اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الملك في رئاسة الوزراء .. ملفات عالقة

الملك في رئاسة الوزراء .. ملفات عالقة
أخبار البلد -   اخبار البلد - رمضان الرواشدة 

الزیارة الملكیة قبل یومین لمجلس الوزراء وترؤس جلالتھ لجانب من اجتماع مجلس الوزراء ھو أمر طبیعي اعتاد علیھ جلالة الملك مع كل الحكومات، وھي .زیارة تعمل على وضع المجلس في صورة توجھات الملك بمختلف القضایا الراھنة والمحلیة التي تحتاج من الحكومة إلى متابعة حثیثیة لحلھا .

وقد خرجت بعض الأصوات النیابیة والفعالیات السیاسیة تتحدث عن رحیل مزدوج لمجلس النواب والحكومة في آن معاً، وأن زیارة الملك ما ھي إلا مقدمة .لوضع ھذا السیناریو موضع التطبیق مستندین إلى أن المرحلة الحالیة فیھا إحباط كبیر من الحكومة ومجلس النواب.

 لكن الحقیقة وبحسب بعض المصادر والمعلومات المتوفرة تفید أن المجلس النیابي باق إلى انتھاء مرحلته الدستوریة في العام المقبل 2020 وأن لا نیة لدى الجھات العلیا لحله قبل ذلك التوقیت مھما حصل من تداعیات محلیة أو إقلیمیة متعلقة بالوضع في المنطقة. وكذلك تشیر المعلومات إلى أن الحكومة باقیة حتى تاریخ انتھاء المجلس سواء بالحل وبعدھا ترحل وسواء بسناریو بقاء المجلس واجراء الانتخابات على طریقة مجلس یسلم مجلس وھو یعني أن الحكومة من .الممكن أن تبقى لوقت أطول.

في الملفات التي طرحھا جلالة الملك یمكن التوقف عند ثلاث ملاحظات ھامة تحدث بھا جلالتھ تضاف إلى كل ما طرحه من قضایا مفصلیة وھذه الملفات ھي : 

أولاً: تشجیع الاستثمار وإزالة كل العوالق والمشكلات التي تواجه المستثمرین الذین یاتون إلى الأردن، البیئة الامنیة الجاذبة للاستثمار، والملك ھنا یعلق آمالاً عریضة على مجيء المستثمرین نظراً لما یعنیه ذلك من تحفیز للاقتصاد وفرص عمل وغیرھا مما یساھم في رفعة الاقتصاد الأردني. ولعل ھیئة الاستثمار .تعمل جادة الآن وتستثمر الدعم الملكي للعمل بھمة وإرادة لتفعیل الجاذبیة الاستثماریة لجلب المستثمرین.

ثانیاً ّ : القرارات الاقتصادیة وأثرھا على المواطن. حیث ركز جلالة الملك على ھذه النقطة خاصة بعد الأحداث الأخیرة في الرمثا وما سبقھا من قرارات لھا .تأثیر واضح على حیاة المواطنین ومنھا كذلك قوانین اقتصادیة ثبت أن الحكومة ترید مراجعتھا عندما لم تحقق الإیرادات المالیة المطلوبة. 

ثالثاً: جرأة المسؤول في اتخاذ القرار الإداري حیث علق جلالة الملك على ھذه النقطة المفصلیة الھامة التي تعاني منھا وزاراتنا ومؤسساتنا الوطنیة. فھناك تراجع ملموس في القرار الإداري یشعر بھ الجمیع من جراء تراجع المسؤولین والوزراء عن اتخاذ قرارات جریئة. ولھذه المسألة أسباب عدیدة أھمھا شیوع الفكرة السائدة عن الفساد الاداري مما یضع المسؤول في زاویة حرجة وتجعلھ یتردد في اتخاذ القرار الاداري. ولا بد إذا كان الوضع ھكذا من وضع الرجل .المناسب لاتخاذ القرار في موقع المسؤولیة وتنحي الخائفین والمرجفین .

زیارة الملك إلى رئاسة الوزراء زیارة تحفیزیة للحكومة للمضي بجرأة في اتخاذ القرارات التي تھم المواطن وعلى الحكومة أن تستغل الدعم الملكي الكبیر .في إنجاز الملفات العالقة
 
شريط الأخبار هيئة النزاهة العراقية تضبط 78 متهما بقضايا فساد الصحة المصرية: 4 أردنيين في العناية المركزة من بين 11 مصابا بحادث نويبع تراجع صادرات النفط والريال عند قاع جديد.. الضغوط الأميركية تخنق شرايين الاقتصاد الإيراني الخارجية: وصول جثامين 9 أردنيين توفوا بحادث حافلة في مصر عطوة أمنية لثلاثة أيام وثلث بقضية وفاة الطفل إلياس الفاو: أسعار الغذاء العالمية ترتفع لأعلى مستوياتها منذ 2022 الطراونة يطالب وزير الصحة بإنشاء عيادات متخصصة لذوي الإعاقات البصرية والسمعية داخل المستشفيات الحكومية الأردن واقتصاد المعرفة: تحويل التحديات إلى فرص مستدامة لأول مرة .. غير الأردنيين يستفيدون من خدمات «سند» الرقمية "أنقذوا أيوب" .. 24 ساعة من محاولة انتشال طفل جزائري عالق في بئر إطلاق حساب على منصة انستغرام للناطق الرقمي باسم الحكومة "فرح" الأردن وهولندا يوقعان اتفاقية حول التعاون الدفاعي بين البلدين وفيات يوم الجمعة 4-9-2026 في الأردن العثور على جثتي طفلتين داخل حقيبتي سفر ومفاجأة صادمة عن المتهم مسؤول: خسائر فيضانات نيبال تقدّر بنحو 2.56 مليار دولار رويترز: إصابة مباشرة بذخيرة أميركية وراء انفجار حفل زفاف في إيران.. وطهران تتوعد أجواء معتدلة الحرارة في أغلب المناطق حتى الأحد التعداد يشمل كل من هو موجود على أرض الأردن حتى نزلاء السجون ومرضى المستشفيات المشاركون في «قمة الصيادلة الأولى 2026» يوصون بتعزيز دور الصيدلي وتطوير منظومة الرعاية الدوائية عبدالقادر محمد فارس الطراونة في ذمة الله