للشأن.. كيف استطاع أمين عمان الحالي يوسف الشواربة بإعطاء التصاريح الكاملة والموافقة على تحويل المطعم لمحطة محروقات، وما هي التطورات والمجريات التي حدثت خلف الأبواب المغلقة على هذا الملف الشائك...