اخبار البلد :حسن صفيره : خاص-
في اللقاء الملكي الذي شرّف به جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين محافظة الزرقاء يوم امس، عاشت المحافظة عرسا وطنيا بامتياز وقد جلس الحضور وجها لوجه مع سيد البلاد الذي دأب على لقاءات عديدة مع ابناء المحافظة الاكثر تعقيدا بين محافظات المملكة.
جلالة الملك الذي اكد على الثوابت الملكية والهاشمية ازاء قضايا المنطقة وعلى وجه الخصوص القضية الفلسطينية ومحورها القدس الشريف والذي حرص جلالته ان يبدأ حديثه السامي بالاشارة اليها بمطلع اللقاء وشدد على انها بالنسبة لجلالته القدس خط أحمر، حرص بذات الطرح على الاشارة الى لحمة الاردنيين تجاه وطنهم بتأكيد جلالته "بالنسبة لي القدس خط أحمر، وشعبي كله معي".
جلالة الملك وخلال لقائه وجهاء وممثلي أبناء وبنات المحافظة، والذي عقد في مدينة الأمير محمد للشباب، خلال ضمن زيارات جلالته المتواصلة لمختلف مناطق المملكة، أكد اعتزازه بالأهل في محافظة الزرقاء، وسعادته بوجوده بينهم لمتابعة أحوالهم واحتياجاتهم، وهو الامر الذي رسخ لدى الحضور بمتانة مكانة الهاشميين في قلوب الاردنيين.
اللقاء الملكي السامي مع ابناء محافظة الزرقاء، والذي تم في اجواء دافئة جمعت المواطنين بمليكهم المحبوب، تميز بكثير من التنظيم والدقة، وظهر واضحا تلك الجهود الجبارة التي بذلتها دار المحافظة ممثلة بالمحافظ د.محمد السميران والذي حرص على تنظيم اللقاء بوقوفه على ادق واصغر التفاصيل للخروج بشكل اللقاء لما كان عليه من حسن استقبال وتنظيم يليق بمكانة سيد البلاد .
التنسيق العالي والاشراف الدقيق الذي قاده د.المسيران مع اجهزة المحافظة الرسمية والامنية، كان ترجمة للولاء العالي، والانتماء الاعلى، وقد احتفى المواطنين بسيد البلاد في لقاء كان سمته الاولى الحب والدفء والولاء العميق تحت مظلة الدولة في استقبال سيدها .
جهود جبارة مميزة، استمرت على مدار ايام من عقد اللقاء ليخرج يصورته الزاهية والحقيقية التي تعكس تشبث وتثمين الاردنيين لرؤية سيدهم، واثبتت اجهزة الدولة وعيها لاهمية الدور الملكي في اللقاءات الملكية ، فكان التنسيق العالي والدقيق مع جهاز مخابرات الزرقاء ممثله بمديرها (النشمي) ، والذي وقف فرسانه كالنسور الاشاوس في تحقيق اللقاء الذي تم بسلاسة واتقان في التنظيم تؤكد ادراك الاجهزة لأهمية وحساسية مثل تلك اللقاءات.