بياض وجه الملك واخضرار سهول

بياض وجه الملك واخضرار سهول
أخبار البلد -    يباغت الملك كعادته اللحظة الوطنية والاقليمية بخطوات يصعُب اللحاق بها , فاللحظة المُحاطة بالقلق والشك , يكسرها الملك في عيد ميلاده بلقاءات شعبية مباشرة , يستنهض فيها الهمم ويستمع الى تطلعات الاردنيين وامالهم وطموحاتهم واوجاعهم ايضا , ومن الرمثا اول سهول حوران في شطرها الاردني , وبداية الحبل السُري الشعبي , وسنابل الالق المخضوضر املا بالمستقبل , يبدأ الملك لقاءاته وحواراته الواسعة , فالتواصل ديدن الملك ونبراس الحكم . ولتنشيط الذاكرة اكثر , فإن الملك يستبق القرارات الحاسمة بجولات شعبية ولقاءات مفتوحة مع الاردنيين , ويبدو ان العشرية الثالثة من حكم عبدالله حماه الله , فيها الكثير من القرارات الصادمة لكل متكاسل ومتراخٍ , والاكثر ان ثمة ما يدور في الاقليم يحتاج الى روح معنوية عالية للدولة وللناس , وحركة الملك ولقاءاته وحدها من تبعث الامل وتشحذ الهمم , فبوصلة الملك دوما من عيون الناس ونبضهم , ولمزيد من التأكيد تأتي الجولات الملكية المباشرة والتقاط الرسائل والاشارات من مصادرها البِكر . من آخر المخزون البشري الاردني شمال القلب يبدا الملك جولاته , فهناك حركة الاقليم وبوصلته المختلة , فالجنوب السوري ينتظر الفرج اللائح في الافق , وينتظر عودة قوافل اللاجئين الى ديارهم بعد استقرار الدولة السورية ونفوذها , ومن هناك يرنو الاردن الى عودة الوصل وزمانه مع دمشق ريحانة البر الشامي كله , وانبلاج الضوء الى طريق الاردن نحو اوروبا المضببة بالمواقف والطقس , لكن الرؤيا الاردنية واضحة وعين الجندي يقظة وذهنية الملك متقدة . في عيد ميلاده , يبدأ الملك اولى خطوات العشرية الثالثة من حكمه المديد السعيد بإذن الله , ولاننا في هذا البلد الطيب نؤمن ايمان العجائز بالمستقبل , لذا نبدأ من حقول القمح وسنابله , فالبشائر الخضراء تمنحنا التفاؤل , لذلك دأبت امهاتنا على تخضير الطعام او تبييضه في اليوم الاول من رمضان شهر الخير والبركة والغفران , ونحن بقيادة الملك نبدأ العشرية الثالثة بخضار سهول الرمثا وحوران وببياض وجه الملك , رغم كل ظلال الحرائق الاقليمية وصعوبة اللحظة الاقليمية وتبعاتها على الاردن . ليس التفاؤل بليدا او مجازفة , فهذه البقعة من الارض يسكنها خير اجناد الارض , ويحكمها نسل اشرف اهل الارض , ودقت على رأسها طبول كثيرة , وبقيت صامدة صابرة , وواصلت مسيرتها بوقار وصلابة , تستلهم من ارثها الصلب ما يشد أزرها وما يُقيم أودها بأقل القليل , وثمة عزيمة اردنية تنبت من بين الصخر , فتفلقه لتخرج الى العلن , تفاجىء الدنيا وتقلب ظهر المجن لصالحها , فالاردني مجبول على الصبر والرجولة وفي معادلة الوطن لا يعرف التراخي او المساومة . مباغتة هي خطوة الملك , ونمط متجدد من الاحتفال بعيد ميلاده بين الناس في اقليم يخشى الحاكم فيه الخروج من غرفة نومه الى صالون منزله دون حذر ورقابة ومجسات مسبقة , لكنه الاردن , الذي يطوي الريح دون قلق – مع الاعتذار للمتنبي الذي قال : على قلق كأن الريح تحتي – بسواعد ابنائه ورمح قيادته , فكل عام والملك بالف خير , والاردن وشعبه وارضه وسماؤه بكل خير , فهذه السبع العجاف لن ولم تكسر ارادتنا , ومن السبع السمان سنبدأ العشرية الثالثة مع الملك وبه , ومع الجيش الصابر الصامد ومع الاجهزة الامنية التي صابرت ومع الفلاح الذي جابه الطقس وانحباس المطر ومع البدوي الذي جاس الصحراء بالبصيرة والبصر ومع المدني الذي آمن وصبر , وابن المخيم الذي ما زال على وعده مع العودة والظَفر .// omarkallab@yahoo.com

 
شريط الأخبار الولايات المتحدة تصدر عقوبات جديدة متعلقة بإيران إحباط محاولة لتهريب 3 آلاف عنكبوت داخل جوارب آيزنكوت يضع 4 شروط لمن يريد الانضمام لحكومته ضمنها يهودية إسرائيل وزير الأوقاف يدعو أئمة وخطباء المساجد إلى التصدي للفكر المتطرف الهيئة العامة لنقابة المهندسين تقر التعديلات المقترحة على قانون النقابة الرمثا يقفز للصدارة .. وانتصار ثمين للوحدات بدوري المحترفين لكرة القدم القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 1211 عملية ضد الحوثيين خلال 24 ساعة صدور نظام التفتيش القضائي على المحاكم النظامية والدوائر التابعة لها أحمد الجغل ينعى النائب وعمدة الزرقاء السابق .. غاب ابو ناصر الغويري وأصابنا موته بالفاجعة "الفاو": تراجع أسعار الغذاء عالميا في أكتوبر مقتل بحار في هجوم صاروخي على ناقلة نفط في الخليج الملك ورئيس كازاخستان يترأسان جولة جديدة من "اجتماعات العقبة" في أستانا 6 وزراء يشاركون في مراسم تشييع الشَّهيد السَّلايطة ويقدِّمون التَّعازي باسم الحكومة مفتي الأردن يدعو إلى مراقبة المتطرفين بعد الإفراج عنهم من السجون نقيب المقاولين وأعضاء من النقابة يشاركون في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة بلدية الفحيص تطلق اسم الشهيد السلايطة على أحد شوارع المدينة ملفات إبستين تعود للواجهة بعد هزيمة الجمهوريين وفاة النائب السابق محمد موسى الغويري آلاف الأردنيين يصِلون لمسجد المشيرفة لتشييع جثمان الشهيد السلايطة متفوقا على 15 ألف طبيب بأمريكا.. اردني يحقق إنجازا عالميا