أخبار البلد – خاص
يبدو أنها أصبحت عادة جديدة يتبعها المسؤولون والشخصيات الهامة وأصحاب المناصب في البلد ، فأصبحنا كل فترة نستمع أو نشاهد أحد هؤلاء يقوم بكتابة قصة أو كتابة مذكرات واصدار كتب تتحدث عن الكثير من الأمور التي يجدونها من منظورهم وبحسب رؤيتهم مهمة ويجب مشاركتها مع الناس.
نقيب تجار الحلي والمجوهرات أسامة كرم امسيح ، أصدر مؤخرا ، كتابه الأول الذي حمل اسم "شواخص على دروب الحياة "- حكمة لكل يوم ، وسلط من خلال الكتاب الضوء على عديد الوصفات الصادرة عن الآباء والأجداد الناتجة عن خبرتهم الحياتية والعملية والتي تمتاز بالايمان والتسامح والعطاء والمحبة وغيرها من الخصال الكريمة التي تعد مفاتيح السعادة على المستوى الروحي والبيولوجي، حيث قدم الكتاب الدكتور طلال أبو غزالة الذي قال أن الكتاب يقدم للقارئ سلسلة من الدروس اليومية التي تعطي الأمل للقراء ويحاكي هموم الحياة بأسلوب يمنح الأمل.
في البداية نبارك لأسامة امسيح هذا الإنجاز الكبير وإصدار الكتاب الذي نتمنى له النجاح والانتشار على مستوى المملكة والوطن العربي ، ولكن ما نريد أن نطرحه هنا وهو تساؤل صغير .. أين موضوع قضية الذهب ودمغة الذهب التي أشعلت الرأي العام قبل فترة ولم نعد نسمع أو نرى أي مستجدات عن هذه القضية ، وهل قامت نقابة تجار الحلي والمجوهرات ممثلة بنقيبها امسيح في متابعة هذه القضية الحساسة والتي لا تقل فسادا عن القضايا الأخرى وذكرها والحديث عنها ، وهل سنستفيد من الدروس اليومية التي تعطينا ياها قضايا الفساد المنتشرة ونعمل على إثارتها وعدم نسيانها ، أم أن الأمل ومحاكاة الهموم والقضايا بأسلوب يمنح الحياة في مواضيع أخرى محددة دون غيرها، فما يزال مفاتيح السعادة تنتظر فتح الأبواب عن هذه القضية الشائكة والغائبة عن وعي الكثير من الجهات المسؤولة...