أخبار البلد – أحمد الضامن
يبدو أن هنالك حالة من التذمر والاستياء تسود القطاع التجاري وخاصة الغرف التجارية ، فيما يتعلق بالمصاريف وطريقة صرف الأموال في غرفة تجارة الأردن .. فالعديد من المتابعين للشأن مستاؤون من الطريقة غير المناسبة في عملية إدارة أموال الغرفة والتي بحسب المعلومات بأن معظمها يصرف على المياومات والسفرات وغيرها من الأمور البعيدة كل البعد عن ما تحتاجه الغرفة.
في البداية وكما هو معلوم وضمن القانون فإن موارد وأموال غرفة تجارة الأردن تأتي معظمها من الغرف التجارية في المملكة، حيث تقدم هذه الغرف ما نسبته 15% إلى غرفة تجارة الأردن التي تعتبر المظلة الام لها.
إلا أنه وبحسب المعلومات التي وصلت لـ "أخبار البلد" فإن معظم الغرف قد أبدت امتعاضها ، حتى أن معظمها امتنعت عن الدفع وذلك عقب الطريقة التي تصرف بها أموال الغرف والتي اعتبرها الكثير بأنها غير مجدية ولا تصرف في صالح القطاع التجاري والغرف، والدليل على ذلك بأنه تبين الشهر الماضي بأنه لم يكن في حساب غرفة تجارة الأردن سوى القليل من الأموال التي لا تكفي لتغطية المصاريف الأساسية والنفقات ورواتب الموظفين، ناهيك عن الخلافات التي حدثت قبل فترة بين الغرفة والهيئة المستقلة للانتخاب كون الغرفة لم تسدد المستحقات المترتبة عليها بعد عملية الانتخابات ، بالإضافة لوجود ذمم وديون للعديد من الجهات لم تكن لدى الغرفة القدرة على سدادها آنذاك .. والسؤال هنا كم ميزانية الغرفة المتبقية ولماذا الغرف التي تقع تحت مظلتها وبالرغم من أن هنالك أموال ومستحقات مترتبة عليها ويجب أن تدفع ضمن القانون، إلا أن هنالك رفض وشجب وتأخر في الدفع وذلك نتيجة مصاريف الغرفة الكبيرة والمبالغ بها.
المطلع والمتابع للمشهد يجد أن غرفة تجارة الأردن خاوية من الأموال عقب امتناع العديد من تسديد الالتزامات وذلك لعدة أسباب واعتبارات لها على غرفة تجارة الأردن ، فالمصاريف الكبيرة جدا أولدت قناعة لدى الغرف التجارية بأن الأموال التي تذهب لتجارة الأردن والتي تصرف دون جدوى وإنما فقط على السفريات والمياومات ، مما جعلتها تتشدد في الدفع حتى يتم إعادة ترتيب الوضع والحد من هذه المصاريف التي أشار العديد بأنه ليس لها أي داعي يذكر.
الوضع المالي لغرفة تجارة الأردن سيء جدا ، وهناك مشاكل مالية في صندوق الغرفة حيث أنها كانت على وشك الافلاس لأنها شبه خاوية من الأموال ، فالوضع المالي البائس لغرفة تجارة الأردن والمعقد جعل القلق ينتاب رئيس غرفة تجارة الأردن العين نائل الكباريتي وأعضاء الغرفة من كيفية توفير رواتب الموظفين خاصة وأن الأرقام الخارجة من صندوق الغرفة لا تبشر بالخير ولا تكفي لتغطية من مصاريف ورواتب.
العديد أشار للسفر والرحلات والمياومات ، حيث أن هنالك عشرات الالاف من الدنانير إن لم تكن تصرف بالمئات على ذلك ، والدليل وبحسب المعلومات التي وصلت لـ "أخبار البلد" باأن هنالك أحد أعضاء الغرفة بلغت تكلفة السفر له 5 آلاف دينار دون معرفة أسباب هذا المبلغ الكبير وتداعياته، ناهيك عن أن تكلفة سفر لأحد الأعضاء بلغت تكلفة سفره ومياومات أكثر من 20 ألف دينار خلال شهر واحد مقابل ان ما تم صرف داخل الغرفة من مصاريف واحتياجات للغرفة أقل مما كلف السفر لذلك العضو.
أبناء القطاع التجاري طالبوا بضرورة مراقبة المال في غرفة تجارة الأردن ، وأوجه الصرف والتبذير من التنقلات والمياومات ومصاريف سفر وغيرها .. ولكن السؤال الذي يبقى في الأذهان أين ذهبت هذه الأموال .. ولماذا صندوق الغرفة شبه خاوي من الأموال...
وللحديث بقية...