نتنياهو إذ يخوض آخر معاركه

نتنياهو إذ يخوض آخر معاركه
أخبار البلد -   يخوض بنيامين نتنياهو ما يعتقد أنها «آخر معاركه السياسية» ... لا شيء مضمون في انتخابات أيلول/سبتمبر المقبل، سوى غلبة اليمين ... لكن غلبة اليمين لا تعني بالضرورة «تعويم» رئيس الحكومة الإسرائيلية، فثمة رؤوس كثيرة وكبيرة تتطلع للمنصب الذي سجل الرجل فيه رقماً قياسياً، وثمة مناكفات من على يمين الرجل، قد تودي بمستقبله السياسي، حتى وإن أدت إلى إضعاف «جبهة اليمين»، وتمكين بعض خصومه من وسط ويسار الخريطة الحزبية من احتلال مواقع أوسع في الكنيست القادم.
ولأن معركة نتنياهو السياسة، تبدو جزءاً لا يتجزأ من معركته الشخصية كرجل مطارد بالفضائح والاتهامات التي تتهدده بقضاء ما تبقى من عمره خلف القضبان، فإن الرجل لن يدخر سلاحاً إلا وسيستخدمه من أجل درء السيناريو الأسوأ ... آخر وأخطر هذه الأوراق، لجوئه لقرع طبول الحرب على جبهتين: إيران وقطاع غزة.
على الجبهة الإيرانية، لا ناقة للرجل وحكومته وكيانه بما يجري هناك، وحكاية «تأمين طرق الملاحة الدولية وحرية العبور في المضائق الدولية»، لا تنطلي على أحد ... واشنطن تعرض، وتل أبيب تستجيب للمشاركة في «الحلف البحري» الذي تسعى واشنطن في تشكيله وقيادته، وهو موجه بشكل خاص ضد إيران، ومن استراتيجية يسعى من خلالها ترامب وأركان إدارته لتركيع إيران، ودائماً بحجة ظاهرة: تغيير سلوك النظام، فيما الأجندة الخفية هي تغيير النظام ذاته، بدلالة شروط بومبيو الاثني عشر.... لا ندري إن كان نتنياهو يدرك أو لا يدرك ما الذي ينتظره هناك.
وفي غزة ترتفع وتائر التصعيد الإسرائيلي، وتل أبيب لا تريد ذرائع لإشعال حرب على القطاع المحاصر ... يكفي أن تقول إنها رصدت محاولة لتنفيذ عملية عبر الجدار والأسلاك الشائكة، أو استعداد لإطلاق صاروخ من هنا أو هناك، حتى يصبح ذلك سبباً كافياً لتبرير أي عمل عسكري ضد غزة، مهما بلغ حجمه وشدته ... وقائع الأيام القليلة الفائتة تثير القلق على هذا الصعيد، وثمة في إسرائيل من رصد جنوح رئيس الحكومة لإشعال فتائل مواجهات دامية، وتجييش الرأي العام وشد عصب اليمين، لكسب الاستحقاق الانتخابي والبحث عن «طوق نجاة» من سيف القضاء ومطرقته.
جبهة ثالثة يشعلها نتنياهو للغرض ذاته، هذه المرة في الضفة الغربية والقدس ... مسلسل الانتهاكات لحرمة المسجد الأقصى يقترب من إعادة «سيناريو الحرم الإبراهيمي» في الخليل ... والزحف الاستيطاني بدأ يطوق رام الله، العاصمة المؤقتة للسلطة الفلسطينية ... أما مسلسل أسرلة القدس وتهويدها وتدمير منازل سكانها وتهجيرهم، فتلكم حكاية أخرى، لا تتوقف فصولها أبداً.
يدرك نتنياهو أنه يلعب بالنار، ولكنه مستعد مع ذلك لحرق أصابعه، إن أمكن له إنقاذ رأسه ... يدرك نتنياهو أن يقامر بإدخال المنطقة في دوامة جديدة، وغير مسبوقة، من النار والدماء، خصوصاً مع إصراره على التحرش بإيران في عقر دارها وعلى أبواب موانئها ... ولكنه مع ذلك، يقرر الذهاب في هذه المغامرة، وربما حتى خواتيمها، ما لم يقف المستوى العسكري/الأمني له بالمرصاد، ويعيد وضع الأمور في نصابها.
نتنياهو يتصرف كما «الذئب الجريح»، ومع كل استطلاع للرأي العام يثير مخاوفه تزداد شراسته وخطورته ... لقد اختلط لديه «الخاص» بـ»العام»، «الشخصي» بـ»السياسي» ... ولهذه تبدو معركته الأخيرة أكثر خطورة وأكثر ميلاً للمجازفة والمخاطرة، وأغلب الظن أن خشيته من «انقلاب السحر على الساحر» هو ما يدفعه للتريث والتروي وإن بحدود، فإن اقترب أيلول، من دون أن تتوفر لديه «قرائن الفوز والبراءة» أو أقله تعطيل القضاء وإرجاء إجراءاته، فقد نكون على موعد مع صيف ساخن في القطاع، وربما «ما بعد القطاع».
 
شريط الأخبار أوباما يفتح جبهة مع نتنياهو.. «التفوق الأخلاقي» يشعل المواجهة طقس لطيف وغائم جزئيا مع فرصة لزخات مطرية شمال الأردن السبت الوفيات السبت 17/10/2026 وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