اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لكل أزمة تجارها

لكل أزمة تجارها
أخبار البلد -  

 


شهدت خدمات التأمين الالزامي على المركبات ازمة استمرت اسبوعا كاملا حيث امتنعت معظم شركات التأمين الالزامي على المركبات، الامر الذي ادى الى تأخير اصدار بوالص التأمين الالزامي وانعكاس ذلك على تراخيص المركبات المختلفة، السبب الظاهر تعديل نظام التأمين الالزامي واعتماد الدور من خلال المكتب الموحد الذي يضم خدمات كافة شركات القطاع وفق الدور بعد ان تم اعتماد تقنية المعلومات والاتصالات بين الاتحاد والشركات، هذه الازمة تركت اصحاب المركبات في حيرة، وكانوا مهددين بالحوادث والمخالفات المرورية، واضعاف مبدأ توزيع المخاطر في المجتمع.

اعداد كبيرة من المركبات تأخر ترخيصها، وهذا التأخير ينطوي على غرامات سيدفعها اصحاب المركبات المتأخرة قسرا عن انجاز معاملات تجديد التراخيص، وفي نفس الفترة اطل قناصو الفرص لرفع الاسعار وتقديم خدمات لايحتاجها العامة حيث تراوحت قيمة البوليصة الواحدة من 115 الى 150 دينارا لاصدار الوثيقة الواحدة، وابتكر البعض خدمات جديدة تضاف على البوالص منها تقديم الخدمة لصاحب المركبة في حال تعطلها او البنشر، ومن الخدمات الاخرى المبتكرة اطلاق مصطلح نصف التأمين الشامل في حال حدوث حريق او سرقة المركبة بسقف تعويض يصل الى الف دينار، والبعض اذعن لهذه الخدمات للافلات من عدم استخدام مركبات غير مؤمنة ومجدد ترخيصها.

في دولة عصرية تسعى للحداثة والتقدم وجدنا انفسنا اسبوعا كاملا بدون خدمات تامين الزامي على المركبات، وبالتالي عدم القدرة على تجديد ترخيصها واستخدامها بشكل قانوني، هذه الممارسة غريبة وتشير الى ضعف الادارة والرقابة على القطاع وهنا نجد كل من هيئة التأمين واتحاد شركات التأمين يتقاسمان مسؤولية ما حصل، اذ لم تفلح تصريحات المؤسستين في تقديم الخدمات للمؤمن لهم ووقع الجميع تحت رحمة شركات تسعى لزيادة الاقساط والهروب الى الامام لمواجهة تحديات الخسائر التي تترتب عليها خسائر فرع التأمين الالزامي الذي يعتبر المعضلة الكبرى لكل الشركات اذ تمتص نتائج اعمال الفروع الاخرى وتؤثر سنويا على ربحيتها.

اي مؤمن له يدفع قانعا ثمن بوليصة التأمين ويسعى مخلصا ان لايقع له اي حادث سير، الا ان واقع الحال غير ذلك حيث يعتبر الاردن ضمن الدول الاكثر معاناة من حوادث السير بما ترتبه من خسائر بشرية ومعنوية ومادية، وان التأمين شكل متقدم لتقاسم المخاطر في المجتمع، وهو بمثابة عقد اقتصادي اجتماعي يؤمن الحماية للجميع، وان القطاع يعاني من اختلالات مستمرة منذ سنوات في مقدمتها التبعثر وانخفاض الملاءة المالية، وان مساواة النظرة بين الصالح والطالح لحملة وثائق التأمين، بينما نجد النقاط مهمة في تحديد سعر البوليصة من حيث عدد الحوادث والمخالفات والعمر ونوع المركبة وغير ذلك من المحددات التي تؤثر بقوة في تحديد سعر وثيقة التأمين، بالمقابل نجد شركات التأمين تؤدي الحقوق لأصحابها بدون تذمر.

ما حصل خلال الايام الماضية كانت قاسية وان القطاع يحتاج الى اعادة النظر في الخدمات والاقساط والتوجه بعدالة نحو تحرير السوق وتعويم اقساط التأمين، وفي ذلك مصلحة لجميع الاطراف.

zubaidy_kh@yahoo.com

شريط الأخبار يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!!