أخبار البلد - رصد
على ما يبدو أن الأردن يشهد خلال الفترة الحالية العديد من التغييرات والإحالات الكبيرة والمهمة للتقاعد لشخصيات ونخبة من الضباط الكبار وجنرالات الجيش والعديد من المناصب الهامة قيد الانتظار بحسب المتابعين للمجريات والشأن المحلي.
وبعد إحالة الباشا محمود الفريحات إلى التقاعد ، بدأت وجبة أخرى لاحالات على التقاعد لجنرالات كبار تصدرت بعد الزيارة الخاصة وهي الأولى والتي قام بها جلالة الملك عبدالله الثاني لمقر رئاسة الأركان استقبله فيها الرئيس الجديد للأركان اللواء يوسف الحنيطي، والذي ما زالت الأوساط الأردنية تحاول فهم وتفسير قرار الملك المفاجئ وتعيين الطيار المقاتل رئيسا للأركان لأول مرة في تاريخ المؤسسة العسكرية.
الاحالات شملت مساعدون كبار لرئيس الأركان ، وبحسب مراقبون وخبراء بان هذه الإحالات الأخيرة على التقاعد جاءت بتنسيب من الرئيس الجديد للأركان الحنيطي.
وليس ذلك فقط ، فقد صدرت إرادة ملكية بإحالة رئيس محكمة أمن الدولة أيضا إلى التقاعد وهو العميد محمد العفيف ، وأحيل العفيف وهو شخصية بارزة في جهاز أمن الدولة بعد أسبوعين من إحالة رئيس نيابة المحكمة نفسها العميد فواز العتوم على التقاعد.
وحصلت التغييرات في محكمة أمن الدولة خلال التحقيق القضائي في ملف التبغ والسجائر مما يعني تعيين طاقم جديد لإدارة ملف هذه القضية الشائك بعد التغييرات الأخيرة في هيكل الجيش، حيث قدم كل من العفيف والعتوم مساهمات أساسية في الاشراف على كشف والتحقيق مع المتهمين في قضية التبغ والسجائر، وكانت هنالك وجبة أخرى من الاحالات قد طالت مسئولين في الإدارات الأمنية لهم صلة بنفس الملف.
ولم يعرف بعد ما إذا كانت التغييرات العليا قد تطال قريبا إدارات أمنية بارزة مثل قوات الدرك العام أو مديرية الأمن العام أو قيادة جهاز الدفاع المدني.
ناهيك على أنه ولغاية الآن لم يصدر ما يوحي بتعيين الرئيس الأسبق للأركان الفريق محمود فريحات بأي وظيفة جديدة استشارية أو بيروقراطية خلافا للعادة وسط تسريبات إضافية تتحدث عن احتمالية حصول تغيير في مواقع متقدمة أيضا في مؤسسة الديوان الملكي.