اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تقرير «حالة البلاد»

تقرير «حالة البلاد»
أخبار البلد -  


يصدر تقرير حالة البلاد عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي، محملاً بكثير من الجرأة والموضوعية، في لافتة وطنية مهمة، ليضاف إلى تقرير ديوان المحاسبة الذي هو ضبط وقائع الإدارة العامة من حيث التجاوزات، والتي شكلت عند إعلانها موسماً وطنياً وفرصة للحكومة لتثبت صدقيتها في محاربة الفساد، وقد استجاب الرئيس د. عمر الرزاز للكثير مما جاء في التقرير وفعّل مبدأ الماحسبة، لكن الأمر يحتاج إلى تطهير المواقع من الفاسدين وليس فقط دفعهم ما نهبوه.
أما تقرير «حالة البلاد»، فهو تقرير رأي وخبراء، يصدر بكل جرأة، في ظل مشهد وطني مأزوم فيعلن عن جملة ازمات، ويحسب هذا العمل المستقل والعلمي للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، وهو أمر نادر الحدوث، ولم يحدث من قبل في المجلس الذي يبدو أن رئيسه د. مصطفى حمارنه نقل إليه نهجه العلمي في مركز الدراسات الاسترتيجية، والذي كان خلية عمل حين تولاه وأسس نهجه المستقل.
المهم أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي، يقرر دخول معترك الجدل الوطني، بعيداً عن الهبات والفزعات، وانما بشكل علمي دون أن يتهم أحد، بل إنه يعاين حقبة كاملة بنخبها وسياساتها وقراراتها واسلوبها، وبنجاحها وفشلها.
لا يسع الدكتور حمارنه المتهم أنه عراب حكومة الرزاز أن يحمل قميص براءته عن أخطاء الحكومة ويدور به على الناس، لكن علمّيته هي التي تنتصر مهما اختلفنا معه، وهو في الصورة العامة لا يُرضي كثيرين، وبنفس المقدار هو لا يسعى إلى الالتفاف على مبادئه العلمية، بل يسعى إلى العمل الممنهج، وهو كما كثيرين غير راضٍ عما يجري في البلاد.
مصطلح حالة البلاد، ليس مقتبساً من تجارب الأمريكان، بل ورد المصطلح في الوثائق الأردنية وصحافة زمن الانتداب، وكان للبريطانيين تقارير إدارية غاية في الدقة تصف مجريات الحال العامة في شرق الأردن.
قال التقرير بأن «البلاد الاردنية» ومصطلح «البلاد الأردنية» وراد في وثيقة استقلال الأردن، تعيش في ازمة مركبة ومتعددة الاوجه ساهم الجميع في تعميقها من مسؤولين ومثقفين وقوى سياسية وبرلمانية واقتصادية واعلامية. وإلى جانب مسؤولية الجميع في انتاج الأزمة اقرّ التقرير بالتراجع والضعف في مؤسسات الدولة وغياب الثقة وتعثر محاولات الاصلاح بسبب المحاصصة وتوزيع المكتسبات والمناصب على اسس جهوية وفرعية وبان مفاهيم الدولة القانون والعدالة ومعايير الكفاءة والرقابة والمساءلة غابت.
ليس فيما ما يكتب عن الأردن خارجياً اختلاف عما صدر في التقرير، فكل الدراسات كانت تصف الإصلاح الاردني بأنه وئيد، وقالت التقارير بتراجع الحريات وشيوع الفساد، لكن تلك التقارير كانت تهمة بأنها اجنبية، واليوم يأتي التشخيص وطنيا ليلح بضرروة المراجعة والبدء بالعلاج سواء اتفقنا مع المجلس الاقتصادي الاجتماعي ام اختلفنا، وسواء قبلنا بنهج وجرأة رئيسه أم لا، فقد غير في مهام المجلس وصوب فيه الكثير وصنع فريقا متخصصا من الخبراء، ويجب النظر بايجابية كبيرة لهذا العمل.

 
شريط الأخبار نقابة مقاولي الإنشاءات السورية تشارك في منتدى الإنشاءات الرابع عشر بالأردن وتؤكد عمق التعاون بين النقابتين الزاكي مدرب النشامى وقبله عموتة.. ما قصة ظروف عائلية....؟ صراصير ونفايات ومرافق متهالكة.. فيديو يوثق واقع مستشفى الأمير حمزة يثير الغضب (فيديو) نقابة أطباء الأسنان تحذر وتكشف أرقام واحصائيات خطيرة ترامب: أفضل التوصل إلى اتفاق مع إيران بعد 38 يوما من اختفائه.. العثور على جثمان زوج وزيرة إيطالية 8 من أصل أغلى 10 مدن للعيش تقع في دولة واحدة القوات المسلحة تفتح باب التجنيد لحملة الحقوق - تفاصيل اليكم أسعار كتب المرحلة الثانوية للعام الدراسي 2026-2027 وفيات الخميس 6-8-2026 تراجع تأثير الكتلة الهوائية الحارة اليوم %27 زيادة قيمة المدفوعات الرقمية الرئيس الإيراني: التواصل مع خامنئي "صعب للغاية" حاليا الحوثيون يعلنون استهداف سفينة نفطية سعودية بخليج عدن بصاروخ وإجبارها على التراجع للأردنيين... لا تنشروا صور النفايات المتراكمة دون تفاصيل سوليدرتي تطلق بودكاستها الجديد بإستضافة نخبة من القيادات وصناع التأثير وجهاء معان يطالبون بتأجيل زيارة شعبية إلى المدينة على خلفية قضية النائب السابق حسن الرياطي هل لدى الأردن مخزون كافٍ من الخضار والفواكه؟... وزير الزراعة يجيب حالات التسمم الأخيرة تدفع قطاع المطاعم للبحث عن اشتراطات جديدة مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة سبعة بانفجار عبوة ناسفة في جنوب لبنان (فيديو)