لكل أزمة تجارها

لكل أزمة تجارها
أخبار البلد -  

 


شهدت خدمات التأمين الالزامي على المركبات ازمة استمرت اسبوعا كاملا حيث امتنعت معظم شركات التأمين الالزامي على المركبات، الامر الذي ادى الى تأخير اصدار بوالص التأمين الالزامي وانعكاس ذلك على تراخيص المركبات المختلفة، السبب الظاهر تعديل نظام التأمين الالزامي واعتماد الدور من خلال المكتب الموحد الذي يضم خدمات كافة شركات القطاع وفق الدور بعد ان تم اعتماد تقنية المعلومات والاتصالات بين الاتحاد والشركات، هذه الازمة تركت اصحاب المركبات في حيرة، وكانوا مهددين بالحوادث والمخالفات المرورية، واضعاف مبدأ توزيع المخاطر في المجتمع.

اعداد كبيرة من المركبات تأخر ترخيصها، وهذا التأخير ينطوي على غرامات سيدفعها اصحاب المركبات المتأخرة قسرا عن انجاز معاملات تجديد التراخيص، وفي نفس الفترة اطل قناصو الفرص لرفع الاسعار وتقديم خدمات لايحتاجها العامة حيث تراوحت قيمة البوليصة الواحدة من 115 الى 150 دينارا لاصدار الوثيقة الواحدة، وابتكر البعض خدمات جديدة تضاف على البوالص منها تقديم الخدمة لصاحب المركبة في حال تعطلها او البنشر، ومن الخدمات الاخرى المبتكرة اطلاق مصطلح نصف التأمين الشامل في حال حدوث حريق او سرقة المركبة بسقف تعويض يصل الى الف دينار، والبعض اذعن لهذه الخدمات للافلات من عدم استخدام مركبات غير مؤمنة ومجدد ترخيصها.

في دولة عصرية تسعى للحداثة والتقدم وجدنا انفسنا اسبوعا كاملا بدون خدمات تامين الزامي على المركبات، وبالتالي عدم القدرة على تجديد ترخيصها واستخدامها بشكل قانوني، هذه الممارسة غريبة وتشير الى ضعف الادارة والرقابة على القطاع وهنا نجد كل من هيئة التأمين واتحاد شركات التأمين يتقاسمان مسؤولية ما حصل، اذ لم تفلح تصريحات المؤسستين في تقديم الخدمات للمؤمن لهم ووقع الجميع تحت رحمة شركات تسعى لزيادة الاقساط والهروب الى الامام لمواجهة تحديات الخسائر التي تترتب عليها خسائر فرع التأمين الالزامي الذي يعتبر المعضلة الكبرى لكل الشركات اذ تمتص نتائج اعمال الفروع الاخرى وتؤثر سنويا على ربحيتها.

اي مؤمن له يدفع قانعا ثمن بوليصة التأمين ويسعى مخلصا ان لايقع له اي حادث سير، الا ان واقع الحال غير ذلك حيث يعتبر الاردن ضمن الدول الاكثر معاناة من حوادث السير بما ترتبه من خسائر بشرية ومعنوية ومادية، وان التأمين شكل متقدم لتقاسم المخاطر في المجتمع، وهو بمثابة عقد اقتصادي اجتماعي يؤمن الحماية للجميع، وان القطاع يعاني من اختلالات مستمرة منذ سنوات في مقدمتها التبعثر وانخفاض الملاءة المالية، وان مساواة النظرة بين الصالح والطالح لحملة وثائق التأمين، بينما نجد النقاط مهمة في تحديد سعر البوليصة من حيث عدد الحوادث والمخالفات والعمر ونوع المركبة وغير ذلك من المحددات التي تؤثر بقوة في تحديد سعر وثيقة التأمين، بالمقابل نجد شركات التأمين تؤدي الحقوق لأصحابها بدون تذمر.

ما حصل خلال الايام الماضية كانت قاسية وان القطاع يحتاج الى اعادة النظر في الخدمات والاقساط والتوجه بعدالة نحو تحرير السوق وتعويم اقساط التأمين، وفي ذلك مصلحة لجميع الاطراف.

zubaidy_kh@yahoo.com

شريط الأخبار بنك القاهرة عمان بين عراقة الماضي وتحديات الارقام ... قراءة من وجهة نظر اخرى حول النتائج المالية إصابات بنيران الاحتلال في نابلس والقدس المحتلة واعتداءات للمستوطنين في رام الله بنك القاهرة عمان بين عراقة الماضي وتحديات الارقام ... قراءة من وجهة نظر اخرى حول النتائج المالية 6 الى 7 طعنات تركزت في العنق والابن الاكبر حاول الدفاع عن نفسه .. تفاصيل مروعة يكشفها الطب الشرعي عن جريمة الكرك د. علي السعودي يشخص الواقع : لهذه الأسباب تتعثر المستشفيات ما قصة اعمال الشعوذه التي تدخل الاردن عبر الطرود البريدية؟؟ .. الجمارك توضح كلمة القضاء الاولية في قضية قاتل اولاده الثلاثة في الكرك استقرار أسعار الذهب محليا عند 95.6 دينارا لغرام "عيار 21" ما لم ينشر عن جريمة المجرم الذي قتل اولاده الثلاث وصفاهم بالسكين في مزرعة بالكرك بنك الإسكان يعقد الاجتماع السنوي الثالث والخمسين للهيئة العامة للمساهمين إقرار البيانات المالية الختامية لعام 2025 ترامب ينشر صورة لمنفذ محاولة اغتياله .. صورة من هو كول توماس ألين؟ تفاصيل جديدة عن حادث واشنطن هيلتون القصة الكاملة لأغرب سيارة صنعتها هوندا ترجيج رفع اسعار البنزين والسولار في اللأردن خلال أيار فوكس سبورت الدولية: موسى التعمري أحد أبرز اللاعبين الأردنيين الذين يستحقون المتابعة موافقة على ثاني إصدار صكوك إسلامية خاصة قابلة للتداول في بورصة عمّان الرئيس الأمريكي ينشر لقطات من كاميرا مراقبة للحظة إطلاق مسلح النار (فيديو) وظائف شاغرة للاردنيين- تفاصيل وفيات الأحد 26-4-2026 تطورات الطقس.. استقرار مؤقت يعقبه انخفاض وأمطار متفرقة في المملكة