اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ذا هيل: الخلاف الأمريكي – البريطاني يتصاعد في مسألة إيران

ذا هيل: الخلاف الأمريكي – البريطاني يتصاعد في مسألة إيران
أخبار البلد -  

اخبار البلد - نشر موقع "ذا هيل” المتخصص في شؤون الكونغرس تقريرا ناقشت فيه إلين ميتشل الخلاف المتزايد بين الولايات المتحدة وبريطانيا فيما يتعلق بإيران. وجاء فيه إن رفض بريطانيا المضي مع نهج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتشدد من العدوان الإيراني أثار قلق الخبراء والمشرعين حول وضع "العلاقة الخاصة” بين الحليفين التاريخيين.
ففي يوم الإثنين رفضت بريطانيا الاستجابة لدعوة أمريكا إنشاء قوة دولية لحماية السفن غير الإيرانية العابرة للخليج، رغم أن واحدة من ناقلاتها احتجزت في المنطقة. وقررت بريطانيا زيادة وجودها العسكري في المنطقة، وهو تطور مثير للقلق لمن راقبوا وتابعوا العلاقة بين دولتين في حلف الناتو.

وقال إيلان غولدينبرغ، المسؤول السابق في وزارة الخارجية والخبير بشؤون الشرق الأوسط، في مركز الأمن الأمريكي الجديد: "هذه إشارة رهيبة من أن أمريكا وحليفتها الأقرب لا تستطيعان العمل معا وعلى أمر أساسي كهذا”.

وعلى ما يبدو لا تريد الولايات المتحدة المسارعة للمساعدة ونجدة بريطانيا. وقال وزير الخارجية مايك بومبيو يوم الخميس إن المسؤولية "تقع على بريطانيا للعناية بسفنها”.

وعلق غولدنبرغ: "هذا يقول الكثير حول وضع العلاقة الآن”. وقال غولدنبرغ الذي زار لندن الأسبوع الماضي وتحدث مع المسؤولين الأمريكيين والبريطانيين إن هناك خوفا بين الحلفاء للمشاركة مع أمريكا في مواجهة العدوان الإيراني. وهم خائفون كما يقول من "الانجرار إلى نزاع عسكري بسبب الولايات المتحدة”. و”هم خائفون لو شاركوا في شيء مثل عملية لحرية الملاحة، من أجل حماية السفن البريطانية فإنهم سينجرون إلى جانب الولايات المتحدة لو حدث شيء خطأ”. كما أن سياسة ترامب "أمريكا أولا” جعلت الحلفاء مترددين عن دعم أمريكا في سياستها من إيران لأنهم غير متأكدين إن كانت الولايات المتحدة ستسارع لدعمهم حالة اندلع نزاع واسع.

وقال بومبيو إن الجيش الأمريكي له دور في مراقبة النشاطات بمضيق هرمز، ولكن العالم مطالب أيضا بلعب دور للحفاظ على هذه المعابر البحرية مفتوحة”. وجاءت تعليقات بومبيو في وقت تحاول فيه إدارة ترامب إقناع الدول الحليفة والشريكة للمشاركة في تحالف لحماية معابر المياه في الخليج أو ما أطلق عليها عملية "سينتل”.

وتم الدفع وسط التوتر المتزايد بين الولايات المتحدة وإيران والتي نبعت من قرار ترامب الخروج من الاتفاقية النووية العام الماضي وإعادة فرض العقوبات على إيران والتي رفعت عنها بعد توقيع الاتفاقية عام 2015.

وفي حزيران/ يونيو، أسقطت إيران طائرة تجسس امريكية قالت إنها اخترقت مجالها الجوي، مما دفع أمريكا للرد الانتقامي الذي ألغاه ترامب في اللحظة الأخيرة. وقالت أمريكا إنها أسقطت طائرة مسيرة إيرانية كانت تقترب من السفن الأمريكية وهو ما نفته إيران.

ولمنع تعرض السفن للاستهداف، اقترحت إدارة ترامب إنشاء وحدة دولية لمراقبة ومرافقة السفن التي تمر عبر خليج عمان ومضيق هرمز، حيث تقدم أمريكا المساعدة البحرية والتحذير للدوريات التي ترافق السفن التجارية. ولكن الدول لا تريد التعاون في الخطة الأمريكية.

