عطوان: انتقام حزب الله الكبير قادم لا محالة، واليكم السيناريوهات!

عطوان: انتقام حزب الله الكبير قادم لا محالة، واليكم السيناريوهات!
أخبار البلد -   أخبار البلد -النظريّة المُتّفق عليها التي تقول بأنّ انتظار حُكم الإعدام أكثر ألمًا من تنفيذه، تنطبق حرفيًّا على الوضع الراهن، والشّق الإسرائيلي المُستهدف بالذّات، ولهذا تعيش دولة الاحتلال حالةً من الهلع والتوتّر انتظارًا للضربة الانتقاميّة الوشيكة، وتعيش حالةً من الطّوارئ غير مسبوقة بِما في ذلك وضع قوّاتها وطائِراتها وقُببها الحديديّة في حال تأهُّبٍ قصوى

اختراق طائرات مسيّرة للأجواء اللبنانيّة ليس عملًا جديدًا، والشيء نفسه يُقال أيضًا عن الطائرات الحربيّة الإسرائيليّة التي لم تتوقّف مُطلقًا، وعلى مدى السنوات الماضية من اختراق هذه الأجواء واتّخاذها منصّةً لضرب العُمق السوري، أو قوافل أسلحة في طريقها لحزب الله بالصواريخ، لكنّ الجديد الذي أثار غضب السيّد نصر الله، في اعتقادنا، هو خرق إسرائيل لقواعد الاشتباك وإرسالها طائرتين مُسيّرتين لاغتيال شخصيّة قياديّة كبيرة من حزب الله لم يتم الكشف عن هُويّتها حتى كتابة هذه السطور، في إطار مُخطّط اغتيالات ربّما لا يستثني أحدًا

الطائرة الأولى، وحسب تقارير إعلاميّة إسرائيليّة كانت استطلاعيّةً، ولمُتابعة هذه الشخصيّة وتحرّكاتها في شارع معوض وسط الضاحية، حيث يوجد مقر سرّي لاستضافة ضُيوف حزب الله المُهمّين، وبعض قادته الميدانيين، ويتردّد أن الشخصيّة المُستهدفة كانت تلعب دور حلقة الوصل بين حزب الله وقيادته واللواء قاسم سليماني، رئيس فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، ومن غير المُستبعد أن الحاج سليماني هو المُستهدف، وكان من المُقرّر أن تقوم الطائرة الثانية المُفخّخة التي جرى تفجيرها إسرائيليًّا بعد إسقاط الأولى، وانكشاف تفاصيل العمليّة، بتنفيذ عمليّة الاغتيال الفاشلة

هذا الاختراق لقواعد الاشتباك في لبنان التي جرى الالتزام بها طِوال الـ13 عامًا الماضية، وبالتّحديد مُنذ حرب تموز عام 2006، جاء في إطار خطّة إسرائيليّة استهدفت مواقع وأهداف للأذرع العسكريّة الحليفة لإيران في ثلاث دول هي العِراق وسورية ولبنان في غُضون 24 ساعة، وبهدف استفزاز إيران للرّد وجرّها إلى حربٍ تتورّط فيها الولايات المتحدة، ولكنّ القِيادة الإيرانيّة تحلّت بضبط النّفس، وتجنّبت الوقوع بالمِصيدة، حتّى الآن على الأقل

إقدام طائرات إسرائيليّة على قصف قاعدة للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين القيادة العامّة في البقاع فجر اليوم في اختراق ثانٍ للسيادة اللبنانيّة، أرادته القيادة الإسرائيليّة ردًّا على خطاب السيّد نصر الله الذي توعّد فيه بالانتقام أوّلًا، ومُحاولة الظّهور بمظهر التحدّي ثانيًا، والانتقام أيضًا للصّواريخ الثلاثة التي انطلقت ليلة السبت من قِطاع غزّة على سيدروت، وأحدثت حالةً من الرّعب في صُفوف الحاضرين لمهرجانٍ غنائيٍّ فيها هرَبوا بالآلاف مذعورين للنّجاة بأرواحهم، سجّلتها عدسات المُصوّرين، ثالثًا

السيّد حسن نصر الله لم يُحدّد موعد الضربة الانتقاميّة، واكتفى بالقول بأنّها اليوم أو بعد يومين أو ثلاثة، وهذا أمرٌ طبيعيٌّ مُتوقّع، فالقادة العسكريّون في حزب الله هُم الذين يضعوا خطّتها، ويختاروا مُنفّذيها، ويقرّروا موعدها، والأهداف التي ستضربها، وكُل التوقّعات تؤكّد أنها ستكون مُؤلمة للإسرائيليين ومُحرجةً لبنيامين نِتنياهو، وزير الدفاع أيضًا، وربّما تقضي على مُستقبله السياسي بتقويضها لحملته الانتخابيّة التي يُركّز فيها على إظهار نفسه كزعيمٍ قويٍّ ردًّا على الاتّهامات المُوجّهة إليه بانعدام خلفيّته العسكريّة أُسوةً بمُنافسيه الجِنرالات في تكتّل أبيض أزرق، وعدم خوضه أيّ معارك ميدانيّة

السّؤال الذي يتردّد بإلحاح في أوساط المُراقبين السياسيين والعسكريين في المِنطقة، هو عن مرحلة ما بعد الرّد الانتقامي لحزب الله، فهل ستمتص القيادة الإسرائيليّة هذه الضّربة تجنّبًا لحربٍ مُوسّعةٍ وشاملةٍ وبضغوطٍ.....
 
شريط الأخبار عيد الحب ..قصة تتجدد فما هو الـ فالنتاين كيف تحمي العمود الفقري أثناء الجلوس؟ وفيات اليوم السبت 14-2-2026 ولي العهد يشيد بهدف التعمري في الدوري الفرنسي: النشمي ما شاء الله وفاة و3 إصابات في مشاجرة بالكرك الساعة 12 مساء.. انتهاء تقديم طلبات القبول الموحد للبكالوريوس دون تمديد تحذيرات بشأن عاصفة غبارية تقترب من الأردن الملكة رانيا في قمة الأعمال العالمية بالهند: الأردن يقف شامخاً بمبادئه وقيمه كريف الأردن: 1.4 مليون استعلام نفذتها البنوك في الأردن خلال العام الماضي "الجمعية الفلكية" تحذر من النظر في التلسكوب أو المنظار للبحث عن هلال رمضان الثلاثاء رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري يزور كلية الملكة نور الجامعية للطيران ويبرم اتفاقية تعاون مشترك رسمياً: 3 دول إسلامية تعلن الخميس 19 فبراير 2026 أول أيام رمضان حالة الطقس... إعلان حالة الطوارئ الخفيفة اعتباراً من مساء الجمعة احتياطيات الذهب لدى البنك المركزي ترتفع 3 مليارات دولار خلال كانون الثاني 11.4 ألف شيك مرتجع الشهر الماضي بقيمة 65.9 مليون دينار نحو 1.9 مليار دينار قيمة حوالات "كليك" خلال كانون الثاني 2026 كلام هام لوزير الصحة بحضور 600 مدير مستشفى ومركز صحي الحراسة القضائية بين الحفظ النظري والمسؤولية العملية تجارة الأردن: توسيع حضور شركات تكنولوجيا المعلومات بالأسواق الإقليمية أبو السمن غير مرتاح لآلية العمل بمشاريع أضرار السيول في العقبة