اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إسرائيل نتانياهو لا تريد السلام

إسرائيل نتانياهو لا تريد السلام
أخبار البلد -  


في أيار (مايو) الماضي، دمرت إسرائيل في هجوم على قطاع غزة مبنيين سكنيين كبيرين وشردت ٣٢٧ مواطناً فلسطينياً لا يزالون حتى اليوم من دون سكن لائق.


محمود النخلة كان خارج بناية الخازندار في مدينة غزة ورأى طائرة من دون طيار تطلق صاروخين كإنذار لسكان المبنى. الاسرائيليون أطلقوا صاروخين آخرين على المبنى ودمروه وشردوا سكانه.

ألفت كرد، وهي من جماعة «بتسيلم» الإسرائيلية التي تدافع عن حقوق الفلسطينيين، قالت إن الهجوم الإسرائيلي جعلها تخسر كل ما تملك وهي ترى التدمير الذي لحق بشقتها وتقول إنها لا تشعر أنها إنسانة ذات حقوق.
 

جريدة «هاارتز» نشرت تحقيقاً وافياً عن الهجوم الإسرائيلي والقارئ المهتم يستطيع أن يحصل عليه عبر الإنترنت.

في خبر آخر وجدت أن الكونغرس الأميركي يعارض التأييد غير العنيف للفلسطينيين في بلادهم. قرار الكونغرس الذي يحمل الرقم ٢٤٦ أعلن معارضة الأعضاء حركة مقاطعة وسحب استثمارات وعقوبات ضد إسرائيل، ومع ذلك فقد قرأت أن النص كان أقل مما طلبت لجنة العلاقات العامة الأميركية - الإسرائيلية، وهي لوبي إسرائيلي يجبر المشترعين الأميركيين على تأييد دولة العدوان والقتل.

القرار أيده ٣٩٨ عضواً مقابل معارضة ١٧ عضواً وهؤلاء ١٦ ديموقراطياً وجمهوري وأحد.

عضو مجلس الشيوخ ماركو روبيو كان وراء قرار في وقت سابق من هذه السنة يعارض معاقبة إسرائيل لما تفعل مع الفلسطينيين. هو قال إن القرار الذي كتبه لا يعاقب أحداً على نشاط سياسي. هو يحمي الولايات المتحدة والإدارة إذا لم تعد هذه أو تلك تمارس أي نشاط اقتصادي مع أعداء إسرائيل.
 

روبيو استشهد بالتعديل الأول للدستور الأميركي الذي يحمي حق الناس في إبداء آراء تنتقد العمل الحكومي. إلا أن روبيو فشل في التفريق بين عمل الحكومة ونشاط الناس الاقتصادي. التعديل الأول للدستور يقول إن للمواطنين حق الكلام ويفرق بين العمل الحكومي وعمل الأفراد وحقهم في إبداء آرائهم.

السفير الأميركي السابق لدى إسرائيل دانيال شابيرو الذي عمل في ولاية باراك أوباما كتب تغريدات عدة تقول إن «مقاطعة وسحب استثمارات وعقوبات» تلغي شرعية وجود إسرائيل، وتقول إنها وحدها مسؤولة عن النزاع وتُبرئ الفلسطينيين من أي دور فيه.

أنتقل إلى السناتور بيرني ساندرز الذي يمثل ولاية فيرمونت، فقد قال إنه يدرس قطع المساعدات العسكرية لإسرائيل حتى تغير حكومتها أفعالها. ساندرز سئل في مقابلة تلفزيونية عن الموضوع فقال: «حتماً. نحن نعطيهم مبلغاً كبيراً من المال. أنا أقمت في إسرائيل وعملت في كيبوتز أشهرا عدة، ولي أقارب في إسرائيل. أنا يهودي ولست ضد إسرائيل وأعتقد أن للإسرائيليين الحق في العيش بسلام.

ساندرز هاجم بنجامين نتانياهو وأقصى اليمين الذي يمثله وقال إن حكومته لها ميول عنصرية. دور الولايات المتحدة عمل له بيل كلينتون وباراك أوباما وجيمي كارتر قبلهما وهو دور يريد إحلال السلام في الشرق الأوسط ومعاملة الفلسطينيين بالاحترام الذي يستحقونه.

طبعاً هناك انتخابات إسرائيلية في الشهر المقبل، والرئيس دونالد ترامب أرسل تغريدة إلى نتانياهو يهنئه بأنه أصبح أطول رؤساء الوزارة في إسرائيل مدة في الحكم. نتانياهو إرهابي والرئيس الأميركي حليفه.

 
شريط الأخبار انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73919 منذ بدء العدوان الإسرائيلي الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام