اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وزارة الصحة تستعبد أطبائها وتتحكم بمصائرهم والوطن الخاسر الأكبر ...

وزارة الصحة تستعبد أطبائها وتتحكم بمصائرهم والوطن الخاسر الأكبر ...
أخبار البلد -  
..( اطباء بعقود عبودية )  ....
اخبار البلد : 

بيننا وبين وزارتنا (وزارة الصحة ) هوة كبيرة و فج عميق ،وكأن كل منا يعيش في عالم منفصل عن الآخر ، 
حتى أني أشعر وفي كثير من الأحيان أننا نتكلم لغتين مختلفتين !لقد تبرأت منا حقا
نعم ..
هذا هو شرُّ البلية ! شر البلية الذي يضحك ويُبكي في ذات الوقت دماً وليس دمعاً فحسب !
نعم، هذه هي الحقيقة التي لا يقبلها ولا يرضاها عقل ولا وجدان هذا هو واقع من هم من خيرة أبناء هذه الأرض الطيّبة ومن هم من صفوة شبابها !

هذه نهاية صرحٍ كبير كوزارة الصحة خدّمت الملايين من أبناء هذا الشعب ولكنه الآن هرِم و مرض...
قوانين عبودية استحدثت للأطباء، لا تخضع لأي شكل من أشكال الإنسانية في هذا العالم !

كيف لوزيرٍ اؤتمن على منصبه بأن يجبر الطبيب على العمل بعد انهاء فترة اقامته داخل وزارة الصحة ٨ سنوات على الاقل (اجباريا) او دفع مبلغ يصل الى ٩٠ الف دينار (كاش) والا ستبقى اسيرا وملكا للوزارة...

كيف لوزيرٍ اؤتمن على منصبه ان لا يعطي طبيب يعمل اسبوعيا ما يقارب ال( ٨٠ ساعة) حقه قانونيا واعطاءه راتبا شهريا مقداره ٤٣٠ دينار.... 

اهكذا يكون تحفيز الطبيب بالبقاء ام ترهيبه بالاستعباد؟؟؟

أي ذنبٍ ارتكبه الأطباء حتى يكون جزاء خدمتهم لوطنهم عقود عبودية اجبارية تجبرهم على الاقامة القسرية بوزارة لا تعطي للطبيب ابسط حقوقه ... 

أي ذنبٍ ارتكبه من هم من خِيرة أبناء وطننا الحبيب حتى تكون سنوات اختصاصهم كما لو كانت في سجنٍ يُزج فيه الفاسدون في الأرض و المنبوذون المرفوضون في الدنيا

أهذا جزاؤهم لأنهم أفنوا شبابهم بين المحابر والمنابر !
أهذا جزاؤهم لأنهم اختاروا أشرف المهن وأجلّها وأعظمها عند الله وسعوا لها سعيها !
أهذا أجرهم لأنهم ندروا أنفسهم للطب بكل صعابه ومشقاته !
أهكذا يُقابل الاحسان .. بالعبودية والقهر !

من لهذه البلاد إلا شبابها ؟؟ من لهذه البلاد في ألمها إلا أطباؤها ؟؟ 

نحن لا نريد استحالات أو أشياء لا منطقية لا بل إننا نريد المنطق،  نريد الحل، نريد شيئاً يقبله العقل فالواقع جنونٌ !
نريد حقوقنا .. أبسط حقوقنا .. حقوق الأطباء، حقوق الانسانية .. أدنى حقوق البشر في مهنة الانسانية في مكان ينبغي أن يكون أعظم مكان في الدنيا وأنبل مكانٍ للبشر !

الساكت عن الحق شيطانٌ أخرس 
ولن يكون الأطباء يوماً شياطينَ خرساءَ أبداً .. ومهما جار الزمن ..

*بقلم كل مُحب غيور على هذه البلاد وشبابها وأطبائها..
 
شريط الأخبار “الأكثر مكياجاً”.. سارة أمام مرآتها و”الجيش الأكثر حقارة بالعالم” في الضفة وغزة أجواء صيفية معتدلة حتى الجمعة وفيات الثلاثاء .7 / 7 / 2026 السلامي يودّع الأردن برسالة مؤثرة: أغادر لكن قلبي مع النشامى بلجيكا تنهي أحلام أمريكا في كأس العالم بفوز ساحق 4-1 بورصة عمّان تُشيد بالمبادرة الطوعية لسوليدرتي الأولى للتأمين في إصدار تقرير الاستدامة لعام 2025 قتيل أم مصاب أم متوارٍ.. ما هو مصير مجتبى؟ نقابة الفنانين تعلّق تنفيذ شطب عضوية 46 عضوا حتى أيلول الحكومة ملتزمة بخفض الدين لأقل من 80% من الناتج المحلي الإجمالي لقطات صادمة لشرطي حدود إسرائيلي يلقي قنبلة صوتية داخل سيارة فلسطينية ويمنع سائقها من الخروج (فيديو) إسرائيل ترفض تجديد اتفاقية تزويد الأردن بالمياه الخضير: تعاون مع مؤثرين أردنيين وعرب للترويج لمهرجان جرش الأسرة الأردنية الواحدة تستهلك 700 جيجا انترنت بشكل شهري الأردن يدين مخططات إرهابية استهدفت أمن المغرب حل 74 جمعية في الأردن.. أسماء ظلام المونديال.. جرحى بإطلاق للنار في لوس أنجلوس ومسلحون يقتحمون حانة في المكسيك حركة "أنصار الله" تهدد بإغلاق باب المندب المدن الصناعية: نسبة اشغال " الطفيلة الصناعية" تؤكد البعد الإستراتيجي للحوافز الحكومية نصراوين: ضوابط العمل الوزاري لا تمس استقلالية الوزير ارتفاع عدد الشركات المسجلة في المملكة بنسبة 7% خلال النصف الأول