أخبار البلد – أحمد الضامن
في زمن التطور والتكنولوجيا، إلا أننا لغاية الآن نؤكد بأن هنالك شركات تتعامل بالحمام الزاجل في تلقي الشكاوى ومتابعتها من قبل العديد من المواطنين الذين يئسوا من كثرة الشكاوي التي أصبحت بلا طعم ولا لون ولا تغني ولا تسمن من جوع.
شركة أمنية والتي منذ فترة ونحن نسمع عن انجازاتها التي تتغنى بها ومشاريعها التي تقوم بها ، وما وصلت إليه من تطور وتقدم وتغطية لمعظم محافظات المملكة، إلا أنها ما زالت تعاني من ضعف في الخدمات وخاصة خدمة الإنترنت ، ناهيك عن البطء في تلقي الشكوى ومتابعتها والتي يبدو أنها تحتاج "للحمام الزاجل" لكي تصل بعيدا عن التطور وما يسمى بـ "الايميل".
انقطاعات متكررة وضعف في قوة الإرسال والاستقبال، وغير ذلك عندما تقوم بتقديم شكوى لمراكز الاستعلام والخدمة التابعة للشركة، يقوم الموظف بأخذ شكوتك ووضعها بعين الاعتبار ، وإعادة الجملة المتعارفة عليها عند الموظفين والمتكررة دائما على سمع المواطنين "قمت بوضع شكوتك وإرسالها لقسم الهندسة للمتابعة الفورية وبشكل مستعجل ليتم الرد بأسرع وقت ممكن" .. وهذا ما لم يحصل حيث يتم الرد على الشكوى بعد حين ...أو أن يقوم الموظف بإعطائك عدة تعليمات التي بات معظم مشتركي شركات الاتصال يلقونها عن غيب من كثر ما ترددت على مسامعهم ، ويتم اصلاح المشكلة لفترة معينة ومن ثم تعود مرة أخرى .. .وعندما يترتب على المشترك سداد اشتراك وتأخر عن اشتراكها ترى هنالك اتصالات ورسائل شبه يومية لتحصيل مستحقاتهم وفصل الخدمة لحين السداد ، فحاجة المشترك يمكن تأجيلها اما السداد لا يمكن تأجيله...
أسلوب المماطلة والوعود وعدم تجاوب الشركة على الملاحظات الواردة غير مبرر... فهل من الممكن أن نظام الشكاوى يعتمد على الحمام الزاجل في ايصالها للقسم الفني .. أم أن بطء شبكة الانترنت في الشركة يؤدي إلى هذا التأخر في الرد... وذلك مرفوض رفضا تاما ، فالزبون يستحق أن يحصل على الخدمة التي على أثرها يقوم بالتعاقد والدفع ، لأن هذه الشركات بطبيعتها يجب أن تعمل على خدمة المشترك وحل الأمور والقضايا التي تواجه في الخدمة التي يتلقاها.. فجملة خدمة ما بعد البيع والتي نسمعها ونقرأها كثيرا لدى العديد من الشركات يبدو أنها أصبحت حبر على ورق فقط.
إدارة شركة أمنية التي تعمل ليلا نهارا على تقديم الإنجازات ومنافسة الشركات المنافسة بأكبر قدر ممكن ، إلا أننا نرى أن الشركة على ما يبدو تصر بأن تكون مجرد اسم في عالم الاتصال الخلوي للشركات العاملة في الأردن ليس أكثر، ودون أي جهد يذكر، وهل تعلم الإدارة ما يدور داخل شركة أمنية وقصص المواطنين مع قسم خدمة العملاء وقسم الصيانة؟؟