اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فصل جديد من مسرحية التسحيج لفتحي الجغبير أمام دولة الرئيس في احتفال باهت

فصل جديد من مسرحية التسحيج لفتحي الجغبير أمام دولة الرئيس في احتفال باهت
أخبار البلد -  

أخبار البلد – خاص

ما زالت عروض مسرحية التسحيج والتلميع تتواصل في حلقاتها ومشاهدها داخل غرفة صناعة عمان بفعل البطل فتحي الجغبير الذي بات يجيد هذا الدور بشكل كبير ومقنع على خشبة غرفة الصناعة ،ولكن هذه المرة اتقن الدور بشكل أنه حصل على البطولة المطلقة في مسرحية التلميع من خلال بطولة فردية أدّاها ويؤديها طمعا للحصول على ما يريد.

الغريب في الأمر أن المهندس فتحي الجغبير لم يدعو القطاع الصناعي إلى لقاء دولة الرئيس وعدد من الوزراء الذين التقوا اليوم القطاع الصناعي في مقر غرفة صناعة عمان ، فالدعوة اقتصرت على جروب ومجموعة أو بالأحرى "شلة" الجغبير الذين لبوا الدعوة فرادى وجماعات ليكونوا جمهور "كومبرس" في المسرحية المعدة باتقان وحرافية كبيرة ، الأمر الذي دفع القطاع الصناعي برمته لصب جام غضبه على الجغبير الذي تجاوزهم وقفز عنهم ولم يشاورهم أو حتى دعوتهم للحضور ، باعبتارهم خارج دائرة "السيستم" وخارج المجال المغناطيسي المنجذب بقوة نحو الجغبير الذي فشل في التعبير عن واقع وهموم القطاع الصناعي كما يجب ، ولم يقدمه مطلقا كما يجب من رئيس غرفة للرئيس والوزير طارق الحموري ، الذين أمضيا وقضيا كل الوقت في الأحاديث الجانبية وتبادل الحديث والابتسامات بشكل غريب، الأمر الذي لفت انتباه الجميع بأن الرئيس ووزيره الحموري خارج التغطية أو خارج دائرة الحدث ، ومن حقهم ذلك خصووصا بعد المحاضرة المملة والمحروقة المليئة بالرتابة والسرد والأرقام التي قدمها مدير الغرفة ماهر المحروق والذي لم يكن ماهرا في تقديمه وشرحه أو حتى استثمار الفرصة في تقديم واقع القطاع الصناعي وهمومه وحتى معيقاته ...

فتحي الجغبير والذي مارس سياسة التسحيج مع الحكومة والذي كان دائم المدح والإشادة بالوزيرة الحموري الذي أسماه مقدم الحلول للقطاع الصناعي ، نسي خلال اللقاء الحال الذي وصلت به الغرفة والقطاع وقوته ودوره أو حتى وزنه ، مقارنة بالغرف التجارية التي كانت خلال لقاء دولة الرئيس والذي وصفه الجميع بأنه كان اجتماعا عاصفا بكل ما تعنيه الكملة من معنى، حيث تمكن التجار وعلى رأسهم الكباريتي رئيس الغرفة من إحراج الرئيس واستفزازه ، عندما سمع كلاما يفوق التوقع اعتبره بأنه سوداوي يلقي بظلاله على الهم العام والرؤية الحكومية.

وبدلا من التحاور والتشارو مع كافة الفريق الحكومي الذي قدم مع الرزاز إلا أن الأمر اختصر كثيرا فقط على دولة الرئيس ووزيره الحموري ، فهنالك بعضا من الوزراء لم يتحدثوا بكلمة واحدة ، ولم يسألهم أحد ولم يجيبوا بكلمة واحدة، بل اكتفوا بالابتسامة والصمت بسبب عدم توجيه أي أحد من الحضور سؤال يتعلق بهم ، علما بأن ما يعانيه القطاع الصناعي الآن هو قطاع الطاقة وهي المشكلة التي تعتبر الأهم.. والسؤال لماذا لم يتوجه الحضور بالأسئلة حول ما يعاني منه القطاع...

العديد وجد بأن الأسئلة كانت مبرمجة ومنتقاه ومختارة سواء من السؤال أو صاحب السؤال .. ناهيك عن إدارة فتحي الجغبير للحوار على طريقة العباية "بمون عليك".. "اسمحلنا ما بدنا نقصو على الوزير"..بالإضافة إلى كما أشرنا سابقا سياسة التسحيج الذي مارسها الجغبير في هذا الحوار والتي كانت بحسب ما اعتبرها العديد من الصناعيين بأنها كانت "المسمار في نعش الغرفة" التي لم تستطع حقيقة أن تقدم برنامجها وواقعها للحكومة التي كانت حاضرة غائبة في هذا اللقاء والذي مارس بها الجغبير سياسة "دق الطبول" والزفة ، وتحويل الغرفة إلى مكان لعرض المسرحيات.

فبدلا من الوقوف أمام التحديات والمعيقات التي تواجه القطاع الصناعي ، والعمل على الضغط بكافة السبل على الجهات الرسمية فيما يتعلق بملف كلف الانتاج والطاقة المرتفع وغيرها من الأمور ، وترتيب القضايا الهامة والتي تتعلق بالقطاع الصناعي والتي تحتاج لوقفة جادة ،لكن بات الأمر الآن عبارة عن علاقة ود وحب متبادلة بين الجغبير والحكومة واختلاط الحابل بالنابل.

 
شريط الأخبار هيئة النزاهة العراقية تضبط 78 متهما بقضايا فساد الصحة المصرية: 4 أردنيين في العناية المركزة من بين 11 مصابا بحادث نويبع تراجع صادرات النفط والريال عند قاع جديد.. الضغوط الأميركية تخنق شرايين الاقتصاد الإيراني الخارجية: وصول جثامين 9 أردنيين توفوا بحادث حافلة في مصر عطوة أمنية لثلاثة أيام وثلث بقضية وفاة الطفل إلياس الفاو: أسعار الغذاء العالمية ترتفع لأعلى مستوياتها منذ 2022 الطراونة يطالب وزير الصحة بإنشاء عيادات متخصصة لذوي الإعاقات البصرية والسمعية داخل المستشفيات الحكومية الأردن واقتصاد المعرفة: تحويل التحديات إلى فرص مستدامة لأول مرة .. غير الأردنيين يستفيدون من خدمات «سند» الرقمية "أنقذوا أيوب" .. 24 ساعة من محاولة انتشال طفل جزائري عالق في بئر إطلاق حساب على منصة انستغرام للناطق الرقمي باسم الحكومة "فرح" الأردن وهولندا يوقعان اتفاقية حول التعاون الدفاعي بين البلدين وفيات يوم الجمعة 4-9-2026 في الأردن العثور على جثتي طفلتين داخل حقيبتي سفر ومفاجأة صادمة عن المتهم مسؤول: خسائر فيضانات نيبال تقدّر بنحو 2.56 مليار دولار رويترز: إصابة مباشرة بذخيرة أميركية وراء انفجار حفل زفاف في إيران.. وطهران تتوعد أجواء معتدلة الحرارة في أغلب المناطق حتى الأحد التعداد يشمل كل من هو موجود على أرض الأردن حتى نزلاء السجون ومرضى المستشفيات المشاركون في «قمة الصيادلة الأولى 2026» يوصون بتعزيز دور الصيدلي وتطوير منظومة الرعاية الدوائية عبدالقادر محمد فارس الطراونة في ذمة الله