أخبار البلد – خاص
يبدو أن صندوق تقاعد المهندسين يعاني خلال هذه الفترة من أزمة تعصف به ، ومن الممكن أن تؤثر تأثيرا كبيرا على منتسبي هذا الصندوق العريق، فالعديد من المهندسين أشار أن صندوق التقاعد يجد صعوبة كبيرة في توفير رواتب التقاعد لأعضاءه ، فهنالك وبحسب الأحاديث التي بدأت تدب في أوصال مجمع النقابات وتحديدا عند أدراج نقابة المهندسين بأن هنالك خوف كبير على الصندوق خصوصا وأن العاملين والقائمين على الصندوق يواجهون معاناة كبير لتأمين الرواتب التقاعدية لأعضاء الصندوق.
العديد من المهدسين أشاروا في تصريحات صحفية سابقة بأن هنالك مخاطر عديدة تحيط بصندوق التقاعد، ومن الممكن أن تؤثر على مستقبله ،وبحسب ما أشاروا أن هنالك خشية حقيقية من عدم تمكنه من الاستمرار بالرغم من تمتعه بموجودات تقدر قيمتها الدفترية في العام 2018 نحو 188 مليون دينار، في حين بلغت قيمتها السوقية نحو 355 مليون دينار.
العديد أبدى تخوفه على صندوق التقاعد والذي يعاني منذ عدة سنوات في ظل الأوضاع الاقتصادية والاستثمارية الصعبة على صعيد أسهمه في الشركات المساهم بها، وبالرغم من قيام مجلس نقابة المهندسين بالعديد من الجهود لتمكينه من الاستمرار ، إلا أنها على ما يبدو لغاية الآن لم تكلل بالنجاح الكامل.
لذلك، وفي ظل الظروف الاقتصادية والاستثمارية الصعبة، يجب البحث عن حلول مناسبة، وفعالة، تحمي الصندوق، وتحافظ عليه وعلى خدماته. وأعتقد أن الدور الأساسي في هذه المهمة يقع على مجلس نقابة المهندسين الذي يعي تماما حجم المشكلة، وعليه التحرك بشكل فعال لمعالجتها.