اخبار ا لبلد - خاص
كانت الرواية الأمنية مصدر ثقة للمواطن في قضايا الرأي العام قبل ان تصبح رواية بقالب ممل ومكرر باستمرار يبتعد عن المصداقية والحيادية واحترام عقل المواطن .. .. حوادث متكررة ومتتالية خرج بها اعلام جهاز الامن العام بصفة متناقضة بعيدةً عن الواقع والحقيقة فالفيديوهات كانت تأتي بالمرصاد و تثبت عكس الرواية الامنية وتوضح الحقيقة الامر الذي اغضب العديد من المواطنين ودعاهم للوقوف بجانب النائب السباق هند الفايز .. القالب اصبح واضحاً قضايا مالية قديمة تذكرتها الاجهزة حالياً دوريات مجهزة بمحض الصدفة ومن ثم تبرءة انفسهم من اسلوب التعامل الذي استفز الجميع بحجة المواجهة ..
الفايز ظهرت بفيديو بعد تكفيلها وخروجها وبالرغم من المها مماحدث ومن الطريقة التي تعامل بها جهاز الامن العام الامر الذي جعلها تظهر باكيةً لاول مرة لكن قوية كعادتها حيث قالت بانها فرحة بما حدث فهم وضعو مسماراً في نعشهم واعطوها الحجة واضافت ان من يقود الدفة اغبياء وسنأخذ القيادة من ايدهم ..
اما فيا يخص علامات الجروح الظاهرة على يدها قالت الفايز من خلال فيديو منشور بأنها لم تقم بفحصها داخل المركز الامني لعدم ثقتها وروت تفاصيل ما حدث والذي اعتبره مقربون منها " بأنه وحال خروجها هي وزوجها من المنزل اعترضتهم سيارتين للأمن العام وطالبوا إظهار رخص السائق"زوج الفايز" ورخصها ايضاً وهويتها وتم اعطاء امر بالقبض وفي حال مطالبة من حولها بتوثيق ما يحدث حاولن نساء الامن العام اسكاتها الامر الذي كاد ان يتسبب باختناقها مما استدعى الامر الى تدخل زوجها الذي اتهم بمقاومة رجال الامن العام ..
وبالرغم من تكفيل الفايز وخروجها الا ان العديد من المسؤولين والمتابعين والمقربين ما زالو يتساءلون عن السبب والرسالة من اعتقال الفايز بهذه الطريقة المستهجنة والتي لا سابق لها في تاريخ الاردن تجاه امراة حرة وابنه مناضل كبير... وتساءل الكاتب والوزير الاسبق طاهر العدوان فيما ان كانت موجهة لترهيب حراك العشائر ام لترهيب كل اردني يمارس حريته وفق الدستور وهذا ما نوجهه للجهات المعنية على امل ايضاح ما حصل للراي العام بعيداص عن القالب الأمني المعترف به ..