اخبار البلد - خاص
بعد خروج مسيرة العاطلين عن العمل من محافظة العقبة مشياً على الأقدام والتي حركت مسيرات اخرى من مختلف محافظات المملكة من شمالها الى جنوبها احتجاجاً على زيادة البطالة بين الشباب مطالبين بشكل سلمي بوظائف يعيلون بها انفسهم وعائلاتهم بدأت وبشكل مفاجئ ينابيع الوظائف تظهر هنا وهناك في عدة مجالات وتخصصات .. حيث اعلنت وزارة العمل عن توفر ما يقارب الـ 3300 وظيفة .. وتبعتها امانة عمان التي اعلنت عن توفر عدة وظائف ..
ليس هذا فحسب بل الوعود تناثرت هنا وهناك بانه سيتم ايجاد فرص عمل في القطاع العام والخاص والأجهزة الامنية لعدد من الشباب المتعطلين ..
السؤال الذي يطرح نفسه .. كيف تفجر منبع الوظائف بشكل فجائي تزامنا مع اعتصامات ومسيرات خرجت من كافة المحافظات متجهة الى الديوان الملكي العامر مطالبين بابسط حق من حقوقهم وهو العمل .. ولماذا انتظرت الحكومة والجهات المعنية الى ان طفح كيل الشباب الذي دعاهم للخروج الى الشارع والسير مسافات طويلة جدا تعبيرا عن رفضهم للظلم وعدم حصولهم على ابسط حقوقهم للإعلان عن تلك الوظائف طالما انها متوفرة وموجودة من الاساس ..
وعبر العديد من النواب تضامنهم مع المواطنين وما يعانيه الشباب من البطالة المتزايدة حيث كتب النائب صداح الحباشنة على صفحته الشخصية "فيس بوك": "آن الآوان للحكومة الرزاز (حكومة الجباية والتنفيعات) التفكير جديا بمشكلة المتعطلين والبطالة بشكل عام كملف يؤرق غالبية بيوت الأردنيين، ما يحدث على طرقات الوطن وعلى باب الديوان الملكي منذ أيام وللان مشهد مؤلم لكل الوطن.
فيما علق النائب محمد الرياطي ان اعتصام شباب العقبة انتهى بعد ان تم حصلوا على وعود بتشغيل 350 شاب في مؤسسة العقبة الرسمية الأمنية لدى لقائهم برئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي .. مؤكداً بان الشباب غادروا عمان بحافلات خاصة وفرها الديوان من امام بوابته الى العقبة .