اخبار البلد - سلسبيل الصلاحات
استهجان ،ورفض، وخروج عن العادات هذا ما قوبل تصرف احد المواطنين بعد ان تجرأ على القانون وضرب العادات والتقاليد بعرض الحائط وتعرض بالضرب على فتاة قبل ان تكون طبيبة وجدت لخدمة المريض..
سبق وان تكررت حالات الإعتداء على الأطباء من قبل وكانت دائماً تلقى اعتراضاً من قبل الأطباء ومطالبات بحل ملف "الغعتداء على الأطباء" وتوفير حماية لهم وكانت تلك الاعتداءات تأخذ وجهات نظر مختلفة ومتعددة من قبل المواطنين ما بين القبول والرفض.. لكن قضية الإعتداء بشكل وحشي على الطبيبة "روان يوسف" اخذت محورين فمن ناحية الرفض القاطع على الاعتداء على الاطباء وهم على رأس عملهم والآخر ان الإعتداء تجرد من الأخلاقيات والعادات وتجاوز المستوى المعهود بعد ان اصبح يطول الفتيات وهذا امر مرفوض مجتمعياً بشكل قطعي .. تلك الأمور ادت الى وجود هجمة شرسة من قبل الكادر الطبي وتضامن معهم المواطنون لضرورة توفير حماية ووضع قوانين وعقوبات تردع تلك التصرفات اللااخلاقية التي تصدر من البعض ..
الطبيبة روان سامي المعتدى عليها في مستشفى حمزة وهي بالمناسبة تعمل في المستشفى دون مقابل لحبها لمهنتها وعشقها لمساعدة كل محتاج وهذا ما اكدته في رسالة بسيطة نشرتها على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك طالبت وناشدت جلالة الملك ،ورئيس الحكومة، ووزير الصحة، ونقابة الأطباء والاخصائيين بإعادة حقها بعد الأذى النفسي والجسدي الذي تعرضت له دون وجه حق
نقابة الاطباء تحاول دائماً عرض الملف ووضعه امام الجهات المعنية للحد من تلك الإعتداءات الا ان ما نشاهده بأن الحال من سيء لأسوء ربما ليس تقصير من النقابة بل لأن اليد الواحدة لا تصفق .. فبدون مساعدة ومساندة جهات أخرى مثل وزارة الداخلية ووزارة الصحة الذان لا يحركا ساكناً اتجاه الملف بالرغم من خطورته..
العبوس اكد في منشور له رفض وزارة الداخلية تقديم الدعم اللوجستي والرواتب لافراد القوة الحارسة للاطباء ..وفي محاولة لتفعيل الحق العام ظهرت الصدمة بانه لا يفعل الا على الممتلكات اي كسر لوح وليس كسر انف كما حصل مع الطبيبة ..
لا نعلم الى متى سيبقى ملف " الاعتداء على الاطباء " طي النسيان تتذكره الجهات المعنية وقت وقوع الحادثة فقط ومن ثم يتلاشى ويعود الى ادراجه المغلقة ..ومن سيعيد الحق لطبيبة الجراحة روان سامي ومن سيعوضها عن الأذى النفسي والجسدي الذي تعرضت له دون ذنب يذكر.. علماً بأن معاناة اغلب الأطباء المعتدى عليهم جاءت بسبب نقص في الخدمات التي يجب ان توفرها وزارة الصحة كدور مهم في حماية الطبيب وحفظ حق المواطن بالعلاج ومن هنا تبدأ حكاية الإصلاح
وفي ذات السياق كانت قد اعلنت نقابة الاطباء في بيان صحفي عن تنفيذ وقفة احتجاجية ظهر غد الاحد رفضا للاعتداء عليهم وتضامنا مع الطبيبة روان سامي في مستشفى الامير حمزة على يد مرافقي احد المرضى.