اخبار البلد - خاص
شارك عدد من الوزراء والنواب في الوقفة الاحتجاجية التي نفذتها نقابة الاطباء اليوم الاحد في مستشفى الامير حمزه في العاصمة عمان ، حيث جاءت الوقفة تعبيراً عن رفض الاطباء الاعتداء على الكوادر الطبية والتمريضية العاملة في المستشفيات.
ولفت انتباه الكثيرين حضور وزيري الداخلية سلامة حماد والتربية والتعليم والتعليم العالي الدكتور وليد المعاني مما شكل علامة فارقة في تاريخ الوقفات الاحتجاجية ومواقف الحكومة منها ، وبخاصة حضور الوزير القوي حماد والذي يُفسر حضوره لهذه الفعالية بان الحكومة ووزارة الداخلية والاجهزة الامنية ترفض الاعتداء على الموظفين والمواطنين وخاصة الاطباء.
الوزير سلامه حماد سجل سابقة لم تعهد او تسجل من قبل لوزراء الداخلية بحضوره ومشاركته وبما حمله من رسالة الى كل من تسول له نفسه الاعتداء على الاطباء وهي رسالة تمهيدية من المتوقع ان يتبعها اجراءات تشدد العقوبة على كل من يعتدي على الموظف العام وخاصة الاطباء.
ويقود الوزير حماد الداخلية الى الاشتباك مع المواطنين وهمومهم في مواقعهم في محاولة منه لنفض الغبار عن الوزارة وادائها خلال السنوات القليلة الماضية حيث يضيف حماد البعد الانساني للوزارة بعدما عرفت بانها السيف الذي يطبق القانون ويفرض الاقامات الجبرية والتوقيف الاداري وعملها اكثر التصاقاً بالمشاجرات وغيرها من النزعات ، ولكنها اليوم بقيادة الرجل الاسمر وابن الداخلية تنتقل من مرحلة الى اخرى في توسع وشمول القضايا الوطنية برعاية وعناية وزارة الداخلية.