اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

دور "الحرس الثوري" في إشعال الحرب الأميركية - الإيرانية

دور الحرس الثوري في إشعال الحرب الأميركية  الإيرانية
أخبار البلد -  


لا شك في أن حادث استهداف الطائرة الأميركية المسيرة من جانب قوات الدفاع الجوي لـ "الحرس الثوري" الإيراني هو بمثابة نقطة تحول، وخطوة كبيرة لها ما بعدها في إشعال التوتر الأميركي - الإيراني. ووفقاً للروايات المتداولة من الجانبين، فإن هناك أموراً عدة يجب التوقف عندها تجاه هذا التصعيد الخطر.


وفقاً للرواية الإيرانية، فإن الطائرة تخطَّت الحدود الإقليمية، وبالتالي تمَّ استهدافها. وهنا تجب الإشارة إلى أن إمكانات الدفاع الجوي لـ "الحرس الثوري" متطورة؛ خصوصاً أن طائرة الاستطلاع المذكورة حديثة للغاية، وتتخطى كلفتها 120 مليون دولار، ويصعب استهدافها، وتستطيع الهروب من الردارات، وهو أمر يجب التوقف عنده عند التفكير في توجيه ضربة أميركية لإيران. كذلك، إن صحت تلك الرواية، فإنها تشكل إشارة إلى أن أميركا تستعد لشيء ما، وهو في الغالب توجيه ضربة عسكرية محدودة، وتجمع المعلومات من أجل ذلك. أما وفقاً للرواية الأميركية، فإن استهداف طائرة الاستطلاع خارج الحدود الإقليمية لإيران، يؤكد - بما لا يدع مجالاً للشك - أن قيادات "الحرس الثوري" هي التي تريد إشعال الحرب، ووفقاً للكثير من المعطيات، فإنها هي مَن تضغط على زناد إشعالها؛ خصوصاً أن أي تفاوض بين الجانبين سيركز على دور "الحرس" في الداخل والخارج، وكذلك وضعه السياسي، والمميزات الاقتصادية التي يتمتع بها، وهذا ما ستحاول منعه من خلال إجهاض البدء في أي مفاوضات أساساً.

هناك أزمة في صناعة القرار الإيراني بين فريقين؛ فريق متطرف يقوده الرئيس حسن روحاني ووزير خارجيته جواد ظريف، وفريق أشد تطرفاً يقوده المرشد الأعلى علي خامنئي وقيادات "الحرس الثوري" التي تمسك بزمام الأمور في إدارة الأزمة مع واشنطن، وتدفع نحو التصعيد، خاصة أن خامنئي قال عند إتمام الاتفاق النووي: "إنني لا أثق في أي اتفاق برعاية أميركية، ولا أعتقد أن الأميركيين سيحترمونه، ولكن مساعدي أكدوا لي أن الاتفاق لمصلحة الشعب الإيراني، لذلك أوافق على مضض".
 

يعد "الحرس الثوري" الإيراني صاحب النفوذ الأقوى في طهران، حتى إنه قام بتزوير انتخابات العام 2009، لصالح أحمدي نجاد، وبأوامر من المرشد في ذلك الوقت، إضافة إلى أن استقالة جواد ظريف قبل شهور عدة، كانت بسبب زيارة بشار الأسد إلى طهران، واستقبال قيادات "الحرس" له، وعدم اطلاعه على تفاصيل الزيارة. وهو ما يشير إلى أن "الحرس الثوري" يقوم بالكثير من العمليات من دون تقديم أي تقارير حولها، إلا إلى قادته. وفي ضوء ذلك، يمكن فهم استهداف ناقلات النفط النروجية واليابانية أثناء زيارة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي لطهران، وإعلان جواد ظريف أنه ليس من المنطق استهدافها في توقيت يتزامن مع تلك الزيارة التي كان من أهدافها التوسط لتخفيف حدة التصعيد الأميركي- الإيراني.

ويعتبر "الحرس الثوري" ثالث أغنى مؤسسة في إيران، بعد مؤسسة النفط الإيرانية، و"وقف الإمام الرضا"، وهو ما يساعده في استقطاب وتجنيد المرتزقة برواتب مغرية، بل يسيطر على نحو ثلث الاقتصاد الإيراني، عن طريق التحكم في العديد من الصناديق الخيرية، والشركات، والمؤسسات التي تعمل في مختلف المجالات، لكنه تضرر بشكل كبير من العقوبات الاقتصادية؛ خاصة في مجال البتروكيماويات، التي كان يمتلك معظمها في الداخل. والآن ليس لدى "الحرس" ما يخسره، فهو مدرج لدى الغرب كمنظمة إرهابية، وتم فرض عقوبات اقتصادية على معظم شركاته.

ومن يتتبع تصريحات قائد "الحرس الثوري" حسين سلامي، يعرف أنه يريد الحرب، من خلال تصعيد العمليات ضد السعودية، ومواصلة استهداف ناقلات النفط. إن عدم معاقبة طهران وقيادات "الحرس الثوري" الإيراني عما قامت به تجاه طائرة الاستطلاع الأميركية، سيجعلهم يتخطون كل الخطوط الحمراء، وسيواصلون التصعيد في كل الاتجاهات، لذلك لا بد من اليقظة، وتوجيه ضربة استباقية، للمفاعلات النووية الإيرانية.

يجب أن يعلم المجتمع الدولي أن طهران لم ولن تكون دولة طبيعية تتمتع بعلاقات مستقرة ومتوازنة مع جيرانها، إنما ستظل دولة تقودها ميليشيات مسلحة لا تحترم أي اتفاقات أو مواثيق دولية وتهدد السلم والأمن الدوليين.
 
شريط الأخبار الملك يلقي خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ 81 انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73919 منذ بدء العدوان الإسرائيلي الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026