وكان جيرمي هانت، وزير الخارجية البريطانية السابق، قد أعلن يوم الإثنين أن بلاده لن تكون ضمن استراتيجية أقصى ضغط على إيران "لأننا ملتزمون بالحفاظ على الإتفاقية النووية”. وبنفس الطريقة ترددت ألمانيا وفرنسا بالتعاون في أي استعراض للقوة العسكرية في الخليج. وطلبت بريطانيا مساعدة البلدين في تشكيل قوة اوروبية لمراقبة السفن الاوروبية العابرة للخليج.

إلا أن صحيفة "فايننشال تايمز” قالت إن البلدين أعربا عن دعمهما السياسي لبريطانيا، لكنهما لم تلتزما بتوفير القوات العسكرية المطلوبة لتشكيل القوة. وأعرب وزير الدفاع الأمريكي الجديد مارك إسبر عن استعداد أمريكا للمضي بمفردها في "عملية سنتيل” على الأقل في الوقت الحالي.

وقال: "سنرافق سفننا حسب المستوى الذي يقتضيه التهديد”. وقلل إسبر من خطة بريطانيا بانشاء قوة بحرية اوروبية، مشيرا إلى أن هذه القوة قد تكون مساعدة للقوة الأمريكية بهدف ردع إيران عن استفزازتها.

ويرى جون الترمان، الخبير في الأمن الدولي بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، إن التردد في المشاركة بالدورية الأمريكية في الخليج، يشير إلى فجوة بين أمريكا وحلفائها بشأن الطريقة التي تجب فيها مواجهة العدوان الأمريكي.

وقال: "في وقت سابق كانت حالة الغموض في الخليج تستدعي من الدول الاصطفاف خلف الولايات المتحدة”. وأضاف أن "هذا مرتبط بالخوف من الانجرار في عمل أمريكي ضد إيران. وفي جزء منه الخوف من رد انتقامي إيراني ضدهم كعقاب لهم على ارتباطهم بالولايات المتحدة دون أن يحصلوا على دعم أمريكي، وهو وضع خاسر- خاسر”.

وبالنسبة لغولدنبرغ فهو قلق من الموقف البريطاني والأزمة التي تواجهها السفن البريطانية "فقرار إبعاد أنفسهم عن الولايات المتحدة مع أنهم يعرفون أنها البلد القادرعلى حماية المعابر المائية هذه”.

وعبر النائب الجمهوري عن الينوي، وعضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، أدم كينزينغر، عن مخاوفه من أن هذا مؤشر عن انقسام بين الولايات المتحدة وحلفائها بشأن الطريقة لمعالجة الأزمة مع إيران. وقال: "أعتقد أنها ترسل رسالة سيئة لو كانت صحيحة. ولكنني آمل أنهم لا يقومون باتخاذ قرار”.

ويرى غولدنبرغ أن الوضع قد يتغير في ظل حكومة بوريس جونسون.

 
شريط الأخبار واشنطن تفرض عقوبات على منصات عملات رقمية متهمة بتمويل الحرس الثوري الإيراني نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الاردنيين تنعى الفقيد الحاج ماهر محمد العيسة والد رجل الاعمال اشرف العيسة صاحب مكتب استقدام القيصر في ذمة الله .... الدفن ظهر السبت في الرصيفة والعزاء في ديوان صانور بحي الرشيد واشنطن: اتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز اليوم أو غدا أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي ترمب يقرر إنفاق أموال ضخمة في انتخابات التجديد النصفي "مكافحة المخدرات" تنظم حملة توعوية لتصحيح المفاهيم الخاطئة عن المخدرات كلشي بدو مصاري ...مجمع الملك الحسين للاعمال يلغي الاصطفاف المجاني ويفرض خاوات على اصحاب السيارت وغضب واسع لقرار يطرد الاستثمار العثور على شخص متوفياً داخل حفرة بلواء الكورة وفاة طفل بحادث دهس خلال حفل حناء في جرش وفيات الجمعة 7-8-2026 الطراونة ..زياد سفر الأطباء الأردنيين للخارج بسبب تنامي عوامل الجذب من الدول الأخرى "مجمع الأعمال" يفرض رسوما على مواقف السيارات للموظفين والزوار أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق الجمعة وارتفاع طفيف الأحد الذهب يتجه نحو أفضل مكاسب أسبوعية منذ كانون الثاني مقتل 7 أشخاص وإصابة 15 آخرين في حادث إطلاق نار بمدرسة شمال بانكوك رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى