اخبار البلد : خاص -
في وقفة وطنية حاشدة، نظمها أحرار وشباب الزرقاء بصورة عفوية مساء اليوم الاحد اعلنوا خلالها رفضهم القاطع لما جاء في بيان ما يسمى "اللجنة التنسيقية لحراك المخيمات الأردنية"، معلنين كذلك رفضهم القاطع لمشاركة أبناء المخيمات في الحراك الشعبي الذي تشهده بعض المناطق بالمملكة، ورفضهم كذلك لاي دعوات باسم شباب المخيمات لأي مشاركة في أي حراك.
واحتشد المئات من ابناء الزرقاء أمام منزل عماد الواوي الطيراوي في الفعالية المشار اليها، والتي ضمت ناشطين واعلاميين ووجهاء الى جانب نشطاء العمل الاجتماعي والسياسي، معلنين موقفهم ازاء الزج بالمخيمات في واجهة ما يسمى الحراك الشعبي بأنه لن بخدم الوحدة الوطنية ، واعلن المشاركون رفضهم القاطع باستخدام المخيمات ورقة ضغط في اي مطالب كانت.
واعتبر الزميل الاعلامي حسن صفيرة في كلمته خلال ادارة الفعالية بأن اي دعوة للمخيمات بالانخراط بالحراك الشعبي هي مؤامرة على الوحدة الوطنية، مضيفا بأنها دعوة للفتنة وليس للمطالبة بالاصلاح، وان الوقفة والتي جاءت بشكل عفوي هي رسالة للعالم اجمع بأن الاردنيين من كافة المنابت والمشارب يستظلون بالراية الأردنية والقيادة الهاشمية، ومؤكدا بأن هذا الوطن الذي نفديه بالأرواح والمهج له حق علينا فنحن مجبولون به وهو مجبول بنا وله عهد علينا وسيظل عصيا على اي محاولات للنيل من امنه واستقراره وقبلا وحدة شعبه.
وقال الناشط والزميل الصحفي جهاد البطاينة، بأن الوقفة التي هب البها احرار الزرقاء تجيئ ترجمة لموقف ابناء المخيمات وشباب الزرقاء بالالتفاف حول القيادة والدولة ، كما تجيء بموازاة التأكيد على موقف الاردنيين عامة واهالي الزرقاء خاصة بالوقوف خلف جلالة الملك الذي اكد خلال زيارته الاخيرة للزرقاء بانه لا للوطن البديل ولا لصفقة القرن التي تستهدف سيادتنا وتفتيت وحدتنا الودية ولا للتوطين.
من جهته قال الشيخ أبو وليد النداف أن الأردن يتعرض لضغوطات خارجية ونحن بأمس الحاجة للتاكتف والالتفاف حول قيادتنا وتمتين جبهتنا الداخلية كما وأضاف النداف انه لا يوجد اوصياء على المخيمات ولن نسمح لأحد بأن يتحدث بأسمنا ويمرر اجنداته المشبوه عبر المخيمات وليعلم الجميع أن ولائنا مطلق لقيادتنا ابد الدهر
وكان المجتمعون قد ارسلوا برقية تأييد وولاء وتجديدا للبيعة مع القيادة الهاشمية وعميدها جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم
وكانت أعلنت فعاليات شعبية وشبابية بالمخيمات الفلسطينية في الأردن في بيان لها، مساء السبت، إنّ "كل القوى التي تراهن على أنّ مرحلة إشعال المخيمات هي مرحلة متقدمة من خياراتها نحو الفوضى بدعوى الإصلاح، وإلى تلك القوى التي حسبت أنّ المخيمات سلاحها الأخير نحو المزيد من الضغط والتصعيد لتحقيق المزيد من المكاسب والمكتسبات، فهذا لن يحصل أبداً".
وأضاف البيان أنّ "الحراكات الفئوية والمناطقية التي أخذتموها وتأخذونها تحت عباءتكم ستؤدي بنا نحو التهلكة، فهي من زادت في قلوبنا المزيد من الخوف والتخوف على مستقبل الوطن، فالأمور إن بقيت هكذا سوف تخرج عن مدى السيطرة لأنّ ما يحرك هذه الحراكات هي العصبية البغيضة والفئوية".
وجاء هذا البيان، رداً على بيان انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي باسم "اللجنة التنسيقية لحراك المخيمات الأردنية" أعلن انضمام المخيمات الفلسطينية، للحراك الأردني بكافة مكوناته، في سبيل ما سمّاه البيان "استراداد الوطن الواحد للشعب الأردني الواحد"، وانطلق من صفحة غير موثقة باسم "حراك المخيمات الأردنية"، لا تُعرف هوية القائمين عليها.
واتهم البيان، من لم ينضم إلى الحراك، بأنّهم "غير منتمين للوطن"، مطالباً أبناء المخيمات بالوقوف خلف حراك العشائر الأردنية السلمي، المستمر منذ سنوات لمواجهة الفساد.