العزوني: الحديث عن تعديلات الرزاز الأخيرة كان محور اللقاء

العزوني: الحديث عن تعديلات الرزاز الأخيرة كان محور اللقاء
أخبار البلد -  

أخبار البلد – مصطفى صوالحه

كُتّاب يرون أن رحيل حكومة الرزاز بات ضرورياً بعد فشلها الذريع في ممارسة دورها الرقابي والتشريعي بالإضافة إلى عدم قدرتها على قيادة المرحلة الحالية بالطريقة المثلى، فما قرارات الرزاز واختياراته إلا مجرد تطبيق غير منطقي للقانون.

تصريحاتٌ تُنسج من الخيال وسماء المثالية، ومع ذلك، نجد أن الحكومة مستمرة في إثارة غضب الأردنيين، الذين لم يعودوا قادرين على ممارسة حياتهم بشكلٍ طبيعي في ظل حكومة جاحدة ووطنٍ مبتور.

إن الاستقالات والإقالات التي حدثت مؤخرًا في حكومة الرزاز كان كبصيص الأمل في أن يعود مفهوم الحكومة الجادة، تلك التي تحارب الفساد دون أن يكون هناك أي مخرجٍ أو ثغرة يهرب منها المتنفذ، وجوهٌ قديمةٌ جديدة، وأشخاصٌ وضعوا في المكان الخاطئ، أما المواطن فإنه يتحمل تبعات ذلك من فمٍ أخرس.

النائب أندريه العزوني قال إن النواب لم يجتمعوا منذ فض الدورة البرلمانية على الإطلاق، وأن هناك العديد من الأحداث والوقائع التي حدثت منذ ذلك الحين مِمّا كان يستدعي الحديث عنها. 

وأردف أن الحديث تمحور حول التعديل الوزراي الأخير لحكومة الرزاز والذي تحيط به العديد من علامات الاستفهام، وأن اجتماع النواب كان اعتياديًا كأي اجتماعٍ آخر، إلا أنه وبطريقةٍ ما انحرفوا في حديثهم ليتناولوا تعديلات حكومة الرزاز ومستقبلها وما هي ملامح المرحلة القادمة وكيف ستستطيع الحكومة التصدي لها.

ونوّه العزوني إلى أن الكاتب أسامة الرنتيسي كان قد ربط بين هذا اللقاء واللقاء الأخير في العام المنقضي، في أنه سيكون البداية الحقيقية للتغيير والإطاحة بحكومة الرزاز، مستطردًا أنه تم الإتفاق على العديد من الأمور بحضور رئيس مجلس النواب ونائبه ورؤساء الكتب، إذ إن عنوان الجلسة الرئيسي كان تعديلات حكومة الرزاز الأخيرة.

وأكد أن حكومة الرزاز غير قادرةٍ على تحمّل مسؤولية المرحلة القادمة، فَكاردها ليس لديه بعدًا فنيًا أو سياسيًا، كما أنه ليس على  درايةٍ  بالطريقة المُثلى التي يجب إتباعها في الأزمات.

من جانبه قال الكاتب أسامة الرنتيسي إنه وبالمعنى السياسي لا يمكن تصنيف لقاء يجمع أكثر من (65) نائبًا في منزل العزوني على أنه مجرد إفطار رمضاني، بل هو بداية تحركٍ برلماني منظم في مواجهة الحكومة، مضيفًا أن النواب لم يكونوا راضيين عن الحكومة وسلوك رئيسها، متذكرين أول لقاء عقده الدكتور عمر الرزاز معهم بعد تكليفه بتشكيل الحكومة إذ إن الرزاز لم يلتزم بشيءٍ مِمَّا قاله لهم.

وتابع أن غضب النواب من حكومة الرزاز دفع أحد النواب إلى القول إن  هناك نمطًا جديدًا وغير اعتيادي ستشهده الدورة الأخيرة في التعامل مع الحكومة، فرئيس الوزراء لا يتجاهل فقط مطالب النواب وملحوظاتهم، بل إنه يمارس سلوك "التطنيش" مع بعض النواب، ويتملق بعضهم.

 
شريط الأخبار حالة من الذعر بعد إصابة سعودي وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صاروخين في الرياض تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي الاتحاد الأردني لشركات التأمين يستأنف برامجه التدريبية بعد GAIF35 ويعقد البرنامج التدريبي السادس عشر بعنوان التأمين الرقمي والتحول نحو الاقتصاد المعرفي اختتام فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 في العقبة ارتفاع حصيلة اصطدام قطارين في إسبانيا إلى 74 قتيلا "البترول الوطنية" تقلص خسائرها 56% إلى 2.48 مليون دينار وإيرادات الغاز ترتفع 35% الحرس الثوري: اندلاع حرائق في 4 ناقلات اصطدمت بألغام في هرمز المومني: الإعلام الأردني تعامل بمهنية مع حادثة الكرك ومنع النشر يحمي سرية التحقيق ومشاعر ذوي الشهداء الشيباني: أصوات فتنة كانت تنتظر شرارة بين سوريا والأردن ووعينا حال دون ذلك الدكتور ماهر سليم يُعلن ترشُّحه لمنصب أمين عام اتحاد الجامعات العربية 2027 الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل