اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحموري: نمو الصادرات وارتفاع الدخل السياحي مؤشران لتعافي الاقتصاد

الحموري: نمو الصادرات وارتفاع الدخل السياحي مؤشران لتعافي الاقتصاد
أخبار البلد -  
أخبار البلد - قال وزير الصناعة والتجارة والتموين الدكتور طارق الحموري ان نمو الصادرات الوطنية الاردنية خلال الثلث الاول من العام الحالي بنسبة 6 بالمئة انعكس ايجابا على الميزان التجاري وتقليص الفجوة بين الواردات والصادرات.

ووصف في لقاء حواري بعنوان "الاقتصاد الاردني واقع وتحديات" نظمته اللجنة الثقافية في مؤسسة اعمار اربد بغرفة تجارة اربد امس واداره امين سرالمؤسسة المهندس منذر البطاينة هذه النتائج بالمشجعة للعمل بشكل اكبر لتحفيز الصادرات بشكل اوسع عبر الوصول الى 90 شركة تصديرية لمساعدتها على زيادة صادراتها.

واضاف ان الدخل السياحي ارتفع عام 2019 بنسبة 6.1 بالمئة وهو رقم مهم جدا اذ ازدادت اعداد الافواج السياحية بواقع 23 بالمئة عن العام الماضي رافقه تنوع اكبر بجنسيات السياح من مختلف دول العالم.

ولفت الى ان الاردن مر بحالة معقدة وصعبة نتيجة الظروف الاقليمية المحيطة به بدءا من عام 2009 ولغاية اليوم لكن رغم تلك الازمات فقد ظل الاردن صامدا وبدأنا نرى بوادر مبشرة بالامل والخير بالتوازي مع جهود واجراءات تبذل على مختلف الصعد لتحسين مستوى نمو الاقتصاد الاردني لمساعدته على تجاوز التحديات والمعيقات.

واستذكر الحموري بداية دخول الاقتصاد الاردني بالنفق المظلم نتيجة الاثار السلبية للازمة العالمية عام 2009 حيث زادت الكلف وارتفعت الاسعار والسلع وزاد الدعم الحكومي لتعويض الارتفاع الحاصل وعام 2010 بدات اثار الازمة تظهر بشكل اكبر فانخفضت تحويلات الاردنيين من الخارج مع انخفاض باعداد المستثمرين الاجانب .

واضاف ان العام 2011 شهد بداية الربيع العربي فكانت المرحلة الاقسى على اقتصادنا فانخفض الدخل السياحي بنسبة 17 بالمئة والذي يعتبر احد اهم الاعمدة التي نتكيء عليها مع تدفق اعداد كبيرة من اللاجئين السوريين وانقطاع الغاز المصري فاعتمدنا على المشتقات البديلة مما زاد الكلفة علينا بواقع مليار دينار نتيجة استبداله بالنفط التقليدي.

واضاف ان ازمة اللجوء السوري تعمقت عام 2013 بعد استقبال 400 الف سوري في حين بلغ عدد اللاجئين السوريين حتى العام 2016 مليون و300 الف وسبقها استمرار خسائر شركة الكهرباء والتي ارتفعت لمليار دينار اخرى بفعل مواصلة انقطاع الغاز المصري علاوة على انخفاض الصادرات للاسواق التقليدية الهامة للعراق وسوريا والخليج العربي بفعل اغلاقات الاسواق التي تاثرت بالربيع العربي وتراجع تجارة ترانزيت التي كان يعول عليها بتحريك قطاعات فرعية بمجال النقل .

وزاد ان العام 2017 شهد تراجع كبير وملموس بحجم المساعدات الخارجية والمنح والتي انخفضت بواقع 15 % بالمئة وفي موازاة ذلك انخفض التصدير للعراق للثلثين وتراجعت تحويلات المغتربين بمعدل 17% وان كل هذه الازمات المتتالية والمتتابعة التي عصفت بالاقتصاد الاردني كان لها نتائج صعبة واثرت سلبا على النمو الاقتصادي والتي شعر بها الجميع.

وقال الحموري انه ازاء هذه الارقام الصادمة والعجز بالميزان التجاري برزت تحديات للتغلب على البطالة التي وصلت الى 19 بالمئة وخلق فرص عمل جديدة وتحسين مستوى الخدمات مما وضعنا امام تحد كبير لتحفيز الاقتصاد واليات تحقيق مبينا ان الحكومة اتخذت جملة اجراءات بتحفيز قطاع العقارات الذي من شانه تحريك 140 قطاعا فرعيا تتداخل معه وتسهيل تسجيل الشركات اضافة لتعهد الحكومة بتوفير 30 الف فرصة عمل حيث تم خلق 15 الف فرصة عمل وانه يتم بذل جهود مضنية لتعزيز استقرار الاقتصاد وتحسين نموه.

