أخبار البلد - انتشرت العديد من الاخبار وتداخلت الأحاديث حول شركة القمر للصخر الزيتي خلال 48 ساعة الماضية.. في البداية فتح ملف القضية الزميل جهاد أبو بيدر والذي أشار إلى أن هذه الشركة منذ مدة خمسة سنوات لم تقم بانتاج ولو برميل نفط واحد من الصخر الزيتي.
وأكد أبو بيدر امتلاكه للوثائق والأدلة التي تثبت صحة حديثه مشيرا إلى أن هذه الشركة ومنذ حصولها على المشروع وهي تطالب وزارة الطاقة والثروة المعدنية بالتمديد ونجت على مدار الخمس سنوات السابقة بالحصول على تمديد السماح حتى يتم انتاج أول برميل نفط من الصخر الزيتي.
إلى أن تظهر وزيرة الطاقة والثروة المعدنية هالة الزواتي في تصريح صحفي حول المعلومات التي طرحها أبو بيدر بتصريحها، واشارتها بأن مذكرة التفاهم الموقعة مع شركة القمر للصخر الزيتي انتهت ولن تمدد مرة اخرى.
وبينت الزواتي بأن مدة مذكرة التفاهم أول مرة انتهت بنهاية عام ٢٠١٦ وتم تمديدها، ثم انتهى التمديد وتم تمديدها مرة أخرى لاعطاء فرصة للشركة لإجراء جميع الدراسات التي كانت مطلوبة منها وحسب متطلبات مذكرة التفاهم، إلا أنها لم تتمكن من ذلك.
وشددت على أن الوزارة لن تمدد أكثر من ذلك، مشيرة إلى أن الشركة بعيدة عن مرحلة الانتاج حيث أنه وبعد تحقيق متطلبات مذكرة التفاهم يبدأ التفاوض على الامتياز الذي يأتي كقانون يوافق عليه مجلس الأمة، بعدها تبدأ الشركة بالعمل على الأرض وتأخذ وقتا حتى تتمكن من تمويل مشروعها، ومن ثم تبدأ ببناء وانشاء المشروع للانتاج والذي يحتاج من سنتين إلى ثلاث سنوات، وهذا بمجمله قد يعني مضي سنوات عديدة قبل بدء الانتاج.
وانتقلت هذه القضية إلى قبة المجلس بعد الحديث عن تدخل بعض النواب للتجديد لها كون صاحب هذه الشركة هو وزير ونائب سابق ليتحدث عضو لجنة الطاقة النيابية النائب موسى هنطش إن اللجنة ستقوم بفتح ملف شركات الصخر الزيتي التي تعمل في جنوب المملكة مع الحكومة خلال الأسبوع المقبل.
وتابع هنطش حديثه أن شركة القمر أعطيت الامتياز منذ 5 سنوات للبدء بتقطير الصخر الزيتي واستخراج النفط من خلاله ولم تصلنا أية تقارير عن استخراج النفط من خلال الجهات الرسمية.
وقال إن المعلومات التي حصلنا عليها تشير إلى وجود متنفذين يعملون على تعطيل المشروع بعد التقارير التي أرسلت إلى وزارة الطاقة وتم تسريبها إلى جهات متنفذة تشير إلى اكتشاف كميات هائلة من خامات الرخام الفخم النقي الذي يقدر بالملايين في منطقة امتياز الشركة إضافة إلى الصخر الزيتي ونريد تفاصيل حول هذا الملف.