جمال حجير رئيس الغرفة التجارية الأسبق في حديث خاص وحصري لاخبار البلد : قدمت استقالتي برغبتي وللاهتمام بإكمال الدكتوراة و تجارتي

جمال حجير رئيس الغرفة التجارية الأسبق في حديث خاص وحصري لاخبار البلد : قدمت استقالتي برغبتي وللاهتمام بإكمال الدكتوراة و تجارتي
أخبار البلد -  


اخبار البلد - عمر شاهين - خصني رئيس الغرفة التجارية المستقيل   السيد جمال حجير  بحديث مقتضب حول أسباب الاستقالة المفاجئة التي قدمها، بعد ان امتنع بالحديث لأي وسيلة إعلامية، وذلك احتراما منه لقرار الوزير بقبول الاستقالة أولا، وبدا حجير صاحب الشعبية الكبيرة بين التجار وسكان الزرقاء مرتاحا للانجازات الكبيرة التي قدمها للغرفة وللمجتمع المحلي حيث شكلت الغرفة رفدا مهما إن لم تكن الأهم لدعم النشاطات الوطنية والمحلية والمجتمعية في فترته.

فقد هاتف حجير وزير الصناعة والتجارة وطلب منه قبول الاستقالة كما هاتف السيد  العين نائل الكباريتي رئيس غرفة تجارة الأردن للتدخل  مع الوزير لقبول الاستقالة . وقد علمت بعد الاتصال بساعات أن الوزير وافق عليه بناءا على رغبة حجير.

وحول أسباب الاستقالة قال انه يود إكمال شهادة الدكتوراة ، حيث أنهى الماجستير في التمويل والمصارف من جامعة آل البيت ، ويود إكمال الدكتوراة في بريطانيا أو الأردن، والسبب الرئيس قاله في اللهجة العامية :( بالأسلوب أريد أن أريح راسي وأتفرغ لعملي ).

واستغرب حجير كل الإشاعات التي لاحقت الاستقالة المفاجئة، من الذين حاولوا تأويل الاستقالة بانها من ضغوطهم والتفافتهم في الغرفة التجارية.  مع العلم أن نظام الغرف التجارية لا يوجد بها أي بند في نظام الغرف التجارية يخول إقالة الرئيس كما ادعى البعض بل لرغبة شخصية منه .

ونفى حجير تعرضه لأية ضغوط سواء رسمية أو حكومية أو أمنية أو شخصية ، للاستقالة بل جاءت من رغبة شخصية بحتة وشدد على انه غادر وهو على علاقة دائمة وطيبة مع أعضاء الغرفة التجارية ويكن لهم كل الاحترام ويتمنى لهم التوفيق في إكمال المسيرة التي بدأوها معا، وأكد على عدم تدخله في انتخابات رئاسة الغرفة التجارية التي ستلي استقالته، وقرر الابتعاد التام عن العمل في الفترة الحالية.

كما رفض حجير  الإشاعات التي قالت بان استقالته  جاءت لأجل ترشيحه رئيسا للبلدية أو النيابية، بل كما قال سابقا استراحة العام والتفرغ التي صابها الضرر بانشغاله الدائم الغرفة التجارية.

 وحول دعمه لأي مرشح في رئاسة  البلدية قال سأقف مع المرشح الأفضل والأصلح للمحافظة دون أي مجاملة وذلك  بشكل شخصي وليس علنيا ولن أوجه أي جماعة أو أصدقاء لصالح مرشح ما.

 ورد حجير على سؤال وجهناه له بان هناك من ينتقد كثرة ظهوره في الوسائل الإعلامية ؟ قال بان علاقته الطيبة مع الإعلاميين هي السبب في ذلك ، وأي دعم كان يوجه للصحف وخاصة تلك التي تصدر في الزرقاء كان من جيبه الخاص وليس من حساب الغرفة التجارية ، ويقصد هنا الاخبار المتعلقة به شخصيا..

وأنهى حجير حديثه بنصيحة أخوية لمن يعتاد الطعن بظهر المسؤولين المغادرين بان هذا كلام لا يعود سوى على أهله، وأما أنا شخصيا فقد قدمت ما بوسعي وحاولت أن أظل بقرب الجميع تجارا وسكانا ولست معنيا سوى يرضى الله سبحانه وتعالى وأما رضا الناس فيستحيل تحقيقه، ونحن في زمن يكثر به الطاعنون ويقل جدا

الشاكرون .

لقراء اللقاء الذي اجراه موقع اخبار البلد قبل شهرين ع حجير حل انجازاته اضغط هنا 

 


شريط الأخبار الملك يتلقى خلال الأيام الثلاثة الماضية 30 اتصالا هاتفيا من زعماء ورؤساء وقادة دول إعلام إيراني: خامنئي سيدفن في مدينة مشهد الحنيطي: لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية من أي طرف وسنتعامل بحزم مع أي تهديد يمس المملكة حظر نشر أي معلومات أو فيديوهات تتعلق بالعمليات الدفاعية للأردن شباط أكثر دفئاً وثاني أعلى حرارة تاريخياً مع ضعف مطري واسع عدد الشركات المسجلة يرتفع 35% خلال الشهرين الماضيين الصفدي: التركيز على الحرب مع إيران لا يجب أن يؤدي إلى نسيان الكارثة الإنسانية في غزة "الحرس الثوري" يهدد بضرب كل المراكز الاقتصادية في الشرق الأوسط أحداث يضرمون النار بـ3 مركبات وشقة سكنية في العقبة ضربات إسرائيلية وأميركية على مقر مجلس الخبراء المكلف بانتخاب المرشد الإيراني "هيئة الاتصالات" تحذر الأردنيين قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية: الإدارة الاقتصادية الكفؤة ركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن الوطني فوضى الدور ونقص المحاسبين يربك مراجعي مركز صحي جبل النصر الشامل اسامه الراميني يكتب.. بوتين يبيع إيران "والمتغطى بالروس" بردان الجيش العربي "الأردني" يعلق على الصواريخ الايرانية في المملكة العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي بشرى للاردنيين : زيت الزيتون التونسي وصل انهيار جنود أميركيين بعد استهداف قاعدة عسكرية بالخليج.. ما الحقيقة؟