اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ملف اليهود في الجنوب: ملف غامض ويجب محاسبة كافة المسؤولين عنه

ملف اليهود في الجنوب: ملف غامض ويجب محاسبة كافة المسؤولين عنه
أخبار البلد -  

أخبار البلد – أحمد الضامن

قصة السياح اليهود وزيارتهم لمقام النبي هارون قرب البترا قبل أيام ، أثارت رواد المواقع التواصل الاجتماعي والرأي العام الأردني ، مطالبين بفتح تحقيق موسع حول الحادثة ومحاسبة كافة الجهات المسؤولة عن هذه الحادثة والتي أثارت استياء الجميع.

بعد نشر الصور والفيديوهات للسياح اليهود في مقام النبي هارون ، دفعت الحكومة وبالتوجه سريعا حتى لا تثار "البلبلة" عليها وتحاول الهروب من المسؤولية ، بالإعلان عن اغلاق المقام ومنع زيارة السياح إلى داخله دون تنسيق مسبق ، وفي محاولة لامتصاص غضب الشارع الأردني ومحاولة لاستيعاب الموقف والتبرير "غير الكافي" إن أمكن للشعب الأردني.

"لن نسمح بأي مظهر ديني غير إسلامي بالمقام"، وسيتم التنسيق بشكل مسبق عند فتح المقام في الوقت المناسب ، هذا ملخص ما يمكن استنتاجه بالدور الذي اكتفت به الحكومة دون النظر لباقي المخرجات والأمور التي حدثت ، فلم نسمع التعليق الشافي حول الحادثة ، حتى أن أحد الجهات الرسمية أشار في تصريحات صحفية أن هنالك من يربط الأمور بطريقة سلبية، وأحياناً إثارة بعض الإشكالات يؤثر على عمل السياحة، فالتشويش غير مطلوب ولا بد أن يكون هنالك إيمان بوحدتنا ومؤسساتنا.. ولكن هل أصبحت حالة الغضب التي أثارت الأردنيين عقب تداول هذه الصور والفيديوهات تؤثر على السياحة وتقلل من التشجيع على الاستثمار أم أن هذه الحادثة التي حدثت دون معرفة الجهات الرسمية هي التي تؤثر على عمل السياحة بسبب غياب الرقابة والاهتمام بالمعالم الدينية والسياحية في الأردن...

الأمر الآخر كيف تم السماح لهؤلاء السياح اليهود بإدخال أدوات الصلاة والعبادة اليهودية إلى الأردن، وكيف مرت عبر الجسور إلى الأردن، مع العلم أن هنالك وبحسب ما تم تداوله من معلومات رقابة شديدة من قبل الأردن ومنع دخول هذه الأدوات إلى الأراضي الأردنية ، فلماذا مرت هذه المرة، وكيف دخلت إلى الأردن، ولماذا تم غض البصر من قبل العديد من الجهات الرسمية عن وجودها مع السياح...أم كما تم الحديث عنه ، حيث نشرت أحاديث من بعض المكاتب السياحية بأن هنالك جهات أو أشخاص تزود السياح اليهود بمعدات الصلوات والطقوس اليهودية من داخل الأردن بعد عبورهم الحدود ، والسؤال الأهم من هؤلاء وكيف يقومون بذلك ، وأين الرقابة من قبل الجهات الرسيمة على السياح اليهود ومراقبتهم عند دخول الأراضي الأردنية ومتابعتهم...

السياح اليهود يزورون مقامات كثيرة في الأردن يعتبرونها رموز مهمة بالنسبة لهم ، ويفعلون أشياء كثيرة، ولا يمنعهم أحد، هذا فوق المخفي والمستور الذي لا يعلمه أحد، بشأن ما يتردد، لإثبات وجودهم السابق في الأردن، أو حتى دفن قطع آثار مزورة في مواقع معينة في الأردن ... وهذا ما أثبته حديث وزيرة السياحة والآثار الأسبق مها الخطيب بالحديث إن معاهدة السلام هي من سمحت للإسرائيليين بالدخول إلى الأردن وزيارة مقام النبي هارون، بينما منعت الأردنيين من دخول فلسطين، مضيفة بأنه خلال توليها وزارة السياحة حاولت بكل صلاحياتها أن تضع حدا لوقاحتهم عندما منعت الصهاينة من ادخال ملابسهم الدينية كونهم يأتون لإقامة صلوات عند مقام النبي هارون، وبينت وأكدت على مشاهدة كثير من اليهود يدفنون قطعا تبدو أثرية عليها كتابات عبرية في مواقع عدة مثل وادي بن حمّاد في الكرك وفي البترا وفي طبقة فحل ، والقبض عليهم بالجرم المشهود.

