اخبار البلد - خاص
الشفافية اولى دعائم المصداقية التي باتت عُملة نادرة هذا اليوم وبتنا في حاجة دائماً ودوماً اليها وفي كل مناحي وتفاصيل الحياة ... نسوق هذا الكلام ونحن نتحدث عن شركة مصفاة البترول الأردنية التي اثبتت بأنها محط ثقة ومصداقية ونزاهة لما تتمتع به من مهنية وشرف وخبرة ومعرفة وعلم والأهم من ذلك الشفافية والمصداقية واحترامها للمواطن الاردني التي يثق به وتعتبره عمودها الفقري لأنها وجدت من اجله واستمرت به فلم تمارس في اي يوم من الأيام اي سياسة تضليلية او خادعة لا سمح الله فكانت دوماً ودائماً وفي كل وقت شفافة تضع يدها على الجرح وتقول كلمتها ولا تخشى بالحق لومة لائم .. وهذا هو مفتاحها الذي تسعى لأن يكون في برنامجها ونشاطها دوماً لأنها تعلم كم هو المواطن مهم ومصالحه خطٌ احمر لا يجوز الإقتراب منه او التطاول عليه فالمصفاة التي تملك من الخبرات والمختبرات ذات المواصفات العالمية بأن تكشف الغث من السمين والزبد من الجفاء لذلك تمكنت من اعادة شحنة بنزين مستورد بعد ان تبين لها انها مخالفة وبنسب بسيطة لشروط العطاء الذي طلبت من خلاله استيراد الشحنة .
مصفاة البترول التي كانت قد طلبت في وقت سابق شحنة من بنزين 90 وتعاقدت مع المورد والذي اوصلها الى مدينة العقبة حيث جرى اخذ عينات من هذه الشحنة وفحصها بمختبرات مصفاة البترول الهامة والحديثة وذات الجودة العالية فجرى اكتشاف ان العينة تختلف تماما عن ما تم طلبه والتعاقد عليه حيث تم اكتشاف ان العينة المأخوذة مخالفة وغير مطابقة للمواصفة الاردنية فتم اخبار مؤسسة المواصفات بذلك ورفضت الشحنة وطلبت اعادتها الى مصدرها ولم تتردد في ذلك لأنها تؤمن بالمواطن الاردني كما تؤمن بسمعة منتجاتها التي كسبت الثقة والمصداقية .
مصفاة البترول تختلف عن غيرها وتختلف عن كل مؤسسات الدولة فهي المتبقية لنا والتي كانت والحمدلله بعيدا عن ايادي الخصخصة والعابثين والمتطاولين على المال العام فحمت نفسها وبنت كيانها واستمرت كذلك توفر الأمن الوطني وامن الطاقة للدولة وللمواطن فحصلت على شهادة الايزو ليس من المؤسسات فحسب بل من المواطن الذي عليه ان يرفع رأسه عالياً عندما يجد شركة وطنية تعتبره الاهم وفي سدة الاولويات وهذا ليس شعار بل حقيقة وممارسة وما جرى في الشحنة الاخيرة يؤكد لنا بأن مصفاة البترول التي تمثل البتراء الشامخة وتمثل كل عناوين المصداقية والشفافية والنهج الوطني الاقتصادي السليم والادارة الناجحة التي تحترم زبونها ومواطنها وتعتبره بأنه غالي عليها ولا يجوز خداعه او غشه او التلاعب بوقوده ومشتقاته النفطية .
هناك من يحاول الاصطياد في المياه العكره والاشارة غمزاً ولمزاً على هذه الشحنة من خلال التلميح اكثر من التصريح بأن المصفاة لا تتقيد بالمواصفة اسوةً بغيرها ولكن هؤلاء لا يعلمون حقيقة ناصعة ولا تحتاج منا سوا ذكر امثلة كثيرة هو ان الشحنة الاخيرة جرى ضبطها ومنع ادخالها واعادة تصديرها من المصفاة نفسها التي اخبرت مؤسسة المواصفات والمقاييس والتي نحاول شرب حليب سباع وتطريز البطولات الشعبويات من خلال الايحاء ان المؤسسة هي التي قامت بضبط الشحنة التي لم تكن تعلم عنها اصلا لولا مصفاة البترول التي قامت بدور المواصفات والمقاييس وقامت بدورها الوطني النظيف من خلال عدم السماح لأي منتج غير مطابق بالدخول سواءً كانت المواصفات حاضرة او غائبة باعتبار ان المصفاة وادارتها تضع مخافة الله بين عيونها ومحبة الوطن على رأسها والشفافية نهجها وخلقها وسلوكها فحمى الله لنا مصفاتنا لتبقى اردنية وطنية بعيدا عن الخصخصة والغش الذي تورط به البعض ويحاول ايحاء او رمي فشله على نجاح مصفاة البترول