أخبار البلد – خاص
على ما يبدو أن هنالك قضايا كثيرة وتفاصيل جوهرية أصبحت مثيرة للجدل داخل نقابة المقاولين الأردنيين ، بالإضافة إلى العديد من القنابل التي انفجرت في وجه النقيب المهندس أحمد اليعقوب والتي كشفت مدى حجم الخلافات بين أعضاء المجلس ، وما يجري في الخفاء بجسم النقابة وأعضائها والذي بدأ بالخروج إلى العلن ...
وفي آخر المستجدات وجه نائب النقيب المهندس أيمن الخضيري وأمين الصندوق المهندس رفيق مراد ونائب أمين الصندوق المهندس ياسين الطروانة كتاب يبين رفض التعديل على تعلميات التصنيف جملة وتفصيلا ... حيث أشاروا بأن ما يتم الحديث به حول تغيير تعليمات التصنيف المعمول بها منذ سنوات ،والتي بنيت بجهد ومتابعة من مجالس متعاقبة سابقة ، وحيث أن "تعليمات التصنيف" تمس وبصورة مباشرة صميم عمل المقاولين وقوت عيشهم.
حيث أكدوا في الكتاب استهجانهم بأن يتم بحث هذا الموضوع والذي وصفوه بالخطير في أروقة ودهاليز وزارة الأشغال العامة ودائرة العطاءات الحكومية من قبل النقيب أحمد اليعقوب والعضو عزمي الزريقات أمين السر حاليا دون معرفة ودراية من أعضاء المجلس، ودون معرفة ودراية من الهيئة العامة "صاحبة الولاية" ولجانها في النقابة.
كما استهجنوا أن يتم بحث الموضوع في ظل شح العمل وتراجعه في القطاع لدرجة غير مسبوقة في تاريخ عمل المقاولات في الأردن ، وفي ظل اسوأ وضع عاشه أو سيعيشه المقاول الأردني المغبون.
وبين الأعضاء بأنه كان من الأجدر أن يتم عرض هذا الموضوع الخطير على مجلس النقابة المنتخب "صاحب الشرعية"، مطالبين برد هذا التعديل والذي وصفوه بالبائس وعدم البحث به.
المطلع والمتابع للمشهد يجد أن هنالك خلافات كبيرة بين أعضاء المجلس والنقيب المهندس أحمد اليعقوب والذي على ما يبدو أنه يعمل على التفرد في اتخاذ القرارات وعمل كافة الإجراءات حسب ما يراها هو شخصيا دون الرجوع إلى مجلس النقابة والهيئة العامة في هذه القرارات الهامة والتي تعتبر مفصلية في عمل المقاول الأردني.. والمطلع على المشهد عن قرب يجد أن الخلافات والنزاعات قد عادت من جديد وعدم تجانس المجلس والعمل ضمن فريق واحد بما يخدم المقاول الأردني ، فالعديد أشار بأن النقيب اليعقوب يبتعد ويتفرد بالقرارات دون الرجوع للمجلس... والسؤال الأهم هنا ، ما الذي يحدث في أروقة النقابة .. وهل ما يحدث يمكن أن نعتبره نذيرا بتراجع قوة النقيب بإدارة دفة القيادة للنقابة وعدم القدرة على إدارتها خصوصا في المرحلة القادمة والتي تحتاج لتكاتف الجهود والوقوف صفا واحد...