وزراء خلف القضبان في زمن الرزاز

وزراء خلف القضبان في زمن الرزاز
أخبار البلد -  

أخبار البلد - 

هناك قضايا فساد كثيرة يتحدث عنها الجميع وهناك إقرار رسمي وشعبي بحدوثها والمرور عنها وتجاوزها يجب ألا يكون، فيجب إعادة كل ما نهب من الوطن وعندما تكون المحاسبة حقيقية من المؤكد أن المواطن الأردني سيشعر بخطوات حقيقية نحو الإصلاح المطلوب من الجميع..

هيئة مكافحة الفساد لديها ملفات وتحال عليها ملفات ولمسنا جدية حقيقية من هذه الهيئة بضرورة المحاسبة لأي كان ولا خطوط حمراء في معالجة الفساد ومكافحة الفساد بكافة أشكاله، ومنع انتشاره والحد من آثاره، والمحافظة على الموارد الوطنية، من خلال تفعيل منظومة النـزاهة الوطنية وترسيخ قيم النـزاهة وسيادة القانون والشفافية والمحاسبة والمساءلة والعدالة والمساواة وتكافؤ الفرص بما يؤسس لبيئة مناهضة للفساد.

في البداية لا نريد الحديث أو الخوض في أداء حكومة الدكتور عمر الرزاز ومدى الرضى من قبل المواطن على أداءها وتصريحاتها وأساليبها في التعامل مع القضايا وكافة الحيثيات التي تتعلق بالحكومة، وما يحدث وحدث في الآونة الأخيرة يمكن القول أنه أدى إلى تراجع ثقة الشعب بهذه الحكومة والذي أصبح العديد يطالب برحيلها كونها لم تكن بالمستوى والحلم المطلوب لدى كافة المواطنين..

ولكن وعند النظر في بعض الجوانب نجد أن الحكومة ولا نريد القول أو التكهن بأن هذه الحكومة جادة في محاربة الفساد أم لا .. لكن في عهد الرزاز ويجب الإشارة له ، تم توجيه العديد من قضايا الفساد لعدد من الوزراء بعكس الحكومات السابقة ودون النظر لأي اعتبار آخر سوى أن هذا الوزير عليه العديد من الملاحظات والقضايا التي كشفت ويجب الإشارة لها ومحاسبته عليها.

بداية مع منير عويس الذي قامت الحكومة بتوجيه التهم له وسجنه على خلفية ارتباطه بقضية مصنع الدخان وعوني مطيع المتهم الرئيسي في القضية ، والكشف عن قضية تتعلق بتهمة جناية التدخل لوزير باستثمار الوظيفة وتنفيذ عطاءات بطريقة غير أصولية وارتكاب تجاوزات مالية وإدارية ومحاسبية في تنفيذ العطاء .. وقبل أيام أحال مجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد إلى مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد تجاوزات مالية وإدارية اُرتكبت في المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية ، تمثلت قي تجاوزات لمسؤول " أصبح " وزيرًا فيما بعد وقام بتحويل مبلغ 150 ألف دينار من المؤسسة لحساب أحد المشاريع لتغطية نفقات مستجدة إلا أنها صرفت لتغطية مكافآت ورواتب لبعض الموظفين.

لا يمكن أن نتحدث عن الإصلاح دون أن نحارب الفساد لأنه يؤثر سلبياً على اقتصادنا الوطني ويهضم حقوق المواطنين ، ونعيد مرة أخرى وبغض النظر عن أداء الحكومة وإن كنا مختلفين أو متفقين معها ، ولكن وجب الإشارة إلى هذا الأمر .. وفي الختام فلنتذكر أن مسيرة الألف تبدأ بخطوة والجميع يأمل أن تستمر وأن تتغير الأحوال إلى الأفضل وإلى ما هو لصالح المواطن الأردني.
 
شريط الأخبار قبل رمضان.. الأردن يشهد دفء نهاراً وبرودة ليلاً مع نشاط للرياح والغبار ممثلون للقطاع الغذائي: التهافت على السلع يرفع الأسعار وليس التجار 189 مليون دولار لدعم الناقل الوطني للمياه من الصندوق العربي للإنماء منتدى الفكر العربي يؤجل محاضرة لجواد العناني بسبب وعكة صحية الرئيس التنفيذي لمجموعة الخليج للتأمين يفوز بجائزة Insurance Mentor of the Year 2026 إقرار "الملكية العقارية لسنة 2026" تمهيدا لإحالته لمجلس النواب مجلس الوزراء يطلع على خطط وزارة الأوقاف لشهر رمضان المبارك السواعير رئيسا لمجلس مفوضي سلطة إقليم البترا خلفا لبريزات الحكومة تقرر تسديد متأخرات بقيمة 125 مليون دينار ليصبح مجموع ما تم تسديده 275 مليون دينار الأردن يدين بشدة إجراءات إسرائيل لضم أراض فلسطينية وتحويلها إلى "أملاك دولة" البنك المركزي: صندوق تعويض الحوادث يغطي الوفاة والإصابات وفق نظام التأمين الإلزامي إعلان هام لشركة توزيع الكهرباء 6 نواب يجتمعون في فندق "Petra Pillars" لمناقشة قضايا وملفات هامة في لواء البترا - تفاصيل انخفاض مخالفات السير الخطيرة في الأردن بنسبة 41% ابو عاقولة : أزمة الشاحنات على الحدود السورية تنتظر وعوداً ،و قرار المنع لا يخدم مصالح الطرفين الاستثماري يحقق أرباحاً صافية تتجاوز 27 مليون دينار في 2025 الأمن العام .. وفاة مطلوب أثناء محاولة القبض عليه والطب الشرعي يكشف سبب الوفاة بطاقة فالنتاين من البيت الأبيض إلى مادورو .. "أسرت قلبي" أطباء يتحولون لسائقي تطبيقات النقل: معاناة مزدوجة بسبب تدني الأجور وانعدام العقود الدائمة مخالفـة دستورية و"أجرة زهيدة".. الرياطي يفجّرها: اتفاقية ميناء العقبة 30 عاماً تستوجب موافقة مجلس الأمة