وفي هذا الصدد يؤكد المركز الوطني لحقوق الإنسان باستمرار على ان احترام حرية التعبير أمر أساسي للفرد ليس فقط من حيث احترام انسانيته وكرامته بل وللنمو الطبيعي لشخصيته ،مثلما هي أساسية لتطور المجتمع وتقدمه وازدهاره وبالتالي استقراره، وللنظام السياسي باعتبارها ضرورية لتفعيل ممارسة الأشخاص لكثير من الحقوق والحريات التي تعزز بدورها شرعية النظام وقوته.
لذلك يؤكد المركز في هذا السياق مجددا على اهميه إحترام حق الأشخاص في حرية التعبير بكل الوسائل والأشكال وحرية الصحافة والاعلام لدور هذه الأخيرة في تحقيق الرقابة الشعبية، كما يؤكد على ان الاحتجاز او التوقيف يتوجب ان لا يكونا سلاحا ضد الأفراد الذين يعبرون عن ارائهم ضمن الحدود التي اقرتها المعايير الدولية لحقوق الإنسان.