اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

العزوني: الحديث عن تعديلات الرزاز الأخيرة كان محور اللقاء

العزوني: الحديث عن تعديلات الرزاز الأخيرة كان محور اللقاء
أخبار البلد -  

أخبار البلد – مصطفى صوالحه

كُتّاب يرون أن رحيل حكومة الرزاز بات ضرورياً بعد فشلها الذريع في ممارسة دورها الرقابي والتشريعي بالإضافة إلى عدم قدرتها على قيادة المرحلة الحالية بالطريقة المثلى، فما قرارات الرزاز واختياراته إلا مجرد تطبيق غير منطقي للقانون.

تصريحاتٌ تُنسج من الخيال وسماء المثالية، ومع ذلك، نجد أن الحكومة مستمرة في إثارة غضب الأردنيين، الذين لم يعودوا قادرين على ممارسة حياتهم بشكلٍ طبيعي في ظل حكومة جاحدة ووطنٍ مبتور.

إن الاستقالات والإقالات التي حدثت مؤخرًا في حكومة الرزاز كان كبصيص الأمل في أن يعود مفهوم الحكومة الجادة، تلك التي تحارب الفساد دون أن يكون هناك أي مخرجٍ أو ثغرة يهرب منها المتنفذ، وجوهٌ قديمةٌ جديدة، وأشخاصٌ وضعوا في المكان الخاطئ، أما المواطن فإنه يتحمل تبعات ذلك من فمٍ أخرس.

النائب أندريه العزوني قال إن النواب لم يجتمعوا منذ فض الدورة البرلمانية على الإطلاق، وأن هناك العديد من الأحداث والوقائع التي حدثت منذ ذلك الحين مِمّا كان يستدعي الحديث عنها. 

وأردف أن الحديث تمحور حول التعديل الوزراي الأخير لحكومة الرزاز والذي تحيط به العديد من علامات الاستفهام، وأن اجتماع النواب كان اعتياديًا كأي اجتماعٍ آخر، إلا أنه وبطريقةٍ ما انحرفوا في حديثهم ليتناولوا تعديلات حكومة الرزاز ومستقبلها وما هي ملامح المرحلة القادمة وكيف ستستطيع الحكومة التصدي لها.

ونوّه العزوني إلى أن الكاتب أسامة الرنتيسي كان قد ربط بين هذا اللقاء واللقاء الأخير في العام المنقضي، في أنه سيكون البداية الحقيقية للتغيير والإطاحة بحكومة الرزاز، مستطردًا أنه تم الإتفاق على العديد من الأمور بحضور رئيس مجلس النواب ونائبه ورؤساء الكتب، إذ إن عنوان الجلسة الرئيسي كان تعديلات حكومة الرزاز الأخيرة.

وأكد أن حكومة الرزاز غير قادرةٍ على تحمّل مسؤولية المرحلة القادمة، فَكاردها ليس لديه بعدًا فنيًا أو سياسيًا، كما أنه ليس على  درايةٍ  بالطريقة المُثلى التي يجب إتباعها في الأزمات.

من جانبه قال الكاتب أسامة الرنتيسي إنه وبالمعنى السياسي لا يمكن تصنيف لقاء يجمع أكثر من (65) نائبًا في منزل العزوني على أنه مجرد إفطار رمضاني، بل هو بداية تحركٍ برلماني منظم في مواجهة الحكومة، مضيفًا أن النواب لم يكونوا راضيين عن الحكومة وسلوك رئيسها، متذكرين أول لقاء عقده الدكتور عمر الرزاز معهم بعد تكليفه بتشكيل الحكومة إذ إن الرزاز لم يلتزم بشيءٍ مِمَّا قاله لهم.

وتابع أن غضب النواب من حكومة الرزاز دفع أحد النواب إلى القول إن  هناك نمطًا جديدًا وغير اعتيادي ستشهده الدورة الأخيرة في التعامل مع الحكومة، فرئيس الوزراء لا يتجاهل فقط مطالب النواب وملحوظاتهم، بل إنه يمارس سلوك "التطنيش" مع بعض النواب، ويتملق بعضهم.

 
شريط الأخبار والدة إحدى الموقوفات في قضية مقتل فهد أبو الشايب: ابنتي تعرضت للاعتداء والمغدور تدخل لإنقاذها مؤتمر GAIF35 يستقطب ما يزيد عن (1000) مشارك حتى تاريخه مسجلين رسميا على الموقع الالكتروني قبل ثلاثة شهور من موعد المؤتمر المقرر عقده في شهر تشرين الأول المقبل الغاء ترخيص البنك الاستثماري وزارة الإدارة المحلية .. تفاصيل التكفين والدفن والتحنيط للمعاملات في دائرة التنظيم..الانتخابات في خبر كان 221 مليون دينار إنفاق البنوك العاملة في الأردن على التحول الرقمي 2025 شاورما "جيت بوئتك" تنفي تقديمها شكوى بحق نادي الحسين إربد في أسبوعين.. كم سفينة عبرت هرمز من المسار 2.544 مليار جيجابايت استهلكها الاردنيون في 3 أشهر مهم بشأن دوام المعلمين والطلبة بالعام الدراسي الجديد خلود إداري مرة أخرى ودولة الرئيس والمساعد وكرت الوزير الاستثنائي إقالة البكار .. "راحوا الإنجليز وظل ملحهم" .. هل جاء الدور على الأمين العام !! معلومات عبر السوشال ميديا تفيد بوجود شبكة تاجرت ب1000 تصريح عمل تتعلق بقطاع المواشي على خلفية تضارب المصالح.. البكار: سأعلن تفاصيل القضية بعد قبول استقالتي الأمن العام: القبض على حدث قتل حدثاً آخر من جنسية عربية في الموقر إطلاق أول عملية وطنية لقياس مؤشرات المراعي والرعاة ومربي الثروة الحيوانية %23.6 ارتفاع حركة الشحن البري خلال الربع الأول من العام الحالي بورصة عمّان تعتمد آلية جديدة لاحتساب سعر الإغلاق وتحدث نظام التداول الإلكتروني صدق او لا تصدق..شركة الكهرباء تستلف من مواطن دينار بسبب عدم وجود "فكة"!! باحثون: لقاح تجريبي قد يقي من 3 فيروسات تنفسية موكب نعش خامنئي يطوف شوارع طهران لليوم الثالث وتساؤلات عن غياب نجله مجتبى