لإستكمال وتأمين الثورة الشعبية بقلم يحيى ابنعوف

لإستكمال وتأمين الثورة الشعبية بقلم يحيى ابنعوف
أخبار البلد -  

    رأيت فيما يرى الصاحي أنني خرجت ساخطاً من "حمام بلدي" لم ينظف جيداً بعد أن صببت عليه المياه لنظافته، و سألت في غضب أول من قابلت من أصحاب البيت : كيف تتركون الحمام متسخاً بهذه الطريقة ؟ .. بعدها إستيقظت لأجد نفسي في الساعات الأولى من فجريوم جديد.
    *كنت قد إستسلمت للنوم مبكراً بعد أن تابعت المؤتمر الصحافي للفريق أول عمر زين العابدين رئيس اللجنة السياسية للمجلس العسكري الذي شكلته اللجنة الأمنية التي كانت متسلطة بالإجراءات والأمنية والإجراءات الإستثنائية خاصة في الأشهر الأخيرة من حكم الإنقاذ.
    *لم أستغرب التعتيم المتعمد على أسئلة الصحافيين وهي سمة لكل الأنظمة الشمولية والدكتاتورية، لكن الأمر المزعج هوتأكيده بأنهم إستلموا السلطة بأمر الجماهير التي إحتشدت محمية بقوات الشعب المسلحة، في الوقت الذي قال فيه في ذات المؤتمر الصحافي أنه تم تشكيل مجلسهم من القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى .
    *في اليوم التالي لهذا المؤتنومر الصحافي الذي ظهر فيه الفريق اول عمر زين العابدين مضطرباً مشتت الذهن لايكاد يستمع لأسئلة الصحافيين ويجيب بمساعدة من معه في المنصة بإجابات صماء .. تم إعلان تنازل الفريق أول عوض بن عوف وتنحية نائبه وإختيار الفريق أول عبدالفتاح البرهان رئيساً للمجلس العسكري.
    *وسط إستمرارإحتشاد الجماهير الثورية بمختلف ألوان طيفهم وإتجاهاتهم السياسية وأصولهم الإثنية والمناطقية بمشاركة غير مسبوقة من الشباب والنساء وحتى الأطفال أمام مقرقيادة قوات الشعب المسلحة تمت خطوة إيجابية متمثلة في اللقاء التشاوري بين ممثلين لقوى الحرية والتغيير مع رئيس المجلس العسكري الإنتقالي وقدموا له مذكرة بمطالبهم المتفق عليها.
    *إننا إذ نبارك هذا اللقاء نامل سرعة الإستجابة لهذه مطالب الثوار المتمثلة في تشكيل حكومة مدنية إسعافية ذات مهام محددة في فترة إنتقالية، وإعادة هيكلة جهاز الأمن والمخابرات وحل مليشيات نظام الإنقاذ وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين والعسكريين بمن فيهم الضباط الذين إنحازوا للثورة، والإعلان الفوري عن إلغاء كل القوانين المقيدة للحريات.
    *مع هذه الخطوة الإيجابية لابد من الحرص على وحدة قوى الحرية والتغيير وكل مكونات الثوار الاخرين بمختلف إنتماءاتهم السياسية والمناطقية، خاصة وسط وجود تيار بدأ يتحرك وسط سدنة الإنقاذ لبث الفرقة بين الشباب وقوى الثورة المتحدة على ضرورة التغيير الديمقراطي المدني والإتفاق على حكومة مدنية بعيداً عن المخاصصة السياسية والمناطقية للتفرغ لإستكمال إستحقاقات الثورة وتأمينها حتى تحقق اهدافها لأهل السودان كافة.
 
شريط الأخبار تهديد بسحب الجنسية والترحيل – ما مصير إلهان عمر؟ الضمان يمنح المنشآت المدينة فرصة لإلغاء فوائد التقسيط.. وهذه الشروط خطر كبير على موائد المصريين.. أنواع من اللحوم يحذر منها أطباء القلب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.90 دينارا للغرام بورصة عمّان في أسبوع: ارتفاع المؤشر بنسبة 1.24% برئاسة المنصوري .. أول حكومة مغربية تراسها امرأة بـ 32 عضوا و7 نساء وحقيبة للذكاء الاصطناعي رغيف بـ1800 دولار... عندما يصبح الخبز أغلى من الذهب مراسلة «واشنطن بوست» بعد اعتداء المستوطنين عليها : هؤلاء ارهابيون وحوش ولن يُحاسَبوا أصيب بحادث في بدبي .. وفاة المهندس الأردني عاصم الوقفي إسرائيل تواجه 121 إجراءً عقابياً من 62 دولة ترمب يسخر من انتشار اسم (محمد) بين المسلمين أوباما يفتح جبهة مع نتنياهو.. «التفوق الأخلاقي» يشعل المواجهة طقس لطيف وغائم جزئيا مع فرصة لزخات مطرية شمال الأردن السبت الوفيات السبت 17/10/2026 وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية