اخبار البلد - خاص
هل هي رمانة ام قلوب مليانة .. حادثة توقيف النائب السابق هند الفايز قلبت السحر على الساحر وعرت المخطط الماكر وفضحت المنفذ الشاطر ، فقد شاهد الكثير من المواطنين بالفيديو وقرأوا التفاصيل والمعلومات اولاً باول وكانوا على اطلاع على كل ما جرى ويجري من تفاصيل وافعال القت بظلالها على المشهد العام .
المواطن وبعد الطريقة التي تم التعامل بها مع النائب الفايز اصبح لسان حاله يقول "ما هي الرسالة التي تريد الدولة ايصالها للمواطنين وخصوصاً الحراكيين من خلال طريقة اعتقال الفايز" هذا السؤال كان الاكثر بحثاً عن اجابة يتبعه سؤال اخر مضحك ومبكي لماذا تعطل "السيستم" نظام الدفع الالكتروني للتنفيذ القضائي ؟ وهل يكره السيستم "هند الفايز" حتى يعمل في كل الايام والساعات ويتعطل عندما تم توقيفها ؟ ام انه حصل الكثير من المبالغ ولم يرد تحصيل المبلغ من هند ؟ وماذا سيكون الحال لو اراد السفر في ذلك اليوم مستثمر كبيروجاء ليدفع في المطار ووجد النظام معطل فماذا سيكون رد حكومة النهضة ؟ ومن المسؤول عن العطل ؟.
وقد اثارت الطريقة والزمان والمكان التي تم اعتقال الفايز بها غضب الكثير من الاردنيين وما زاد الطين بلة عرى مزاعم الحكومة هو الفيديو الذي خرجت فيه الفايز وكشفت عن الطريقة العنيفة التي تم التعامل فيها معها وادت الى جرح يداها والتي شكلت علامة فارقة في الحدث الذي اعتبره الكثيرون منذ بداية الحكاية هو تطبيق القانون فقط من خلال الامن العام بحيث القيام بجلب الفايز المطلوبة على (12) الف دينار تقريباً ليكتشف بعد حين ان النائب الفايز وقبل الاعتقال باسبوع تقريباً افصحت عن رفض دائرة الضريبة استلام المبالغ المالية المترتبة عليها ويوم الاعتقال حاول اقاربها الدفع فوجود النظام معطل فهل هي حقاً رمانة ؟.
من خطط وفكر لاعتقال الفايز ومحاربتها بهذه الطريقة ومن خلال جهاز الامن العام وضع وزج الامن العام ومديره اللواء فاضل الحمود بمأزق كبير واساء له واظهره بمظهر المتنمر والمحابي في تطبيق القانون وانه نفذ القانون بانتقائية تاركاً كل المطلوبين على مبالغ مالية وممسكاً بالفايز ولم يكتفي فقد حاول التبرير عن طريق اصدار بيان يتحدث عن حملة للبحث عن المطلوبين بقضايا مالية وجنائية مختلفة ولكن البيان صدر بعد اعتقال الفايز وهو ما لم يقنع المواطنين ان الذي جرى مجرد حملة وتطبيق قانون فالضجة التي رافقت الاعتقال كانت كافية بانلا يكون البيان مقنع.
فما بين الغارمات والتي اطلقت حملة لمساعدتهن وتسديد المبالغ المترتبة عليهن حفاظاً عليهن من السجن وما جرى مع هند الفايز يظهر كم ان المأساة كبيرة الغارمات تم توريطهن في القروض ذات قيمة السداد المرتفعة وهند الحرة النشمية لم تنكر ان عليها مبالغ وحاولت مراراً وتكراراً دفعها ولكنها وجدت الابواب مغلقة ووجدت رفضاً قد ظهرت وتكشفت وبانت اسبابه حينما اعتقلت وهي دفعت سابقاً ودفعت لاحقاً وستدفع ثمن مواقفها في قادم الايام ولكنها بذكاء البدوية وبساطتها انتصرت بالمعركة واضافت الى رصيدها الكثير ووضعت حكومة النهضة والامن العام في موقف لا يحسدون عليه .