وهنا يجب الإشارة إلى العديد من الأردنيين وخاصة أبناء الجنوب أبدوا تخوفهم بالكثير من المرات بقيام هؤلاء اليهود أثناء سياحتهم، بدفن مخطوطات وعملات يهودية مزورة في المنطقة، ومن ثم الادعاء بأن لهم تاريخا ووجودا..فتصرفات هؤلاء وأنشطتهم تحاط بالكثير من علامات الاستفهام، في ظل عدم معرفة دور الجهات الرسمية الحقيقي في هذه القضية.

ولا ننسى الحادثة التي شهدت حالة من الجدل بسبب الفيلم السينمائي الذي يتم تصويره في البترا تحت اسم "جابر”، ويدّعي حق اليهود في فلسطين وجنوب الأردن، ويثبت تبعية البترا لليهود، وانسحاب العديد من الممثلين من الفيلم بعد معرفة النص وما تقوم وتبنى عليه الأحداث التي من هدفها التشويه والتزوير بالحقائق والمعلومات...

ناهيك عن الإثارة قبل أشهر وما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي ، لعدة صور لرئيس بلدية مدينة (الكرك)، وهو يقدم يد العون والمساعدة لمجموعة من السياح الصهاينة ، الذين ضلوا الطريق، ودخلوا منطقة ممنوع الدخول إليها في الكرك، فذلك يثبت بأن السياح اليهود متواجدين بمنطقة الجنوب وبكثرة وعلى مدار الأيام والشهور ولا نعلم هل هنالك مراقبة ومتابعة جدية من قبل الجهات الرسمية أم أنهم يكتفوا بتأمين حماية لهم فقط...

الحكومة تتحمل المسؤولية عما يفعله السياح اليهود في الأردن،فهي التي أشبعت الأردنيين بالتصريحات الصحفية والتنديد بما يفعلونه بالأراضي المقدسة والاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى، وبالتالي وجب على كافة الجهات الرسمية متابعة الحادثة وفتح تحقيق موسع ومحاسبة كل مقصر ومتخاذل ،وعدم نسيان الحادثة وطيها في أدراج الكتمان والاكتفاء بـ "أخذ المفاتيح" دون أن يكون هنالك رد أو محاسبة وكأن شيئا لم يحدث...







 
شريط الأخبار الخارجية: وصول جثامين 9 أردنيين توفوا بحادث حافلة في مصر عطوة أمنية لثلاثة أيام وثلث بقضية وفاة الطفل إلياس الفاو: أسعار الغذاء العالمية ترتفع لأعلى مستوياتها منذ 2022 الطراونة يطالب وزير الصحة بإنشاء عيادات متخصصة لذوي الإعاقات البصرية والسمعية داخل المستشفيات الحكومية الأردن واقتصاد المعرفة: تحويل التحديات إلى فرص مستدامة لأول مرة .. غير الأردنيين يستفيدون من خدمات «سند» الرقمية "أنقذوا أيوب" .. 24 ساعة من محاولة انتشال طفل جزائري عالق في بئر إطلاق حساب على منصة انستغرام للناطق الرقمي باسم الحكومة "فرح" الأردن وهولندا يوقعان اتفاقية حول التعاون الدفاعي بين البلدين وفيات يوم الجمعة 4-9-2026 في الأردن العثور على جثتي طفلتين داخل حقيبتي سفر ومفاجأة صادمة عن المتهم مسؤول: خسائر فيضانات نيبال تقدّر بنحو 2.56 مليار دولار رويترز: إصابة مباشرة بذخيرة أميركية وراء انفجار حفل زفاف في إيران.. وطهران تتوعد أجواء معتدلة الحرارة في أغلب المناطق حتى الأحد التعداد يشمل كل من هو موجود على أرض الأردن حتى نزلاء السجون ومرضى المستشفيات المشاركون في «قمة الصيادلة الأولى 2026» يوصون بتعزيز دور الصيدلي وتطوير منظومة الرعاية الدوائية عبدالقادر محمد فارس الطراونة في ذمة الله 12 ألف باحث يجرون التعداد السكاني المقبل وتكلفته قرابة 24 مليون دينار نحو ربع مليون أسرة مستفيدة من برنامج المعونات المالية الشهرية... أبرز ما جاء في تقرير التنمية الاجتماعية القصة الكاملة لوفاة الطفل إلياس داخل باص في الزرقاء يرويها والده