واكد الحموري ان الاقتصاد الاردني يسير في الاتجاه الصحيح رغم كل الضغوطات والارهاصات والتحديات والازمات وامه بدا يتعافى تدريجيا ويتجه نحو الافضل نتيجة عودة التصدير للدول المجاورة علاوة على اتخاذ جملة اجراءات من شانها تبسيط وتسهيل الاجراءات وذلك بالتعاون مع غرف الصناعة والتجارة في المحافظات والتنسيق مع ممثلي القطاعات والعمل على حل كثير من المعيقات مشيرا الى ان الجهود بدات تشي بالمؤشرات الايجابية حيث ان رؤوس الاموال المسجلة زات العام الحالي بنسبة 46% بالمئة عن العام الماضي والمؤسسات التجارية المسجلة زادت كما ان براءات الاختراع زادت بنسبة 100% مقارنة مع السنة الماضية.

وقال البطاينة ان الاردن يعاني منذ فترات طويلة من الازمات التي حصلت بالدول المحيطة والمجاورة الامر الذي انعكس سلبا على الاقتصاد الاردني جراء تراجع حجم حركة التصدير والتبادل التجاري لهذه الدول كسوريا والعراق والتي تعتبر ممرا لدول الخليج.

واعتبر ان اهم المشكلات التي يعاني منها الاقتصاد الاردني هو انه اقتصاد غير منتج حيث يعتمد فقط على قطاع الخدمات والسياحة والتجارة وبعض الصناعات الاستخراجية كالادوية والاسمدة مما يجعل حجم الصادرات قليل بالنسبة لحجم الواردات بالاضافة الى عجز الموازنة وارتفاع الدين العام الداخلي والخارجي الذي وصل في آذار من عام 2019 الى حوالي 29 مليار دينارواشار البطاينة الى مشكلتي الفقر والبطالة التي تهدد المجتمع الاردني ما لم يتم اتخاذ اجراءات ناجحة لمواجهتها والحد من تزايدها منوها الى انه على الرغم من تلك المصاعب الا ان الاردن لايزال يتمتع بالاستقرار الامني ويحافظ على نوع من الاستقرار الاقتصادي، ومعدل نمو اقتصادي حقيقي بلغ1،9 بالمئة، كما يتمثل الاستقرار الاقتصادي في احتفاظه بربط سعر صرف الدينار بالدولار الامريكي حيث حافظ البنك المركزي على استقرار احتياطيه من العملات الاجنبية التي بلغت لشهر اذار 2019 ما يقارب13.241.3 مليون دولار.
 
شريط الأخبار لأول مرة .. غير الأردنيين يستفيدون من خدمات «سند» الرقمية "أنقذوا أيوب" .. 24 ساعة من محاولة انتشال طفل جزائري عالق في بئر إطلاق حساب على منصة انستغرام للناطق الرقمي باسم الحكومة "فرح" الأردن وهولندا يوقعان اتفاقية حول التعاون الدفاعي بين البلدين وفيات يوم الجمعة 4-9-2026 في الأردن العثور على جثتي طفلتين داخل حقيبتي سفر ومفاجأة صادمة عن المتهم مسؤول: خسائر فيضانات نيبال تقدّر بنحو 2.56 مليار دولار رويترز: إصابة مباشرة بذخيرة أميركية وراء انفجار حفل زفاف في إيران.. وطهران تتوعد أجواء معتدلة الحرارة في أغلب المناطق حتى الأحد التعداد يشمل كل من هو موجود على أرض الأردن حتى نزلاء السجون ومرضى المستشفيات المشاركون في «قمة الصيادلة الأولى 2026» يوصون بتعزيز دور الصيدلي وتطوير منظومة الرعاية الدوائية عبدالقادر محمد فارس الطراونة في ذمة الله 12 ألف باحث يجرون التعداد السكاني المقبل وتكلفته قرابة 24 مليون دينار نحو ربع مليون أسرة مستفيدة من برنامج المعونات المالية الشهرية... أبرز ما جاء في تقرير التنمية الاجتماعية القصة الكاملة لوفاة الطفل إلياس داخل باص في الزرقاء يرويها والده حماية المستهلك تدعو مالكي سيارات JAC تقديم شكوى جراء العيب المصنعي الصفدي: الأردن سيستمر في ممارسة حقه السيادي والقانوني بحماية أراضيه ومواطنيه MS Pharma تنظّم قمة الصيادلة الأولى 2026 في البحر الميت تحت شعار "نحتفي بصيادلتنا" مناولة ميناء العقبة تجاوزت 100 ألف حاوية للشهر الثاني على التوالي الملك يتلقى رسالة من الفريق الركن المتقاعد يوسف الحنيطي