يقول المثل الشعبي "اجا يكحلها عماها" وهذا ينطبق بعض الشيء على تصريحات مديرية الامن العام فيما يخص قصة الكلاب البوليسية التي قامت بالتفتيش داخل بلدية اربد قبيل ساعات من زيارة رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز الى البلدية ، الحادثة اثارت الرأي العام واغضبت اهالي محافظة اربد واحرجت الرئيس ودفعت الى حدوث تصادم بين الحكومة واهالي اربد الذين طالبوه بالاعتذار عن الحادثة.
الامن العام وفي محاولة يائسة وبائسة لتبرير الموقف قال في تصريحات على لسان ناطقه الاعلامي انه في حال وجود اية واجبات في الاماكن العامة واماكن عقد الاجتماعات العامة فانه يتم اعداد امر عمليات توضح به المهام الموكولة للقوة المشاركة ومن ضمنها استخدام الكلاب البوليسية لاجراء المسح الامني وانه وخلال الزيارة الاخيرة لدولة رئيس الوزراء لمحافظة اربد صدر امر عمليات حددت فيه جميع المهام ومن ضمنها استخدام الكلاب البوليسية في محيط المكان وليس داخله الا انه "وباجتهاد شخصي" تم استخدام الكلاب البوليسية داخل مبنى بلدية اربد .
وفاجأ مصطلح "اجتهاد شخصي" عدد من المهتمين والمتابعين لحيثيات الحادثة معتبرين ان التبرير الذي قدمه الناطق الاعلامي غير مقنع مما دفعهم للتساؤل ماذا قصد الناطق الاعلامي بالاجتهاد الشخصي ؟ وهل كان هناك معلومات هامة وحساسة تحتاج للتفتيش بالكلاب البوليسية ؟.
وطالب المهتمين والمتابعين مدير الامن العام اللواء فاضل الحمود ان يفسر ويوضح للرأي العام الاسباب الحقيقية لاستخدام الكلاب البوليسية داخل بلدية اربد الكبرى وهل تتحرك هذه الكلاب دون ايعاز شخصي من الباشا الحمود ؟!.
وظهر رئيس الوزراء مرتبكاً يحاول الدفاع عن نفسه وتبرير عدم علمه ومعرفته بالحادثة وحيثياتها نتيجة الاحراج الذي تسببت به كلاب الامن العام للرئيس !!