قرارات هامة لدولة الرئيس وشعبيته تنتعش في الشارع من جديد

قرارات هامة لدولة الرئيس وشعبيته تنتعش في الشارع من جديد
أخبار البلد -  

أخبار البلد – أحمد الضامن

هنالك فساد كبير وفساد صغير ويجب العمل على محاسبته والقضاء على آفة الفساد .. الحكومة اعتمدت على قائمة أولويات وليس تمنيات وعلى أساسها تعمل الحكومة ..الحكومة لا تملك عصى سحرية إلا أن هناك إجراءات حكومية عملت عليها لتحسين الأوضاع والتي سيلمسها المواطن الأردني في العام 2019.

منذ استلام الدكتور عمر الرزاز مهام رئاسة الوزراء، بعد الغضب الشعبي على حكومة هاني الملقي واستبعادها ، بدأ بوضع الوعود واستعراض النتائج والإنجازات لكي يطمئن الشعب بأن الحكومة تعمل وفق برامج وأنظمة من أجل تحسين الأوضاع في مختلف الجوانب.

نبدأ بآخر المجريات، وهو إلقاء القبض على بعض الشخصيات ذات الوزن الثقيل بسبب قضية مصنع الدخان وعوني مطيع الذي وعدت الحكومة بأنها لن تتهاون في هذه القضية والكشف عن أذرع الفساد بها أمام المواطن الأردني.. وزيارات الرزاز إلى العديد من الدول لفتح نوافذ وىفاق للتحرك والعمل على إبرام اتفاقيات في غاية الأهمية والسعي إلى توسيع آفاق التعاون والتبادل مع دول الجوار لمواجهة حالة الانسداد الاقتصادي والعمل على إعادة دوران عجلة الاقتصاد نحو الأفضل وتمكينه من تجاوز التحديات ، والعمل على تبني نموذج للإصلاح المالي والاقتصادي، والعمل أيضا على خفض النفقات الحكومية،والعديد من الإنجازات التي دائما تقوم حكومة الرزاز بالتغني بها ، مؤكدة بأنها ملتزمة بتنفيذ أولوياتها ومطالبة بمحاسبتها حول أدائها وإلتزامها في العمل والإنجاز.

الحكومة تسعى جاهدة إلى بيان جهودها وإنجازاتها التي تعمل عليها في مختلف المجالات ، وتؤكد بمجموعة من الرسائل بأن عام 2019 سيكون عام مليئ بالإنجازات وأيضا تمهيدا لإنجازات أخرى سيلمسها المواطن في العام الجديد..

البعض اعتبر أن الحكومة الرزاز تعمل وفق برامج صحيحة وأنها جادة في التغير وتحسين الأوضاع ، ونلاحظ أنه يمكن القول بأن هذه الفئة بدأت تتزايد عما سبق ، مؤكدين بأن هذه الحكومة تختلف عن الحكومات السابقة في الجدية بالعمل والوعود التي تقدمها .. والبعض أشار بأن ما يقوم به الرزاز ما هو إلا سعيا وراء الشعبوية ومحاولة اقناع الشارع الأردني أن الحكومة تعمل على إحداث الفروقات، مؤكدين بأن ما تقدمه لا يختلف عن سابقاتها ولم تحدث أي تغيير منشود.

الرزاز عندما استلم كانت شعبيته وآمال وطموحات الشعب الأردني بالتغيير كبيرة ، لكن بعد إقرار قانون الضريبة وغيرها من الأمور والقضايا أدت إلى تراجع شعبية حكومة الرزازكثيرا واعتبروها بأنها امتداد لما سبقها من الحكومات، إلا أن الأحداث الأخيرة وجلب عوني مطيع وإلقاء القبض على المتورطين بقضية مصنع الدخان جعل البعض يتراجع ولو قليلا عن التشاؤم بهذه الحكومة ووعودها... ولا نعلم هل ستستمر الحكومة في العمل والإنجاز محاولة بذلك إعادة التأييد والشعبية لها .. أم أن نظرة الشعب ستبقى لها بأنها لا تختلف عن الحكومات السابقة وأنها فشلت في كسب التأييد ...

 
 
شريط الأخبار مدير مهرجان جرش: المهرجان وجهة سياحية وثقافية بارزة للأردن إم إس فارما تعلن عن استثمار استراتيجي لدعم خططها التوسعية من شركة العليان المالية شراكة استراتيجية لتسريع النمو في المملكة العربية السعودية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إيران تكشف لأول مرة تفاصيل إصابة مجتبى خامنئي في اليوم الأول من "حرب رمضان" الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء البعثة الإعلامية الأردنية للحج: تفويج الحجاج إلى مكة وفق خطة مدروسة ما هي جامعة المغطس الأرثوذكسية الدولية في المغطس والتي افتتحها جلالة الملك؟ هيئة الإعلام توضح معايير صانع المحتوى المحترف الملزم بالحصول على ترخيص ولي العهد يلتقي وجهاء وممثلين عن عشائر العجارمة "نيويورك تايمز": أميركا وإسرائيل تجريان أكبر استعدادات لاحتمال استئناف حرب إيران منذ الهدنة محافظ البنك المركزي الاردني عادل شركس يرعى حفل إطلاق اول برنامج مهني نوعي في التأمين (شاهد الصور) الأردنيون على موعد مع كتلة هوائية أكثر برودة تحمل الأمطار فضل صيام العشر من ذي الحجة بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع 30 لاعبا من 16 ناديا في تشكيلة سلامي الأولية قبيل كأس العالم (تقرأ ثم تختفي).. واتساب يرفع سقف الخصوصية بميزة جديدة للرسائل الملك يودع بعثة الحجاج المخصصة لأسر الشهداء من القوات المسلحة الأمن يوضح ملابسات الاعتداء على حدث ومحاولة احتجازه بإربد لماذا تتكرر إعلانات فقدان الوظيفة؟.. الصحة تكشف الحقيقة وتوضح إيران تعلن رسميا إنشاء هيئة جديدة لإدارة مضيق هرمز البنك الإسلامي الأردني ينظم حملة للتبرع بالدم بمشاركة موظفيه