اخبار البلد - سلسبيل الصلاحات
يبدو انه لم يبقى لمافيات الدواء الا اياماً معدودات لتنهدم افعالهم ومخالفاتهم في المعركة الخفية التي أظهرت تأثيرها الحقيقي على المواطن باعتبار انه الضحية الوحيدة بهذه المعركة بعد ان نوه مدير مؤسسة الغذاء والدواء د. هايل عبيدات في تصريح له وجود نية بتخفي 400 صنف دوائي والسؤال هل من الممكن ان نعتبر ذلك اعتراف صريح وواضح بصحة كلام كل من تحدث عن ارتفاع اسعار الادوية سواء من النواب والمسؤولين والمواطنين ..
ملف اسعار الادوية ما زال حاضراً ومتربعاً للمشهدة بقوة فلاسعار الباهظة للعديد من انواع الأدوية جعل منها قضية راي عام بحاجة لتدخل كافة الجهات المعنية لإيقاف المافيات التي تتحكم بالاسعار دون رقيبٍ او حسيب .. خصوصاً بعد ان اكد دكتور سمير القماز مدير مختبر الرقابة الدوائية السابق وخبير السموم والمدير لسنوات طويلة في وزارة الصحة في تصريحات سابقة بأن لجنة وزراة الصحة للتحقق من دقة المعلومات بينت بأن المعلومات دقيقة ويقصد هنا "ارتفاع الاسعار" ، وتبين كذلك أن طريقة احتساب أرباح مستودع الأدوية تحتسب بطريقة خاطئة تكلف المواطن ما يزيد على 50 مليون دينار سنويا
لكن ماذا بعد تخفيض تلك الأدوية هل سيتم محاسبة المافيات المتلاعبة بالاسعار ..؟ وهل سنراهم خلف القضبان ..؟ ام انه سيطوى ويتم الاكتفاء بنية تخفيض الاسعار الى ان يتم ترحيل الملف لحكومة اخرى .