كيف استخدمت الحيوانات في عمليات التجسس؟

كيف استخدمت الحيوانات في عمليات التجسس؟
أخبار البلد -  

أخبار البلد - أول قاعدة في مجال التجسس، لا تبدو أبدا كجاسوس.

وتنطبق هذه القاعدة تماما على الحوت الأبيض الذي عثرت عليه السلطات النرويجية قبالة سواحل البلاد.

لكن، يبدو أن الحوت ارتكب خطأ ساذجا للغاية، ليكشف عن حقيقته. فالسبب الذي أثار شكوك الصيادين والعلماء النرويجيين، هو وجود طوق حول جسد الحوت وعلامة تقول إنه من سان بطرسبرغ في روسيا.

وتنفي روسيا ارتكاب أي مخالفة، فضلا عن أن الحوت التزم الصمت تماما ولم يكشف عن هويته.

هل لا يستطيع أم أنه لا يريد؟

بغض النظر عن الحقيقة، بالتأكيد ليست المرة الأولى التي يتم فيها استخدام حيوانات للتجسس.

هناك شيء واحد نعرفه عن القطط: تفعل ما تشاء، وقتما أرادت.

ومن المسلمات أيضا أنه لا يمكن التكهن بتصرفات القطط، ولهذا السبب ربما اعتقدت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية أنها قد تكون عميلا ميدانيا ممتازا.

وتبنت الوكالة في الستينيات مشروعا لاستخدام القطط في عمليات تجسس أنفقت عليه 14 مليون دولار، وكان ذلك من خلال زرع أجهزة تنصت بداخلها. وكانت الفكرة الأساسية تركز على أن تتجول القطط ليتسنى الحصول على معلومات عن الروس.

لكن العملية بأكملها فشلت في يومها الأول، بعدما دهست سيارة قطة التجسس خارج السفارة السوفيتية في واشنطن.

تميز الخفافيش بالتزام الصمت والتحرك في جنح الظلام، وتعيش غالبا في أماكن يصعب رؤيتها.

وهذه أوراق اعتماد مثالية للعمل في مجال التجسس، ومقومات لم يستطع الأمريكان مقاومتها.

وبالفعل خلال الحرب العالمية الثانية، اقترح طبيب أسنان تزويد مليون خفاش بأجهزة حارقة صغيرة.

وكانت الفكرة الأساسية تقضي بإسقاط الخفافيش فوق المدن اليابانية لتقوم بعد ذلك بالدخول إلى مبانيها ومن ثم تفجيرها.

وتم إجراء العديد من التجارب، وأدت إحداها إلى إحراق حظيرة طائرات بطريق الخطأ، لكن الفكرة لم تُنفذ أبدا.


في عام 2008، كشفت مجلة نيو ساينتيست، كيف حاولت وكالة مشاريع الأبحاث المتقدمة التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية السيطرة على حشرات من خلال زراعة أسلاك فيها.

ويهدف الأمر إلى استخدام الحشرات للتنصت على الأعداء.

وبالفعل جرى تجربة مشاريع مماثلة، وحققت نجاحا متفاوتا، باستخدام أسماك القرش والفئران والحمام.

ومع تقدم التكنولوجيا، ينصب التركيز الآن على إنشاء أجهزة تنصت صغيرة تبدو وكأنها حشرات حقيقية.

تستخدم الحيوانات في التجسس منذ سنوات، سواء كان الحمام الزاجل في الحرب العالمية الأولى أو الدلافين التي تستخدمها بلدان مثل الولايات المتحدة وروسيا وإسرائيل للقيام بعمليات بحث تحت الماء.

لكن ماذا عن الحيوانات البريئة التي تم القبض عليها بالخطأ على الجانب الخطأ من خطوط العدو.

ففي عام 2007، اعتقل الجيش الإيراني فريقا مكونا من 14 "سنجابا للاشتباه بأنها تسخدم في التجسس" بعد العثور عليهم بالقرب من محطة تخصيب نووية. ومن غير الواضح ماذا كانت تفعل هناك.

وكثيرا ما أثارت الطيور حالة من الريبة لدى أجهزة استخبارات.

وفي عام 2013، احتجزت السلطات المصرية طائر لقلق للاشتباه فيه. لكن تبين أن الطائر بريء، وأن علماء فرنسيين وضعوا فيه أجهزة خاصة لتتبع حركات الطيور.

على الرغم من أن اتهام قرد هارتلبول بالتجسس أمر سيء، إلا أن السناجب استطاعت على الأقل البقاء على قيد الحياة.

ولم يكن هذا الحال مع قرد هارتلبول.

وفقا للأسطورة، فقد تحطمت سفينة فرنسية قبالة ساحل شمال شرق إنجلترا خلال الحروب النابليونية.

ولم يكن سكان مدينة هارتلبول قد عرفوا القرود.

ولذا، ارتابوا في القرد ولغته، واعتبروه جاسوسا فرنسيا متنكرا وحكموا عليه بالموت وفعلا شنقوه على الشاطئ.

 
شريط الأخبار نجم (النشامى) يتقدّم بشكوى ضد مشجعين وفاة شخص بحادث دهس على طريق الممر التنموي باتجاه عمان قبر يغرق في عسل النحل... ما قصته؟ اقتراب فيضان سد زرقاء ماعين للمرة الأولى منذ 10 سنوات جمعة باردة وأمطار متفرقة والأرصاد تحذر ارتفاع الطلب على الغاز و180 مليون لتر كاز يستهلكها السوق المحلي سنويًا انهيار أجزاء من مبنى وسط مدينة إربد غوتيريش يدين قرار إسرائيل إلغاء حصانة الأونروا في الأراضي الفلسطينية المحتلة تعليمات استبدال العملة السورية تحذيرات من تشكل السيول الليله 11 هدفا تجعل من علوان وصيفا لهالاند في 2025 جنايات عمان: السجن لأم باعت طفلتيها للدعارة في نادي ليلي تحذير من التعامل مع منصات التداول الوهمية غير المرخصة لن يبقى مجلس النواب مستقرا..وشبح الانتقام بانتظاره.. خبير فلكي يتوقع احداث الاردن في 2026 بعد الاعتداء على كوادرها في محافظة الكرك وزارة الاشغال ترد في بيان صحفي لصوص ينفذون أكبر عملية سطو على بنك ولم ينسوا دفع رسوم المواقف جريمة صادمة تهز الاردن.. شخص يطعن شقيقته ويسلب مصاغها الذهبي - تفاصيل نمو قياسي في الموجودات بقيمة 2.4 مليار دينار في صندوق استثمار اموال الضمان " لا تعبي العلبة بدي كاز ب 75 قرش مش دينار"… مواطن يوثّق مشهداً موجعاً من قلب الأزمة "الأشغال" تنهي صيانة جزء حيوي من الطريق الصحراوي