فصل جديد من مسرحية التسحيج لفتحي الجغبير أمام دولة الرئيس في احتفال باهت

فصل جديد من مسرحية التسحيج لفتحي الجغبير أمام دولة الرئيس في احتفال باهت
أخبار البلد -  

أخبار البلد – خاص

ما زالت عروض مسرحية التسحيج والتلميع تتواصل في حلقاتها ومشاهدها داخل غرفة صناعة عمان بفعل البطل فتحي الجغبير الذي بات يجيد هذا الدور بشكل كبير ومقنع على خشبة غرفة الصناعة ،ولكن هذه المرة اتقن الدور بشكل أنه حصل على البطولة المطلقة في مسرحية التلميع من خلال بطولة فردية أدّاها ويؤديها طمعا للحصول على ما يريد.

الغريب في الأمر أن المهندس فتحي الجغبير لم يدعو القطاع الصناعي إلى لقاء دولة الرئيس وعدد من الوزراء الذين التقوا اليوم القطاع الصناعي في مقر غرفة صناعة عمان ، فالدعوة اقتصرت على جروب ومجموعة أو بالأحرى "شلة" الجغبير الذين لبوا الدعوة فرادى وجماعات ليكونوا جمهور "كومبرس" في المسرحية المعدة باتقان وحرافية كبيرة ، الأمر الذي دفع القطاع الصناعي برمته لصب جام غضبه على الجغبير الذي تجاوزهم وقفز عنهم ولم يشاورهم أو حتى دعوتهم للحضور ، باعبتارهم خارج دائرة "السيستم" وخارج المجال المغناطيسي المنجذب بقوة نحو الجغبير الذي فشل في التعبير عن واقع وهموم القطاع الصناعي كما يجب ، ولم يقدمه مطلقا كما يجب من رئيس غرفة للرئيس والوزير طارق الحموري ، الذين أمضيا وقضيا كل الوقت في الأحاديث الجانبية وتبادل الحديث والابتسامات بشكل غريب، الأمر الذي لفت انتباه الجميع بأن الرئيس ووزيره الحموري خارج التغطية أو خارج دائرة الحدث ، ومن حقهم ذلك خصووصا بعد المحاضرة المملة والمحروقة المليئة بالرتابة والسرد والأرقام التي قدمها مدير الغرفة ماهر المحروق والذي لم يكن ماهرا في تقديمه وشرحه أو حتى استثمار الفرصة في تقديم واقع القطاع الصناعي وهمومه وحتى معيقاته ...

فتحي الجغبير والذي مارس سياسة التسحيج مع الحكومة والذي كان دائم المدح والإشادة بالوزيرة الحموري الذي أسماه مقدم الحلول للقطاع الصناعي ، نسي خلال اللقاء الحال الذي وصلت به الغرفة والقطاع وقوته ودوره أو حتى وزنه ، مقارنة بالغرف التجارية التي كانت خلال لقاء دولة الرئيس والذي وصفه الجميع بأنه كان اجتماعا عاصفا بكل ما تعنيه الكملة من معنى، حيث تمكن التجار وعلى رأسهم الكباريتي رئيس الغرفة من إحراج الرئيس واستفزازه ، عندما سمع كلاما يفوق التوقع اعتبره بأنه سوداوي يلقي بظلاله على الهم العام والرؤية الحكومية.

وبدلا من التحاور والتشارو مع كافة الفريق الحكومي الذي قدم مع الرزاز إلا أن الأمر اختصر كثيرا فقط على دولة الرئيس ووزيره الحموري ، فهنالك بعضا من الوزراء لم يتحدثوا بكلمة واحدة ، ولم يسألهم أحد ولم يجيبوا بكلمة واحدة، بل اكتفوا بالابتسامة والصمت بسبب عدم توجيه أي أحد من الحضور سؤال يتعلق بهم ، علما بأن ما يعانيه القطاع الصناعي الآن هو قطاع الطاقة وهي المشكلة التي تعتبر الأهم.. والسؤال لماذا لم يتوجه الحضور بالأسئلة حول ما يعاني منه القطاع...

العديد وجد بأن الأسئلة كانت مبرمجة ومنتقاه ومختارة سواء من السؤال أو صاحب السؤال .. ناهيك عن إدارة فتحي الجغبير للحوار على طريقة العباية "بمون عليك".. "اسمحلنا ما بدنا نقصو على الوزير"..بالإضافة إلى كما أشرنا سابقا سياسة التسحيج الذي مارسها الجغبير في هذا الحوار والتي كانت بحسب ما اعتبرها العديد من الصناعيين بأنها كانت "المسمار في نعش الغرفة" التي لم تستطع حقيقة أن تقدم برنامجها وواقعها للحكومة التي كانت حاضرة غائبة في هذا اللقاء والذي مارس بها الجغبير سياسة "دق الطبول" والزفة ، وتحويل الغرفة إلى مكان لعرض المسرحيات.

فبدلا من الوقوف أمام التحديات والمعيقات التي تواجه القطاع الصناعي ، والعمل على الضغط بكافة السبل على الجهات الرسمية فيما يتعلق بملف كلف الانتاج والطاقة المرتفع وغيرها من الأمور ، وترتيب القضايا الهامة والتي تتعلق بالقطاع الصناعي والتي تحتاج لوقفة جادة ،لكن بات الأمر الآن عبارة عن علاقة ود وحب متبادلة بين الجغبير والحكومة واختلاط الحابل بالنابل.

 
شريط الأخبار نتائج انتخابات اتحاد طلبة الجامعة الأردنية (أسماء) بحث إمكانية زيادة عدد الرحلات الجوية بين الأردن وجورجيا استكمال تفويج الحجاج الأردنيين إلى مكة خلال يومين توقعات بتحسن الحركة الشرائية مع قرب عيدي الأضحى والاستقلال "المناطق الحرة": انخفاض التخليص على المركبات الكهربائية بنسبة 78% الأردن يستضيف مؤتمرا دوليا رفيع المستوى في 7 كانون الأول القرالة مديرا لترخيص المهن والمؤسسات الصحية ولي العهد يرعى حفل تخريج الفوج الـ 34 من الجناح العسكري بجامعة مؤتة الاردن الدولية للتامين "نيوتن " تعقد اجتماعها العمومي و تصادق على تقريرها الادراي و المالي : 635 ألف صافي الربح و نمو 20% في الاقساط اليكم احكام عامة مهمة للاضحية وفق دائرة الافتاء الاردنية يا فضيحتك يا أمانة عمان.. النفايات تتكدس في كل مكان وطواقمها مشغولة بالكاميرات !! البحث الجنائي يحذر من طرق احتيال جديدة جمعية وكلاء السياحة والسفر الأردنية وشركة الأردن الدولية للتأمين (نيوتن للتأمين) توقعان اتفاقية تعاون لتقديم خدمات التأمين الصحي 21.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان 24 موقعاً في عمّان لبيع الأضاحي .. أسماء جمعية التدقيق الداخلي تنظم الملتقى الأردني 2026 للتدقيق الداخلي تحت شعار " أثر يبقى... وثقة تُبنى" (صور ) صندوق رأس المال والاستثمار الأردني يعلن إطلاق صندوق منارة فنتشرز بقيمة 50 مليون دينار أردني لدعم توسّع شركات التكنولوجيا وتسريع نمو اقتصاد الابتكار في الأردن بوتين في الصين بعد أيام من زيارة ترمب.. الطاقة وحرب إيران تعيدان رسم التحالفات النشامى يدخلون أجواء المونديال.. والتحضيرات تنطلق من عمّان سجن موظف لمدة عام بسبب إجازة