الحكومة لا تمل من تكرار «نكتة الحوار»

الحكومة لا تمل من تكرار «نكتة الحوار»
أخبار البلد -  



على عكس ما تبدو عليه الحكومة من التجهم وتقطيب الجبين والعدائية، فهي تتمتع بخفة دم على نحو ظريف جدا، شربات يا عسل.
آخر ما استخفت به الحكومة دمها هو إعلان وزير الشؤون السياسية والبرلمانية عن فتح حوار حول قانون اللامركزية خلال الأيام القليلة المقبلة.
نكتة فتح الحوار حول قانون اللامركزية هي نكتة قديمة سمعناها سابقا على مدى أيام عديدة وفي جميع المحافظات حين فتحت الحكومة «حوارا» حول مشروع قانون الضريبة الجديد. وللأمانة فقد كان الحوار بناء ومثمرا من جهة الحكومة لأنه كان من طرف واحد، الحكومة وفي جميع المحافظات قوبلت برفض كبير لطروحاتها، وانسحب المشاركون فيها منذ اللحظة الأولى حين بدأ الوزراء في تسويق القانون للمواطنين بوصفه قانونا عادلا وضرورة وطنية وبأنه لا يمس الفقراء والطبقة الوسطى.
السبب الرئيسي لفشل الحوار أنذاك هو أن الوزراء تحدثوا مع المواطنين وكأنهم مندوبو مبيعات.
جميع الحوارات السابقة كانت مع مقاعد فارغة تحدث فيها ممثلو الحكومة مع أنفسهم، وفي النهاية اقتنعوا بصحة وجهة نظرهم الرسمية والدليل أنهم قدوموا قانون الضريبة لمجلس النواب بصيغته القديمة مع بعض الرتوش والكريمات لتبييض نصوص القانون سيئة السمعة.
الكل يعرف أن قانون اللامركزية وما نتج عنه في غرفة الإنعاش والعناية المركزة، وربما تريد الحكومة من الموات المشاركة في حفل التأبين فقط وذرف قليل من الدموع وشرب القهوة السادة بفنجان من البلاستيك مع حبة تمر، ثم يمضي كل في سبيله.
بالمناسبة سنسمع «نكتة الحوار» أكثر من مرة، ولن تمل الحكومة في تكررها فالقوانين سيئة السمعة قادمة والحوار حول قانون الجرائم الإلكترونية سيكون نكتة جدية ثقيلة الظل، فالأصل بالنكتة هو طريقة قولها وفن الإلقاء.
وبمناسبة الحديث عن خفة الظل، نحن في انتظار نكتة الحوار مع «معتصمي الرابع» التي سبق أن استمعنا إليها في شهر رمضان الفائت؛ إذ ليس من المعقول أن الحكومة التي أرسلت وزراءها إلى جميع المحافظات لتسويق قانون ضريبة الدخل، والتي التقى رئيسها عشرات الصحفيين والإعلاميين في جلسات مغلقة ومفتوحة، وتضم وزراء يفترض أنهم على مقربة من نبض الشارع، لم تكلف نفسها حتى اللحظة بالتحدث مع مواطنيها المعتصمين في الدوار الرابع أو ممثليهم!
ضعف، أم تجاهل، أم خوف، أم شراء للوقت، أم عدم قدرة على الإقناع، أو لعله، كالعادة وكما عودتنا الحكومات، في انتظار افتعال مشكلة أو إحداث فوضى لفض الاعتصام بالقوة!
أم في انتظار خطوة جديدة تكشف عن مزيد من خفة الظل الرسمية!
 
شريط الأخبار الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف أكبر مركز بيانات لشركة أمازون الأمريكية في دولة خليجية إيران تطلق صاروخ أرض جو على طائرة حربية إسرائيلية والطيار ينجو بأعجوبة ترمب: كل من يرغب في أن يصبح قائدا في إيران ينتهي به المطاف ميتا الأمن يلقي القبض على شخص بسبب منشور أثار الهلع في قضاء الأزرق إيران: إن اتجهت أمريكا والاحتلال لقلب النظام بالفوضى المسلحة سنضرب مفاعل ديمونا القتال يحتدم بين حزب الله والجيش الإسرائيلي.. والأخير: اخطأنا التقدير بشأن حزب الله الجيش ينفي تعرض موقعه الإلكتروني لهجوم سيبراني اللواء الحنيطي: الجاهزية القتالية أولوية قصوى في ظل التحديات الإقليمية الراهنة العراق: انقطاع كامل للتيار الكهربائي في جميع المحافظات حوافز وخصومات مستمرَّة للسائقين في هذه الحالات الحكومة تسدد متأخرات مستحقة لصالح مستودعات شركات الأدوية على وزارة الصحة بقيمة 70 مليون دينار وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر مكالمة بين ترامب ونتنياهو اشعلت المنطقة.. تفاصيل جديدة عن الانطلاقة تأجيل مراسم تشييع خامنئي - تفاصيل نواب غابوا عن الجلسة التشريعية الخاصة بالضمان الاجتماعي وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل تساؤلات هل سيتم صرف رواتب العاملين في القطاعين العام والضمان قبل العيد الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية المنتظمة بعد إلغاء الاغلاق الجزئي 101 مفقود و78 جريحاً بعد هجوم على سفينة إيرانية قبالة سريلانكا جعفر حسّان : أمن وأمان الأردن فوق كل اعتبار